1 - عن الصادق ( عليه السلام ) - في حديث - قال : " ومن شغف
بمحبة الحرام وشهوة الزنى ، فهو شرك الشيطان . رواه الصدوق في الخصال ص 216 ح 40 .
2 - ابن فهد في عدة الداعي : قال عيسى ( عليه السلام ) : " بحق
أقول لكم : إن الزق إذا لم ينخرق يوشك أن يكون وعاء العسل ، كذلك
القلوب إذا لم تخرقها الشهوات ، أو يدنسها الطمع ، أو يقسها النعيم ( 1 ) ،
فسوف تكون أوعية الحكمة " . عدة الداعي ص 96 . مستدرك الوسائل : ج 11 ص 341 ح 13215.
( 1 ) في المصدر : النعم .
3 - عن سعيد بن زيد بن عمرو ( 1 ) بن
نفيل ، قال : سمعت النبي ( صلى الله عليه وآله ) يقول : وأقبل على
أسامة بن زيد فقال : " يا أسامة عليك بطريق الحق ، وإياك أن تختلج دونه
بزهرة ( 2 ) رغبات الدنيا ، وغضارة ( 3 ) نعيمها ، وبائد ( 4 ) سرورها ، وزائل
عيشها " فقال أسامة : يا رسول الله ، ما أيسر ما ينقطع به ذلك الطريق ؟
قال : " السهر الدائم ، والظمأ في الهواجر ، وكف النفس عن الشهوات ،
وترك اتباع الهوى ، واجتناب أبناء الدنيا " الخبر . كتاب التحصين ص 8 .
( 1 ) في الطبعة الحجرية : عمرة ، وما أثبتنا من المصدر وكتب الرجال راجع ( تهذيب التهذيب ج 4 ص 34 ) .
( 2 ) في المصدر : بزهوه .
( 3 ) وفيه : وغضاضة .
( 4 ) وفيه : ومائد .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق