استحباب السجود للشكر واطالته والصاق الخدّين بالأرض عند حصول النعم ، ودفع النقم ، وعند تذكّر نعمة الله ،ولو بالايماء مع الانحناء عند خوف الشهرة
1- عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) أنّ رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) كان في سفر يسير على ناقة له إذ نزل فسجد خمس سجدات ، فلمّا ركب قالوا : يا رسول الله ، إنّا رأيناك صنعت شيئاً لم تصنعه ، فقال : نعم ، استقبلني جبرئيل فبشّرني ببشارات من الله عزّ وجلّ ، فسجدت شكراً لله ، لكلّ بشرى سجدة. الكافي 2 : 80 | 24.3- عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : إذا ذكر أحدكم نعمة الله عزّ وجلّ فليضع خدّه على التراب شكراً لله ، فإن كان راكباً فلينزل فليضع خدّه على التراب ، وإن لم يكن يقدر على النزول للشهرة فليضع خدّه على قربوسه ، فإن لم يقدر فليضع خدّه على كفّه ، ثمّ ليحمد الله على ما أنعم عليه.الكافي 2 : 80 | 25.
4- عن هشام بن أحمر قال : كنت أسير مع أبي الحسن ( عليه السلام ) في بعض أطراف المدينة إذ ثنى رجله عن دابّته فخرّ ساجداً فأطال وأطال ، ثمّ رفع رأسه وركب دابّته ، فقلت : جعلت فداك ، قد أطلت السجود ، فقال : إنّي ذكرت نعمة أنعم الله بها عليّ فأحببت أن أشكر ربّي.وسائل الشيعة : ج 7 ص 19.
5- عن إسحاق بن عمّار قال : سمعت أبا عبدالله ( عليه السلام ) يقول : إذا ذكرت نعمة الله عليك وكنت في موضع لا يراك أحد فألصق خدّك بالأرض ، وإذا كنت في ملأ من الناس فضع يدك على أسفل بطنك ، وأحن ظهرك ، وليكن تواضعاً لله عزّ وجلّ ، فإنّ ذلك أحبّ ، ويُرى أنّ ذلك غمز وجدته في أسفل بطنك.التهذيب 2 : 112 | 421.
6- عن الفضل بن الربيع ، عن أبيه الربيع بن يونس قال : سألت جعفر بن محمّد ( عليه السلام ) عن سجدة الشكر التي سجدها أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، ما كان سببها ؟ فذكر حديثاً طويلاً في آخره : أنّ جبرئيل ( عليه السلام ) نزل علي رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) فقال : يا محمّد ، هذا ابن عمّك علي ـ إلى أن قال ـ إنّ الله جعلك سيّد الأنبياء ، وجعل عليّاً سيّد الأوصياء وخيرهم ، وجعل الأئمّة من ذرّيتكما ، قال : فأخبر علياً ( عليه السلام ) بذلك فسجد علي ( عليه السلام ) لله عزّ وجلّ ، وجعل يقلّب وجهه على الأرض شكراً.أمالي الطوسي 2 : 203.
7- عن ذريح قال : قال أبو عبدالله ( عليه السلام ) : أيّما مؤمن سجد (1) سجدة لشكر نعمة في غير صلاة كتب الله له بها عشر حسنات ، ومحا عنه عشر سيّئات ، ورفع له عشر درجات في الجنان (2).ثواب الأعمال : 56.
(1) في المصدر زيادة : لله.
(2) في هامش الاصل هنا بخط المصنف : « كتب في مهر».
8- عن جابر قال : قال أبو جعفر محمّد بن علي الباقر ( عليه السلام ) : إنّ أبي ـ علي بن الحسين ( عليه السلام ) ـ ما ذكر لله عزّ وجلّ نعمة عليه إلاّ سجد ، ولا قرأ آية من كتاب الله عزّ وجلّ فيها سجود إلاّ سجد ، ولا دفع الله عنه سوء يخشاه أوكيد كائد إلا سجد ، ولا فرغ من صلاة مفروضة إلاّ سجد ، ولا وفّق لإصلاح بين اثنين إلاّ سجد ، وكان أثر السجود في جميع مواضع سجوده ، فسمّي السجاد لذلك.علل الشرائع : 232 | 1 .
9- عن معاوية بن وهب قال : كنت عند أبي عبدالله ( عليه السلام ) بالمدينة وهو راكب حماره، فنزل وقد كنّا صرنا إلى السوق أو قريباً منه ، قال : فنزل فسجد وأطال السجود ، ثمّ رفع رأسه إليّ ، فقلت له : رأيتك نزلت فسجدت ؟! فقال : إنّي ذكرت نعمة لله عزّ وجلّ (1) ، قال : قلت : قريباً من السوق والناس يجيئون ويذهبون ؟! فقال : إنّه لم يرني أحد غيرك.مختصر بصائر الدرجات : 9.
(1) في المصدر زيادة : علي فسجدت .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق