[سنن الركوع]
{1}و اما الركوع؛ فمن سننه: التكبير للركوع قائما منتصبا، رافعا يديه بالتكبير محاذيا باذنيه ثم يرسلهما ثم يركع.
{2}و منها: ان يضع يده اليمنى على ركبته اليمنى قبل وضع اليسرى على اليسرى.
{3}و منها: ان يرّد ركبتيه إلى خلفه، و يسوي ظهره،
حتى لو صبّ عليه قطرة من ماء أو دهن لم تنزل لاستواء ظهره.
و منها: مدّ عنقه موازيا لظهره ناويا به الإيمان باللّه و لو ضرب عنقه.
و منها: فصل الرجل بين قدميه بشبر،
و وصل المرأة إحداهما بالأخرى.
و منها: فصل اليدين عن البدن بالتجنيح،
بإن يخرج العضدين و المرفقين عن يديه كالجناحين.
و منها: شغل النظر فيه[ان يشغل نظره في الركوع]إلى ما بين الرجلين.
و منها: الصلاة على محمد و آله فيه و في السجود.
و منها: الدعاء امام التسبيح
بقوله:
«ربّ لك ركعت، و لك اسملت، و بك آمنت، و عليك توكلت، و أنت ربّي، خشع لك سمعي و بصري و شعري و بشري و لحمي و دمي و مخّي و عظامي، و ما اقلّته قدماي، غير مستنكف و لا مستكبر و لامستحسر» .
و منها: ان يسبّح ثلاثا أو سبعا فما زاد،
حتى عدّ على مولانا الصادق عليه السلام ستون تسبيحة.
و منها: اطالة الركوع بزيادة التسبيح و الدعاء إلاّ للامام،
فإن الافضل له مراعاة اضعف من خلفه.
و منها: رفع الامام صوته بالذكر فيه
حتى يسمع المأموم ما لم يبلغ العلو المفرط.
و منها: ان يقول بعد الانتصاب منه قبل الهوي للسجود: (سمع اللّه
لمن حمده) يجهر بذلك صوته، و أفضل منه زيادة: (الحمد للّه رب العالمين أهل الجبروت و الكبرياء و العظمة الحمد للّه رب العالمين) من غير فرق في ذلك بين الامام و المأموم و المنفرد، و قيل: باستحباب التحميد خاصّة للمأموم، و الاحوط ان لا يقول ربّنا و لك الحمد، بقصد الورود، لعدم وروده عندنا، و إنّما هو من سنن العامة [1] .
و يكره في حال الركوع امور:
فمنها: التبازخ،
و هو اخراج الصدر و ادخال الظهر.
و منها: التدبيخ،
و هو ان يقبب الظهر و يطأطئ الرأس و المنكبين.
و منها: الاقناع،
و هو جعل الرأس أرفع من الجسد.
و منها: الانخناس على وجه يحصل به الانحناء الواجب و إلاّ بطل،
و هو تقويس الركبتين و الرجوع إلى الوراء.
و منها: التطبيق،
و هو وضع احدى الكفين على الأخرى، ثم ادخالهما بين ركبتيه، بل يحرم ذلك بقصد المشروعيّة، بل الأحوط تركه مطلقا.
.و منها: ان يركع و يداه تحت ثيابه،
و تخف الكراهة باخراج إحداهما، أو وحدة الثوب عليه[أي يكون الثوب الذي على يده واحدا].
و منها: قراءة القرآن فيه و في السجود [2] .
[2] راجع المكروهات المذكورة للركوع في مناهج المتقين: 70 باب سنن الركوع.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق