1 - عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال :
بينما رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في منزل فاطمة ( عليها السلام ) والحسين ( عليه السلام ) في حجره
إذ بكى وخر ساجدا ثم قال : يا فاطمة يا بنت محمد ( عليها السلام )ان العلي الاعلى ( 1 )
تراءى لي في بيتك هذا في ساعتي هذه في أحسن صورة وأهيا هيئة ،
وقال لي : يا محمد ( صلى الله عليه وآله ) أتحب الحسين ( عليه السلام ) ، فقلت : نعم قرة عيني
وريحانتي وثمرة فؤادي وجلدة ما بين عيني ، فقال لي :
يا محمد ( صلى الله عليه وآله ) - ووضع يده على رأس الحسين ( عليه السلام ) - بورك من مولود
عليه بركاتي وصلواتي ورحمتي ورضواني ، ولعنتي وسخطي وعذابي
وخزيي ونكالي على من قتله وناصبه وناواه ونازعه ، اما انه سيد
الشهداء من الأولين والآخرين في الدنيا والآخرة - وذكر الحديث . عنه البحار 44 : 238 ، يأتي تمام الحديث في الباب الآتي .
( 1 ) - العلي الاعلى اي رسوله جبرئيل ، أو يكون الترائي كناية عن غاية الظهور العلمي ، وحسن الصورة كناية عن ظهور صفات كماله تعالى له ، ووضع اليد كناية عن إفاضة الرحمة .
2 - عن
خالد الربعي ، قال :
حدثني من سمع كعبا يقول : أول من لعن قاتل الحسين بن علي
( عليهما السلام ) إبراهيم خليل الرحمان ، لعنه وامر ولده بذلك واخذ عليهم العهد
والميثاق ، ثم لعنه موسى بن عمران وامر أمته بذلك ، ثم لعنه داود وامر
بني إسرائيل بذلك ، ثم لعنه عيسى وأكثر ان قال :
يا بني إسرائيل العنوا قاتله وان أدركتم أيامه فلا تجلسوا عنه ، فان
الشهيد معه كالشهيد مع الأنبياء مقبل ( 1 ) غير مدبر ، وكأني انظر إلى بقعته ،
وما من نبي الا وقد زار كربلاء ووقف عليها ، وقال : انك لبقعة كثيرة
الخير ، فيك يدفن القمر الأزهر .كامل الزيارات ص 142 باب 21.
( 1 ) - كذا ، والاصواب : مقبلا ، اي كشهيد استشهد معهم حال كونه مقبلا على القتال غير مدبر ، وعلى ما في النسخ صفة لقوله : كالشهيد ، لأنه في قوة النكرة .
3 - عن هشام بن سعد ، قال :
أخبرني المشيخة ان الملك الذي جاء إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله )
وأخبره بقتل الحسين بن علي ( عليهما السلام ) كان ملك البحار ، وذلك أن ملكا من
ملائكة الفردوس نزل على البحر فنشر أجنحته عليها ، ثم صاح صيحة
وقال : يا أهل البحار البسوا أثواب الحزن فان فرخ رسول الله ( صلى الله عليه وآله )
مذبوح ، ثم حمل من تربته في أجنحته إلى السماوات ، فلم يبق ملك ( 3 )
فيها الا شمها وصار عنده لها اثر ولعن قتلته وأشياعهم وأتباعهم .عنه بعضه المستدرك 3 : 327 .
( 3 ) - يلق ملكا ( خ ل ) .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق