جهاد النفس وما يناسبه
1 - عن علي ( عليه السلام ) : « أنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، بعث سريّة فلمّا رجعوا قال : مرحباً بقوم قضوا الجهاد الأصغر وبقي عليهم الجهاد الأكبر ، فقيل : يا رسول الله ( صلى الله عليه وآله )، وما الجهاد الأكبر ؟ قال : جهاد النّفس » .الجعفريات ص 78 .
2 - « قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أفضل الجهاد من جاهد نفسه التي بين جنبيه » . الجعفريات ص 78 .
3 - عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : « لا يستغني المؤمن عن خصلة ، وبه الحاجة إلى ثلاث خصال : توفيق من الله ، وواعظ من نفسه ، وقبول ممّن ينصحه » . المحاسن ص604 ح 33 .
4 - عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال :« النّفس مجبولة على سوء الأدب ، والعبد مأمور بملازمة حسن الأدب ، والنفس تجري بطبعها [1] في ميدان المخالفة ، والعبد يجهد بردّها عن سوء المطالبة ، فمتى أطلق عنانها فهو شريك في فسادها ، ومن أعان نفسه في هوى نفسه فقد أشرك نفسه في قتل نفسه » . مشكاة الأنوار ص 247 .[١] ليس في المصدر .
5 ـ عوالي اللآلي : روي في بعض الأخبار ، أنّه دخل على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) رجل اسمه مجاشع : فقال : يا رسول الله ، كيف الطّريق إلى معرفة الحقّ ؟ فقال ( صلى الله عليه وآله ) : « معرفة النّفس » فقال : يا رسول الله ، فكيف الطّريق إلى موافقة الحقّ ؟ قال : « مخالفة النّفس » فقال : يا رسول الله ، فكيف الطّريق إلى رضاء الحقّ ؟ قال ( صلّى الله عليه وآله ) : « سخط النّفس » فقال : يا رسول الله ، فكيف الطّريق إلى وصل الحقّ ؟ فقال ( صلّى الله عليه وآله ) : « هجرة [1] النّفس » فقال : يا رسول الله ، فكيف الطّريق إلى طاعة الحقّ ؟ قال : « عصيان النّفس » فقال : يا رسول الله ، فكيف الطريق إلى ذكر الحقّ ؟ قال ( صلّى الله عليه وآله ) : « نسيان النّفس » فقال : يا رسول الله ، فكيف الطّريق إلى قرب الحقّ ؟ قال ( صلى الله عليه وآله ) : « التّباعد من النّفس » فقال : يا رسول الله ، فكيف الطّريق إلى أنس الحقّ ؟ قال ( صلى الله عليه وآله) : « الوحشة من النفس » فقال : يا رسول الله ، فكيف الطّريق إلى ذلك ؟ قال ( صلى الله عليه وآله ) : « الاستعانة بالحقّ على النّفس » . عوالي اللآلي ج 1 ص 246 . [1] في المصدر : هجر .
6- عن علي بن الحسين ومحمّد بن علي ( عليهم السلام ) ، أنّهما ذكرا وصية أمير المؤمنين ( عليه السلام ) لولده وشيعته عند وفاته ، وهي طويلة وفيها : « والله الله في الجهاد للأنفس ، فهي أعدى العدوّ لكم ، أنّه تبارك وتعالى قال : ( إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي ) [1] وإنّ أوّل المعاصي تصديق النّفس والرّكون إلى الهوى » . دعائم الإِسلام ج 2 ص 352 .
[1] يوسف 12 : 53 .
7 ـ مصباح الشّريعة : قال الصّادق ( عليه السلام ) : « طوبى لمن جاهد في الله نفسه وهواه ، ومن هزم جند هواه ظفر برضى الله تعالى ، ومن جاوز عقله نفسه الأمّارة بالسّوء بالجهد والاستكانة والخشوع ، على بساط خدمة الله فقد فاز فوزاً عظيماً ، ولا حجاب أظلم وأوحش بين العبد وبين الله تعالى من النّفس والهوى ، وليس لقطعهما وقتلهما سلاح وآلة مثل الإِفتقار إلى الله تعالى والخشوع ، والجوع والظّمأ بالنّهار ، والسّهر باللّيل ، فإن مات صاحبه مات شهيداً ، وإن عاش واستقام ادّاه عاقبته إلى رضوان الله الأكبر » .مصباح الشريعة ص 441 ( باختلاف يسير ) .
8 ـ الشّيخ ورّام في تنبيه الخاطر : عن النّبي ( صلى الله عليه وآله ) أنّه قال : « إنّ الشّديد ليس من غلب الناس ، ولكن الشّديد من غلب نفسه » . مجموعة ورام ج 2 ص 10 .
9 ـ علي بن إبراهيم في تفسيره : في قوله تعالى ( وَمَن جَاهَدَ ) قال ( عليه السلام ) : يعني [1] نفسه عن الشّهوات واللّذات والمعاصي ( فَإِنَّمَا يُجَاهِدُ لِنَفْسِهِ إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ ) [2] .تفسير القمي ج 2 ص 148 .
[1] في المصدر زيادة : آمال . [2] العنكبوت 29 : 6 .
10 ـ عبد الواحد الآمدي في الغرر والدّرر : عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، أنّه قال : « جهاد النّفس مهر الجنّة » .غرر الحكم ودرر الكلم ج 1 ص 370ح 39 .
11 ـ وقال ( عليه السلام ) : « جهاد النّفس ثمن الجنّة ، فمن جاهدها ملكها ، وهي أكرم ثواب الله لمن عرفها » .
وقال عليه السلام ) : « لا عدوّ أعدى على المرء من نفسه » .
وقال ( عليه السلام ) « لا عاجز أعجز ممّن أهمل نفسه فأهلكها » .مستدرك الوسائل : ج 11 ص 139- 140 ح 12649.
12 ـ وقال ( عليه السلام ) « إنّ نفسك لخدوع ، إن تثق بها يقتدك الشّيطان إلى ارتكاب المحارم .
إنّ النّفس لأمّارة بالسّوء والفحشاء فمن ائتمنها خانته ، ومن استنام إليها أهلكته ، ومن رضي عنها أوردته شرّ الموارد .
وإنّ المؤمن لا يمسي ولا يصبح إلّا ونفسه ظنون عنده ، فلا يزال زارياً عليها ومستزيداً إليها [1]» . غرر الحكم ودرر الكلم ج 1 ص 226 .
[1] في المصدر : لها .
13 ـ فقه الرّضا ( عليه السلام ) : « نروي أنّ سيّدنا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، رأى بعض أصحابه منصرفاً من بعث كان بعثه ، وقد انصرف بشعثه وغبار سفره وسلاحه [ عليه ] [1] يريد منزله ، فقال ( صلى الله عليه وآله ) : انصرفت من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر ، فقال [2] له : أو جهاد فوق الجهاد بالسّيف ؟ قال : نعم جهاد المرء نفسه » . فقه الرضا ( عليه السلام ) ص 52 .
[1] أثبتناه من المصدر .
[2] في المصدر : « فقيل » .
14 ـ الشّيخ المفيد في أماليه : عن محمّد بن عمران البجلي قال : سمعت أبا عبدالله ( عليه السلام ) يقول : « من لم يجعل ( نفسه له ) [1] من نفسه واعظاً ، فإنّ مواعظ الناس لن تغني عنه شيئاً » . أمالي المفيد ص28 ح 10 .
[1] في المصدر : « لله له » .
15 - عن أبي حمزة الثّمالي قال : كان علي بن الحسين ( عليهما السلام ) يقول : « ابن آدم إنّك لا تزال بخير ما كان لك واعظ من نفسك ، وما كانت المحاسبة لها من همّك ، وما كان الخوف لك شعاراً والحزن لك دثاراً » الخبر . أمالي المفيد ص337 ح 1 .
16 ـ الحسن بن علي بن شعبة في تحف العقول : عن الكاظم ( عليه السلام ) ، أنّه قال لهشام في خبر طويل : « عليك بالاعتصام بربّك والتوكّل عليه ، وجاهد نفسك لتردّها عن هواها ، فإنّه واجب عليك كجهاد عدوّك ، قال هشام : [ فقلت له : ] [1] فأيّ الأعداء أوجبهم مجاهدة ؟ قال : أقربهم إليك ، واعداهم لك ، وأضرّهم بك ، وأعظمهم لك عداوة ، وأخفاهم لك شخصاً مع دنوّه منك ، ومن يحرّض أعداءك عليك ، وهو إبليس الموكّل بوسواس القلوب فلتشتدّ عداوتك له ، ولا يكونن أصبر على مجاهدتك لهلكتك منك على صبرك لمجاهدته ، فإنّه أضعف منك ركناً في قوّته ، وأقل منك ضرراً في كثر شرّه ، إذا أنت اعتصمت بالله ( ومن اعتصم بالله فقد هدي ) [2] إلى صراط مستقيم » . تحف العقول ص 298 .
[1] أثبتناه من المصدر .
[2] في المصدر : « فقد هُديت » .
17 ـ وعن جابر الجعفي ، عن الباقر ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ أنّه قال : « إنّ المؤمن معنيّ بمجاهدة نفسه ليغلبها على هواها ، فمرّة يقيم أودها [1] ويخالف هواها في محبّة الله ، ومرّة تصرعه نفسه فيتبع هواها فينعشه الله فينتعش ، ويقيل الله عثرته فيتذكّر ، ويفزع إلى التّوبة والمخافة فيزداد بصيره ومعرفة لما زيد فيه من الخوف ـ إلى أن قال ـ ولا فضيلة كالجهاد ، ولا جهاد كمجاهدة الهوى » . تحف العقول ص 207 و 208 .
[1] الأود : الإِعوجاج ( لسان العرب ج 3 ص 75 ) .
18 ـ وعنه ( عليه السلام ) ، أنّه قال لعبد الله بن جندب في كلام له : « واجعل نفسك عدوّاً تجاهدها وعارية تردها ، فإنّك قد جعلت طبيب نفسك ، وعرفت آية الصّحة وبيّن لك الدّاء [1] ودللت على الدّواء ، فانظر قيامك على نفسك » . تحف العقول ص 224 .
[1] في الطبعة الحجرية : « الدواء » وما أثبتناه من المصدر .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق