الجمعة، 12 سبتمبر 2025

تحريم السّؤال من غير احتياج1

( تحريم السّؤال من غير احتياج ) 

1 - عن محمد بن مسلم قال : قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : « يا محمد ، لو يعلم السّائل ما في المسألة ، ما سأل أحد أحداً ، ولو يعلم المعطي ما في العطيّة ، ما ردّ أحد أحداً ـ قال : ثم قال لي ـ يا محمد ، أنّه من سأل وهو بظهر [1] غنى ، لقي الله مخموشاً وجهه » أمالي الطوسي ج 2 ص 277 . [1] في المصدر : يظهر غنى . 

2 - روى أنّ رجلاً جاء إلى النّبي ( صلى الله عليه وآله ) ، فقال : ما طعمت طعاماً منذ يومين ، فقال : « عليك بالسّوق » فلمّا كان من الغد ، دخل فقال : يا رسول الله ، أتيت السّوق أمس فلم أصب شيئاً ، فبتّ بغير عشاء ، قال : « فعليك بالسّوق » فأتى بعد ذلك أيضاً ، فقال : « عليك بالسّوق » فانطلق إليها ، فإذا عير قد جاءت وعليها متاع فباعوه بفضل دينار ، فأخذه الرّجل وجاء إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فقال : ما أصبت شيئاً ، قال : « بل أصبت من عير آل فلان شيئاً » قال : لا ، قال : « بلى ، ضرب لك فيها بسهم ، وخرجت منها بدينار » قال : نعم ، قال : « فما حملك على أن تكذب ؟ » قال : أشهد أنّك صادق ، ودعاني إلى ذلك إرادة أن أعلم ، أتعلم ما يعمل النّاس ؟ وأن أزداد خيراً إلى خير ، فقال له النّبي ( صلى الله عليه وآله ) : « من استغني أغناه الله ، ومن فتح على نفسه باب مسألة ، فتح الله عليه سبعين باباً من الفقر ، لا يسدّ أدناها شيء ، فما رأى سائلاً بعد ذلك ، ثم قال : 
« إنّ الصّدقة لا تحلّ لغني ، ولا لذي مرّة سوي » أي لا يحلّ له أن يأخذها وهو يقدر أن يكفّ نفسه عنها .الخرائج والجرايح ص 80 باختلاف يسير .

3 - عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، أنّه قال : « اتّبعوا قول رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فإنّه قال : من فتح على نفسه باب مسألة ، فتح الله عليه باب فقر » .  الخصال ص 615 .

4 - عن النّبي ( صلى الله عليه وآله ) ، أنّه قال : « لا تزال المسألة بالعبد ، حتّى يلقى الله وما في وجهه مضغة لحم » . 

5 -  ـ وعنه ( صلى الله عليه وآله ) ، أنّه قال : « من سأل شيئاً لا يحتاج إليه ، تكون في يوم القيامة على وجهه خراش [1] وجروح ، فقيل : يا رسول الله ، بكم يستغني الرّجل عن السّؤال ؟ قال ( صلى الله عليه وآله ) : بخمسين درهماً ، أو بقيمتها من الذهب » . 
4 - 5 مستدرك الوسائل : ج 7 ص 221. 
[1] لعلّ صوابها « خداش » .

6 - عن أبي حمزة ، قال : سمعت أبا جعفر ( عليه السلام ) يقول : « ثلاث أقسم أنهنّ حقّ : ما أعطى رجل شيئاً من ماله فنقص من ماله ، ولا صبر عن مظلمة إلّا زاده الله بها عزّاً ، ولا فتح على نفسه باب مسألة إلّا فتح الله عليه باب فقر » . كتاب عاصم بن حميد الحنّاط ص 33 .

7 -  عن النّبي ( صلى الله عليه وآله ) ، قال : « لا تزال المسألة تأخذكم ، حتّى يلقى الله الواحد منكم ، وليس في وجهه مضغة لحم » .

عوالي اللآلي ج 1 ص 148 ح 90 .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

(إستفتاءات) الصوم والبخاخ

  الصوم والبخاخ  ١السؤال: ١ ـ هل يُعدّ البخّاخ الذي يسهّل عملية التنفس لمرضى الربو وغيرهم مفطّراً للصائم؟  ٢ ـ هل يُعتبر المغذي الذي يعط...