الثلاثاء، 16 يونيو 2026

لعن الله تبارك وتعالى ولعن الأنبياء قاتل الحسين بن علي ( عليهما السلام )

لعن الله تبارك وتعالى ولعن الأنبياء قاتل الحسين بن علي ( عليهما السلام )

1 -  عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : بينما رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في منزل فاطمة ( عليها السلام ) والحسين ( عليه السلام ) في حجره إذ بكى وخر ساجدا ثم قال : يا فاطمة يا بنت محمد ( عليها السلام )ان العلي الاعلى ( 1 ) تراءى لي في بيتك هذا في ساعتي هذه في أحسن صورة وأهيا هيئة ، وقال لي : يا محمد ( صلى الله عليه وآله ) أتحب الحسين ( عليه السلام ) ، فقلت : نعم قرة عيني وريحانتي وثمرة فؤادي وجلدة ما بين عيني ، فقال لي :
 يا محمد  ( صلى الله عليه وآله ) - ووضع يده على رأس الحسين ( عليه السلام ) - بورك من مولود عليه بركاتي وصلواتي ورحمتي ورضواني ، ولعنتي وسخطي وعذابي وخزيي ونكالي على من قتله وناصبه وناواه ونازعه ، اما انه سيد الشهداء من الأولين والآخرين في الدنيا والآخرة - وذكر الحديث  . عنه البحار 44 : 238 ، يأتي تمام الحديث في الباب الآتي .

( 1 ) - العلي الاعلى اي رسوله جبرئيل ، أو يكون الترائي كناية عن غاية الظهور العلمي ، وحسن الصورة كناية عن ظهور صفات كماله تعالى له ، ووضع اليد كناية عن إفاضة الرحمة . 

2 -  عن خالد الربعي ، قال : حدثني من سمع كعبا يقول : أول من لعن قاتل الحسين بن علي ( عليهما السلام ) إبراهيم خليل الرحمان ، لعنه وامر ولده بذلك واخذ عليهم العهد والميثاق ، ثم لعنه موسى بن عمران وامر أمته بذلك ، ثم لعنه داود وامر بني إسرائيل بذلك ، ثم لعنه عيسى وأكثر ان قال : يا بني إسرائيل العنوا قاتله وان أدركتم أيامه فلا تجلسوا عنه ، فان الشهيد معه كالشهيد مع الأنبياء مقبل ( 1 ) غير مدبر ، وكأني انظر إلى بقعته ، وما من نبي الا وقد زار كربلاء ووقف عليها ، وقال : انك لبقعة كثيرة الخير ، فيك يدفن القمر الأزهر  .كامل الزيارات ص 142 باب 21.
( 1 ) - كذا ، والاصواب : مقبلا ، اي كشهيد استشهد معهم حال كونه مقبلا على القتال غير مدبر ، وعلى ما في النسخ صفة لقوله : كالشهيد ، لأنه في قوة النكرة . 

3 - عن هشام بن سعد ، قال : أخبرني المشيخة ان الملك الذي جاء إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وأخبره بقتل الحسين بن علي ( عليهما السلام ) كان ملك البحار ، وذلك أن ملكا من ملائكة الفردوس نزل على البحر فنشر أجنحته عليها ، ثم صاح صيحة وقال : يا أهل البحار البسوا أثواب الحزن فان فرخ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) مذبوح ، ثم حمل من تربته في أجنحته إلى السماوات ، فلم يبق ملك ( 3 ) فيها الا شمها وصار عنده لها اثر ولعن قتلته وأشياعهم وأتباعهم  .عنه بعضه المستدرك 3 : 327 . 
( 3 ) - يلق ملكا ( خ ل ) .


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

استحباب حسن الجوار

 استحباب حسن الجوار 1 -عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) حسن الجوار يعمر الديار وينسئ في الأع...