دُعَاءٌ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلَامُ لِلْوِقَايَةِ مِنْ الْعَدُوِّ .
قال النبي ( صلّى الله عليه وآله ) : ألا أدلّكم على سلاح ينجيكم من أعدائكم ، ويدرّ أرزاقكم ؟ قالوا : بلى ، قال : تدعون ربّكم بالليل والنهار فإنّ سلاح المؤمن الدعاء .وسائل الشيعة: ج 7 ص 39.
((اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ وَإِلَيْك الْمُشْتَكَى ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاَللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ اللَّهُمَّ أَنْتَ الْأَوَّلُ الْقَدِيم ، وَالْآخَر الدَّائِم ، وَالدَّيَّان يَوْمِ الدِّينِ ، تَفْعَلُ مَا تَشَاءُ بِلَا مُغَالَبَة ، وَتُعْطِيَ مَنْ تَشَاءُ بِلَا مَنٍّ ، وَتَقْضِي مَا تَشَاءُ بِلَا ظَلَم ، وتداول الأَيَّامُ بَيْنَ النَّاسِ ، وَيَرْكَبُون طَبَقًا عَن طِبْق ،
وأسئلك مِنْ خَيْرِكَ خَيْرُ مَا أَرْجُو وَمَا لَا أَرْجُو ، وَأَعُوذُ بِك مِنْ شَرِّ مَا احْذَر وَمَا لَا احْذَر ، أَن خَذَلْت فَبَعْد تَمَام الْحِجَّة ، وَإِن عَصَمْت فَتَمَام النِّعْمَة .
يَا صَاحِبَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ يَوْمَ حُنَيْنٍ ، وَيَا صَاحِب عَلَيَّ يَوْمَ صِفِّينَ ، وَيَا مُبِيرٌ الْجَبَّارِين ، وَيَا عَاصِم النَّبِيِّين .
أسئلك بِيس وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ ، وأسئلك بَطَّة وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَإِن تَرْزُقُنِي تَأْيِيدًا تُرْبَطُ بِهِ جأشي ، وَتُسَدّ بِه خللي ، وأدرؤك فِي نُحُورِ الْأَعْدَاء يَا كَرِيمُ .
هَا أَنَا ذَا فَاصْنَع بِي مَا شِئْت ، لَن يُصِيبَنِي إلَّا مَا كَتَبْت لِي ، أَنْت حَسْبِي وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ، لَا إلَهَ إلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنْ الظَّالِمِينَ ، وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إلَى اللَّهِ أَنْ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ ، مَا شَاءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إلَّا بِاَللَّهِ حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ )).
رواه في بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث: ج 91 ص 311.وأسئلك مِنْ خَيْرِكَ خَيْرُ مَا أَرْجُو وَمَا لَا أَرْجُو ، وَأَعُوذُ بِك مِنْ شَرِّ مَا احْذَر وَمَا لَا احْذَر ، أَن خَذَلْت فَبَعْد تَمَام الْحِجَّة ، وَإِن عَصَمْت فَتَمَام النِّعْمَة .
يَا صَاحِبَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ يَوْمَ حُنَيْنٍ ، وَيَا صَاحِب عَلَيَّ يَوْمَ صِفِّينَ ، وَيَا مُبِيرٌ الْجَبَّارِين ، وَيَا عَاصِم النَّبِيِّين .
أسئلك بِيس وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ ، وأسئلك بَطَّة وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَإِن تَرْزُقُنِي تَأْيِيدًا تُرْبَطُ بِهِ جأشي ، وَتُسَدّ بِه خللي ، وأدرؤك فِي نُحُورِ الْأَعْدَاء يَا كَرِيمُ .
هَا أَنَا ذَا فَاصْنَع بِي مَا شِئْت ، لَن يُصِيبَنِي إلَّا مَا كَتَبْت لِي ، أَنْت حَسْبِي وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ، لَا إلَهَ إلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنْ الظَّالِمِينَ ، وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إلَى اللَّهِ أَنْ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ ، مَا شَاءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إلَّا بِاَللَّهِ حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ )).
باسناده عن خط الشيخ محمد بن علي الجبعي رحمه الله نقلا من خط الشهيد محمد بن مكي قدس الله روحه.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق