استحباب الحياء
1- عن رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) ، إنّه قال : « الحياء حياءان : حياء عقل ، وحياء حمق ، فحياء العقل هو العلم ، وحياء الحمق هو الجهل ». مشكاة الأنوار ص 233.
2- ـ وعن الباقر أو الصادق ( عليهما السلام ) ، إنّه قال : « الحياء والإيمان مقرونان في قرن واحد ، فإذا ذهب أحدهما تبعه صاحبه ». مشكاة الأنوار ص 233.
3 ـ وعن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « الحياء من الإيمان ، والإيمان في الجنّة ، والرياء من الجفاء والجفاء في النار ». مشكاة الأنوار ص 233.
4 ـ وعن سلمان ( رحمه الله ) ، قال : إنّ الله عزو جل إذا أراد هلاك عبد نزع منه الحياء ، فإذا نزع منه الحياء لم تلقه إلّا خائفاً مخوفاً ، فإذا كان خائفاً مخوفاً نزعت منه الأمانة ، فإذا نزعت منه الأمانة لم تلقه إلّا شيطاناً ملعوناً فلعنّاه ، قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : « من ألقى جلباب الحياء فلا غيبة له ». مشكاة الأنوار ص 233.
5 ـ وعن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، إنّه قال لميسر بن عبد العزيز : « يا ميسر ، إذا طلبت حاجة فلا تطلبها بالليل ، واطلبها بالنهار ، فإنّ الحياء في الوجه ». مشكاة الأنوار ص 234.
6 ـ وعن الصادق ( عليه السلام ) ، قال : « قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : رحم الله عبدا استحيا من ربّه حقّ الحياء ، حفظ الرأس وما حوى ، والبطن وما وعى ، وذكر القبر والبلى ، وذكر أنّ له في الآخرة معاداً ».مشكاة الأنوار ص 234.
7- قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : « ما كان الفحش في شيء قطّ إلّا شانه ، ولا كان الحياء في شيء قطّ إلّا زانه ». أمالي المفيد ص 167 ح 2.
8 - عن أبي حمزة الثمالي ( رحمه الله ) ، عن أبي جعفر الباقر محمد بن علي ( عليهما السلام ) ، قال : سمعته يقول : « أربع من كنّ فيه كمل اسلامه ، واعين على إيمانه ومحصت عنه ذنوبه ، ولقى ربّه وهو عنه راض ، ولو كان فيما بين قرنه إلى قدمه ذنوب حطها الله عنه وهي : الوفاء بما يجعل على نفسه لله ، وصدق اللسان مع الناس ، والحياء ممّا يقبح عند الله وعند الناس ، وحسن الخلق مع الأهل والناس ». أمالي المفيد ص 166 ح 1.
10- عن رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) ، إنّه قال : « الحياء خير كلّه ».الأخلاق : مخطوط.
11 ـ وعنه ( صلّى الله عليه وآله ) إنّه قال : « الحياء شعبة من الإيمان.
وقال ( صلّى الله عليه وآله ) : الحياء من الإيمان ، والإيمان في الجنّة ، والجفاء من البذاء ، والبذاء في النار ». الأخلاق : مخطوط.
12 ـ ونظر ( صلّى الله عليه آله ) ، إلى رجل يغتسل بحيث يراه الناس ، فقال : « أيّها الناس أن الله يحب من عباده الحياء والستر ، فأيكم اغتسل فليتوار من الناس ، فإنّ الحياء زينة الإسلام ». الأخلاق : مخطوط.
13- قال الصادق ( عليه السلام ) : « الحياء نور جوهره صدر الإيمان ، وتفسيره التثبت عند كلّ شيء ينكره التوحيد والمعرفة ، قال النبيّ ( صلّى الله عليه وآله ) : ( الحياء والايمان ، فقيّد الحياء بالإيمان ) [1] والإيمان بالحياء ، وصاحب الحياء خير كلّه ، ومن حرم الحياء فهو شر كله ، وأنّ تعبد وتورع ، وأن خطوة يتخطى [2] في ساحات هيبة الله بالحياء منه إليه ، خير له [3] من عبادة سبعين سنة ، والوقاحة صدر النفاق ( والشقاق و ) [4] الكفر.
قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : إذا لم تستح فاعمل ما شئت ، أي إذا فارقت الحياء فكلّ ما عملت من خير وشرّ فأنت به معاقب ، وقوّة الحياء من الحزن والخوف ، والحياء مسكن الخشية ، والحياء أوّله الهيبة ( وآخره الرؤية ) [5] ، وصاحب الحياء مشتغل بشأنه ، معتزل من الناس ، مزدجر عمّا هم فيه ، ولو تركوا صاحب الحياء ما جالس أحداً.
قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : إذا أراد الله بعبد خيراً الهاه عن محاسنه ، وجعل مساويه بين عينيه ، وكرهه مجالسة المعرضين عن ذكر الله ، والحياء خمسة أنواع : حياء ذنب ، وحياء تقصير ، وحياء كرامة ، وحياء حبّ ، وحياء هيبة ، ولكلّ واحد من ذلك أهل ، ولأهله مرتبة على حدة ». مصباح الشريعة ص 510.
[1] في المصدر : الحياء من الإيمان.
[2] وفيه : تتخطأ.
[3] له : ليست في المصدر.
[4] في المصدر : وصدر النفاق.
[5] ما بين القوسين ليس في المصدر.
14- عن هشام بن الحكم ، عن موسى بن جعفر ( عليهما السلام ) ، إنّه قال له : « يا هشام ، رحم الله من استحيى من الله حقّ الحياء ، فحفظ الرأس وما حوى ، والبطن وما وعى ، وذكر الموت والبلى ، وعلم أنّ الجنّة محفوفة بالمكاره ، والنار محفوفة بالشهوات ». تحف العقول ص 291.
16 ـ وعنه قال : كان رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) أشدّ حياء من العذراء في خدرها ، وكان إذا كره شيئاً عرفناه في وجهه. مكارم الأخلاق ص 17.
17- عن رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) ، إنّه قال : « الإيمان عريان ولباسه الحياء ». روضة الواعظين ص 460.
18 ـ وعن الصادق ( عليه السلام ) ، قال : « ثلاث من لم يكن فيه ، فلا يرجى خيره أبداً : من لم يخش الله في الغيب ، ولم يرعو [1] عند الشيب ، ولم يستح من العيب ».روضة الواعظين ص 460.
[1] ارعوى عن الشرّ : كفّ عنه ( لسان العرب ج 14 ص328 ).
19 ـ وقال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : « ما كان الحياء في شيء قطّ [1] إلّا زانه ، ولا كان الفحش في شيء قطّ إلّا شانه ».
وقال ( صلّى الله عليه وآله ) : « إنّ لكلّ دين خلقاً ، وخلق الاسلام الحياء ».
وقال ( صلّى الله عليه وآله ) : « الحياء [2] من الإيمان ».
وقال ( صلّى الله عليه وآله ) : « قلة الحياء كفر ».
وقيل له ( صلّى الله عليه وآله ) : أوصني؟ قال : « أستحي من الله ، كما تستحي من الرجل الصالح من قومك ». روضة الواعظين ص 460.
[1] في المخطوط : « قطّ في شيء » وما أثبتناه من المصدر.
[2] في المصدر زيادة : من الأحياء.
20 ـ عن أبي الحسن الأوّل ( عليه السلام ) ، إنّه قال : « ما بقي من أمثال الأنبياء ( عليهم السلام ) ، إلّا كلمة : إذا لم تستح فاصنع [1] ما شئت ، وأنّها في بني أُمية ». روضة الواعظين ص 460.
[1] في المصدر : فاعمل.
21 ـ نهج البلاغة : في وصية أمير المؤمنين لولده الحسن ( عليهما السلام ) : « والحياء سبب إلى كلّ جميل ». نهج البلاغة : الوصية في ج 3 ص 42 ح 31 ، لكنها خالية من هذه القطعة ، وأخرجها في البحار ج 77 ص 211 عن كتاب الوصايا.
22 ـ عوالي اللآلي : عن النبيّ ( صلّى الله عليه وآله ) ، إنّه قال : « الحياء شعبة من الإيمان ».
وقال ( صلّى الله عليه وآله ) : « إذا لم تستح فافعل ما شئت ». عوالي اللآلي ج 1 ص 59 ح 90 و 91.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق