الاثنين، 26 مايو 2025

سنن الركوع‌

 [سنن الركوع‌] 

{1}و اما الركوع؛ فمن سننه: التكبير للركوع قائما منتصبا، رافعا يديه بالتكبير محاذيا باذنيه ثم يرسلهما ثم يركع. 

{2}و منها: ان يضع يده اليمنى على ركبته اليمنى قبل وضع اليسرى على اليسرى. 

{3}و منها: ان يرّد ركبتيه إلى خلفه، و يسوي ظهره، حتى لو صبّ عليه قطرة من ماء أو دهن لم تنزل لاستواء ظهره.

و منها: مدّ عنقه موازيا لظهره ناويا به الإيمان باللّه و لو ضرب عنقه.

و منها: فصل الرجل بين قدميه بشبر، و وصل المرأة إحداهما بالأخرى. 

و منها: فصل اليدين عن البدن بالتجنيح، بإن يخرج العضدين و المرفقين عن يديه كالجناحين. 

و منها: شغل النظر فيه‌[ان يشغل نظره في الركوع‌]إلى ما بين الرجلين. 

و منها: الصلاة على محمد و آله فيه و في السجود. 

و منها: الدعاء امام التسبيح‌ بقوله: 
«ربّ لك ركعت، و لك اسملت، و بك آمنت، و عليك توكلت، و أنت ربّي، خشع لك سمعي و بصري و شعري و بشري و لحمي و دمي و مخّي و عظامي، و ما اقلّته قدماي، غير مستنكف و لا مستكبر و لامستحسر» .

و منها: ان يسبّح ثلاثا أو سبعا فما زاد، حتى عدّ على مولانا الصادق عليه السلام ستون تسبيحة.

و منها: اطالة الركوع بزيادة التسبيح و الدعاء إلاّ للامام، فإن الافضل له مراعاة اضعف من خلفه. 

و منها: رفع الامام صوته بالذكر فيه‌ حتى يسمع المأموم ما لم يبلغ العلو المفرط. 

و منها: ان يقول بعد الانتصاب منه قبل الهوي للسجود: (سمع اللّه‌ لمن حمده) يجهر بذلك صوته، و أفضل منه زيادة: (الحمد للّه رب العالمين أهل الجبروت و الكبرياء و العظمة الحمد للّه رب العالمين) من غير فرق في ذلك بين الامام و المأموم و المنفرد، و قيل: باستحباب التحميد خاصّة للمأموم، و الاحوط ان لا يقول ربّنا و لك الحمد، بقصد الورود، لعدم وروده عندنا، و إنّما هو من سنن العامة [1] . 

 و يكره في حال الركوع امور:
فمنها: التبازخ، و هو اخراج الصدر و ادخال الظهر. 
و منها: التدبيخ، و هو ان يقبب الظهر و يطأطئ الرأس و المنكبين. 
و منها: الاقناع، و هو جعل الرأس أرفع من الجسد. 
و منها: الانخناس على وجه يحصل به الانحناء الواجب و إلاّ بطل، و هو تقويس الركبتين و الرجوع إلى الوراء. 
و منها: التطبيق، و هو وضع احدى الكفين على الأخرى، ثم ادخالهما بين ركبتيه، بل يحرم ذلك بقصد المشروعيّة، بل الأحوط تركه مطلقا. 

.و منها: ان يركع و يداه تحت ثيابه، و تخف الكراهة باخراج إحداهما، أو وحدة الثوب عليه‌[أي يكون الثوب الذي على يده واحدا]. 

 و منها: قراءة القرآن فيه و في السجود [2] .

[1] المسنونات المذكورة راجعها في مناهج المتقين: 70 في سنن الركوع.
[2] راجع المكروهات المذكورة للركوع في مناهج المتقين: 70 باب سنن الركوع.

مرآة الكمال ج: 1 صفحة : 462 - 463.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

استحباب دعاء الانسان لاربعين من المؤمنين قبل دعائه لنفسه

  اسْتِحْبَاب دُعَاءُ الْإِنْسَانِ لِأَرْبَعِين مِنْ الْمُؤْمِنِينَ قَبْل دُعَائِه لِنَفْسِه  1 - عَنْ أَبِي عَبْداللَّه   عَلَيْهِ السَّل...