استحباب رفع اليدين بالتكبير الواجب والمستحب
حيال خديه الى أن يحاذي أذنيه مستقبل القبلة ببطن كفيه ،
1- عن صفوان بن مهران الجمّال قال : رأيت أبا عبد الله ( عليه السلام ) اذا كبّر في الصلاة يرفع يديه حتّى يكاد يبلغ اُذنيه.وسائل الشيعة : ج 6 ص 26.
2-عن معاوية بن عمّار قال : رأيت أبا عبد الله ( عليه السلام ) حين افتتح الصلاة يرفع يديه أسفل من وجهه قليلاً. التهذيب 2 : 65|234.
3- عن ابن سنان يعني عبد الله قال : رأيت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يصلّي يرفع يديه حيال وجهه حين استفتح. التهذيب 2 : 66|236.
4- عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في قول الله عزّ وجلّ : ( فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ) قال : هو رفع يديك حذاء وجهك. التهذيب 2 : 66|237. الكوثر 108 : 2.
5-عن منصور بن حازم قال : رأيت أبا عبد الله ( عليه السلام ) افتتح الصلاة فرفع يديه حيال وجهه ، واستقبل القبلة ببطن كفّيه. وسائل الشيعة : ج 6 ص 27
6- عن الرضا ( عليه السلام ) قال : إنّما ترفع اليدان بالتكبير لأنّ رفع اليدين ضرب من الابتهال والتبتّل والتضرّع ، فأحبّ الله عزّ وجلّ أن يكون العبد فى وقت ذكره له متبتلاً متضرعاً مبتهلاً ، ولأنّ في رفع اليدين إحضار النيّة وإقبال القلب على ما قال. علل الشرائع : 264 ـ الباب 182|9
7-عن علقمة بن وائل ، عن أبيه قال : صلّيت خلف النبيّ ( صلّى الله عليه وآله ) فكبّر حين افتتح الصلاة ورفع يديه وحين أراد الركوع وبعد الركوع. أمالي الطوسي 1 : 394.
8-عن مقاتل بن حنان ، عن الأصبغ بن نباتة ، عن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) قال : لمّا نزلت على النبيّ ( صلّى الله عليه وآله ) ـ ( فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ ) قال : يا جبرئيل ، ما هذه النحيرة التي أمر بها ربّي ؟ قال : يا محمّد ، إنّها ليست نحيرة ولكنّها رفع الأيدي في الصلاة. وسائل الشيعة : ج 6 ص 29-30
9-عن مقاتل ابن حيان ، مثله ، إلاّ أنّه قال : ليست بنحيرة ، ولكنّه يأمرك إذا تحرّمت للصلاة أن ترفع يديك إذا كبّرت وإذا ركعت وإذا رفعت رأسك من الركوع وإذا سجدت فإنّه صلاتنا وصلاة الملائكة في السماوات السبع ، وإنّ لكل شيء زينة وإن زينة الصلاة رفع الأيدي عند كلّ تكبيرة. مجمع البيان 5 : 550.
حيال خديه الى أن يحاذي أذنيه مستقبل القبلة ببطن كفيه ،
1- عن صفوان بن مهران الجمّال قال : رأيت أبا عبد الله ( عليه السلام ) اذا كبّر في الصلاة يرفع يديه حتّى يكاد يبلغ اُذنيه.وسائل الشيعة : ج 6 ص 26.
2-عن معاوية بن عمّار قال : رأيت أبا عبد الله ( عليه السلام ) حين افتتح الصلاة يرفع يديه أسفل من وجهه قليلاً. التهذيب 2 : 65|234.
3- عن ابن سنان يعني عبد الله قال : رأيت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يصلّي يرفع يديه حيال وجهه حين استفتح. التهذيب 2 : 66|236.
4- عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في قول الله عزّ وجلّ : ( فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ) قال : هو رفع يديك حذاء وجهك. التهذيب 2 : 66|237. الكوثر 108 : 2.
5-عن منصور بن حازم قال : رأيت أبا عبد الله ( عليه السلام ) افتتح الصلاة فرفع يديه حيال وجهه ، واستقبل القبلة ببطن كفّيه. وسائل الشيعة : ج 6 ص 27
6- عن الرضا ( عليه السلام ) قال : إنّما ترفع اليدان بالتكبير لأنّ رفع اليدين ضرب من الابتهال والتبتّل والتضرّع ، فأحبّ الله عزّ وجلّ أن يكون العبد فى وقت ذكره له متبتلاً متضرعاً مبتهلاً ، ولأنّ في رفع اليدين إحضار النيّة وإقبال القلب على ما قال. علل الشرائع : 264 ـ الباب 182|9
7-عن علقمة بن وائل ، عن أبيه قال : صلّيت خلف النبيّ ( صلّى الله عليه وآله ) فكبّر حين افتتح الصلاة ورفع يديه وحين أراد الركوع وبعد الركوع. أمالي الطوسي 1 : 394.
8-عن مقاتل بن حنان ، عن الأصبغ بن نباتة ، عن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) قال : لمّا نزلت على النبيّ ( صلّى الله عليه وآله ) ـ ( فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ ) قال : يا جبرئيل ، ما هذه النحيرة التي أمر بها ربّي ؟ قال : يا محمّد ، إنّها ليست نحيرة ولكنّها رفع الأيدي في الصلاة. وسائل الشيعة : ج 6 ص 29-30
9-عن مقاتل ابن حيان ، مثله ، إلاّ أنّه قال : ليست بنحيرة ، ولكنّه يأمرك إذا تحرّمت للصلاة أن ترفع يديك إذا كبّرت وإذا ركعت وإذا رفعت رأسك من الركوع وإذا سجدت فإنّه صلاتنا وصلاة الملائكة في السماوات السبع ، وإنّ لكل شيء زينة وإن زينة الصلاة رفع الأيدي عند كلّ تكبيرة. مجمع البيان 5 : 550.
10-سأل رجل أميرالمؤمنين ( عليه السلام ) فقال له : يابن عمّ خير الخلق ما معنى رفع يديك في التكبيرة الاُولى ؟ فقال : معناه الله أكبر الواحد الأحد الذي ليس كمثله شيء ، لا يلمس بالأخماس ولا يدرك بالحواس. الفقيه 1 : 200|922
11- عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، مثله ، إلاّ أنّه قال : ليس كمثله شيء لا يقاس بشيء . علل الشرائع : 320 ـ الباب 10|1.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق