كراهة تمنّي الإِنسان الموت لنفسه ولو لضرّ نزل به ، وعدم جواز تمنّي موت المسلم ، ولا الولد حتّى البنات.
1 - عن أُمّ الفضل قالت : دخل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) على رجل يعوده وهو شاك ، فتمنّى الموت ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لا تتمنّ الموت ، فإنّك إن تك محسنا تزدد إحسانا [1] ، وإن تك مسيئاً فتؤخّر تستعتب ، فلا تتمنّوا الموت.أمالي الطوسي 1 : 395.
[1] في المصدر زيادة : إلى إحسانك.
2 - عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : لا يتمنّى أحدكم الموت لضرٍّ نزل به [1] ، وليقل : اللّهم أحيني ما كانت الحياة خيراً لي ، وتوفّني إذا كانت الوفاة خيراً لي. المنتهى 1 : 425.
[1] ( به ) ليس في المصدر.
4 - ـ نهج البلاغة : في كتاب امير المؤمنين ( عليه السلام ) الى الحارث الهمداني : « ولا تتمنى الموت الا بشرط وثيق ».نهج البلاغة ج 3 ص 142.
5 - روي انه كان في التوراة مكتوبا ، يا بن آدم لا تشتهي تموت حتى تتوب ، وانت لا تتوب حتى تموت.مستدرك الوسائل : ج 2 ص 119.
6 - ـ علي بن عيسى في كشف الغمة : عن الآبي ـ في نثر الدرر ـ قال : سمع موسى بن جعفر ( عليهما السلام ) رجلا يتمنى الموت ، فقال ( عليه السلام ) : « هل بينك وبين الله قرابة يحاميك لها » ؟ قال : لا. قال : « فهل لك حسنات [1] تزيد على سيئاتك » ؟ قال : لا. قال : « فاذا [2] انت تتمنى هلاك الابد ». كشف الغمة ج 2 ص 252.
[1] في المصدر : حسنات قدمتها. [2] فاذا : ليس في المصدر.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق