استحباب الحياء
1- قال الصادق ( عليه السلام ) : « الحياء نور جوهره صدر الإيمان ، وتفسيره التثبت عند كلّ شيء ينكره التوحيد والمعرفة ، قال النبيّ ( صلّى الله عليه وآله ) : ( الحياء والايمان ، فقيّد الحياء بالإيمان ) [1] والإيمان بالحياء ، وصاحب الحياء خير كلّه ، ومن حرم الحياء فهو شر كله ، وأنّ تعبد وتورع ، وأن خطوة يتخطى [2] في ساحات هيبة الله بالحياء منه إليه ، خير له [3] من عبادة سبعين سنة ، والوقاحة صدر النفاق ( والشقاق و ) [4] الكفر.
قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : إذا لم تستح فاعمل ما شئت ، أي إذا فارقت الحياء فكلّ ما عملت من خير وشرّ فأنت به معاقب ، وقوّة الحياء من الحزن والخوف ، والحياء مسكن الخشية ، والحياء أوّله الهيبة ( وآخره الرؤية ) [5] ، وصاحب الحياء مشتغل بشأنه ، معتزل من الناس ، مزدجر عمّا هم فيه ، ولو تركوا صاحب الحياء ما جالس أحداً.
قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : إذا أراد الله بعبد خيراً الهاه عن محاسنه ، وجعل مساويه بين عينيه ، وكرهه مجالسة المعرضين عن ذكر الله ، والحياء خمسة أنواع : حياء ذنب ، وحياء تقصير ، وحياء كرامة ، وحياء حبّ ، وحياء هيبة ، ولكلّ واحد من ذلك أهل ، ولأهله مرتبة على حدة ». مصباح الشريعة ص 510. مستدرك الوسائل : ج 8 ص 463ح 10021.
[1] في المصدر : الحياء من الإيمان.
[2] وفيه : تتخطأ.
[3] له : ليست في المصدر.
[4] في المصدر : وصدر النفاق.
[5] ما بين القوسين ليس في المصدر.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق