استحباب الاسراع الى الجنازة ، والابطاء عن العرس والوليمة ، وترجيح الجنازة عند التعارض.
1 - عن جعفر ، عن أبيه ( عليهما السلام ) ، أنّ النبي ( صلى الله عليه وآله ) سُئل عن رجل يُدعى إلى وليمة وإلى جنازة ، فأيّهما أفضل ، وأيّهما يجيب ؟ قال : يجيب الجنازة ، فإنّها تذكّر الآخرة ، وليدع الوليمة فإنّها تذكّر الدنيا. التهذيب 1 :462 / 1510.
2 - قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : إذا دعيتم إلى الجنائز فأسرعوا ، وإذا دعيتم إلى العرائس فأبطئوا. الفقيه 1 : 106 / 494.
3 - عن جعفر ، عن أبيه ( عليهما السلام ) ، أنّ النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : إذا دعيتم إلى العرسات فأبطئوا ، فإنّها تذكّر الدنيا ، وإذا دعيتم إلى الجنائز وأسرعوا ، فإنّها تذكّر الآخرة. وسائل الشيعة : ج 2 ص 451.
4 - عن علي ( عليه السلام ) قال : « قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : « اذا دعيتم الى العرسات فابطئوا ، فانه يذكر الدنيا ، واذا دعيتم الى الجنائز فاسرعوا فانها تذكرة الآخرة ». الجعفريات ص 33.
5 - عن علي ( عليه السلام ) ، انه سئل عن الرجل يدعى الى جنازة. ووليمة فايهما يجيب ؟ قال : « يجيب الجنازة ». مستدرك الوسائل : ج 2 ص 119 - 120.
6 - وعن جعفر بن محمد ، عن آبائه ( عليهم السلام ) ، ان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : « اذا دعيتم الى الجنائز فأسرعوا فانها تذكر [1] الاخرة ».دعائم الإِسلام ج 1 ص 220.
[1] في المصدر : تذكركم.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق