▼

الثلاثاء، 20 أكتوبر 2026

وجوب اجتناب الشهوات واللذات المحرمة 3

وجوب اجتناب الشهوات واللذات المحرمة 

1 - عن الصادق ( عليه السلام ) - في حديث - قال : " ومن شغف بمحبة الحرام وشهوة الزنى ، فهو شرك الشيطان  . رواه الصدوق في الخصال ص 216 ح 40 .

2 - ابن فهد في عدة الداعي : قال عيسى ( عليه السلام ) : " بحق أقول لكم : إن الزق إذا لم ينخرق يوشك أن يكون وعاء العسل ، كذلك القلوب إذا لم تخرقها الشهوات ، أو يدنسها الطمع ، أو يقسها النعيم ( 1 ) ، فسوف تكون أوعية الحكمة " . عدة الداعي ص 96 . مستدرك الوسائل : ج 11 ص 341 ح 13215.
( 1 ) في المصدر : النعم .

3 - عن سعيد بن زيد بن عمرو ( 1 ) بن نفيل ، قال : سمعت النبي ( صلى الله عليه وآله ) يقول : وأقبل على أسامة بن زيد فقال : " يا أسامة عليك بطريق الحق ، وإياك أن تختلج دونه بزهرة ( 2 ) رغبات الدنيا ، وغضارة ( 3 ) نعيمها ، وبائد ( 4 ) سرورها ، وزائل عيشها " فقال أسامة : يا رسول الله ، ما أيسر ما ينقطع به ذلك الطريق ؟ قال : " السهر الدائم ، والظمأ في الهواجر ، وكف النفس عن الشهوات ، وترك اتباع الهوى ، واجتناب أبناء الدنيا " الخبر . كتاب التحصين ص 8 .
( 1 ) في الطبعة الحجرية : عمرة ، وما أثبتنا من المصدر وكتب الرجال راجع ( تهذيب التهذيب ج 4 ص 34 ) .
( 2 ) في المصدر : بزهوه . 
( 3 ) وفيه : وغضاضة . 
( 4 ) وفيه : ومائد . 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق