1 - عن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، قال : ( قال
رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أطيعوا الله عز وجل يطيعكم ) . مستدرك الوسائل : ج 11 ص 255 ح 12918.
2 - عن إسماعيل بن مخلد السراج ، عن أبي عبد الله
( عليه السلام ) ، قال : ( خرجت هذه الرسالة من أبي عبد الله ( عليه السلام )
إلى أصحابه : ( بسم الله الرحمن الرحيم ، [ أما بعد ] ( 1 ) فاسألوا الله ربكم
- إلى أن قال - فأعطوا الله من أنفسكم الاجتهاد في طاعته ، فإن الله لا يدرك
شئ من الخير عنده ، إلا بطاعته ، واجتناب محارمه ، التي حرم الله في ظاهر
القرآن وباطنه - إلى أن قال ( عليه السلام ) - واعلموا أنه تعالى إنما أمر
ونهى ، ليطاع فيما أمر به ، ولينتهى عما نهى عنه ، فمن أتبع أمره فقد
أطاعه ، وقد أدرك كل شئ من الخير عنده ، ومن لم ينته عما نهى الله عنه
فقد عصاه ، فإن مات على معصيته كبه الله على وجهه في النار ، واعلموا أنه
ليس بين الله وبين أحد من خلقه :
ملك مقرب ، ولا نبي مرسل ، ولا من
دون ذلك من خلقه كلهم ، إلا طاعتهم له ، فاجتهدوا في طاعة الله ، إن
سركم أن تكونوا مؤمنين حقا حقا ، ولا حول ولا قوة إلا بالله ) وقال
( عليه السلام ) :
( عليكم بطاعة ربكم ما استطعتم ، فإن الله ربكم ،
واعلموا أن الاسلام هو التسليم ، والتسليم هو الاسلام ، فمن ( أسلم فقد
سلم ) ( 2 ) ، ومن لم يسلم فلا إسلام له ، ومن سره أن يبلغ إلى نفسه في
الاحسان ، فليطع الله ، فإنه من أطاع الله فقد أبلغ إلى نفسه في
الاحسان ، واعلموا أنه ليس يغني عنكم من الله أحد من خلقه شيئا ، لا
ملك مقرب ولا نبي مرسل ولا من دون ذلك ، فمن سره أن تنفعه شفاعة
الشافعين عند الله ، فليطلب إلى الله أن يرضى عنه ، واعلموا أن أحدا من
خلق الله لم يصبه رضى الله إلا بطاعته ، وطاعة رسوله ، وطاعة ولاة أمره من
آل محمد ( عليهم السلام ) - إلى أن قال - ولن ينال شئ من الخير ( 3 ) إلا
بطاعته ، والصبر والرضى ( من طاعته ) ( 4 ) - إلى أن قال ( عليه السلام ) -
ومن سره أن يعلم أن الله يحبه ، فليعمل بطاعة الله وليتبعنا ) الخبر . الكافي ج 8 ص 2 و 8 و 11 .
( 1 ) أثبتناه من المصدر .
( 2 ) في المصدر : ( سلم فقد أسلم ) .
( 3 ) في المصدر زيادة : عند الله .
( 4 ) ليس في المصدر .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق