1 - عن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ،
قال : ( قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في حديث : وكمال الدين
الورع ) .الجعفريات ص 173.
2- عن أبي عبد
الله ( عليه السلام ) ، أنه قال : ( اتقوا الله وصونوا دينكم بالورع ) وعنه
( عليه السلام ) ، أنه قال : ( لا ينفع اجتهاد لا ورع فيه ) وعنه
( عليه السلام ) ، أنه قال في خبر : ( ولن تنالوا ما عند الله إلا بالورع ) . مشكاة الأنوار ص 44 .
3 - وعن فضيل قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : ( بلغ من لقيت
عنا السلام ، وقل لهم : إن أحدنا لا يغنى عنهم والله شيئا إلا بورع ، فاحفظوا
ألسنتكم ، وكفوا أيديكم ، وعليكم بالصبر والصلاة ، إن الله مع
الصابرين ) . مشكاة الأنوار ص 44 .
4 - وعن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : ( قال الله عز وجل : يا بن
آدم ، اجتنب ما حرمت عليك تكن من أورع الناس ) سئل الصادق
( عليه السلام ) ، عن الورع من الناس ؟ قال : ( الذي يتورع عن محارم
الله ) . مشكاة الأنوار ص 45 .
5 - وعنه ( عليه السلام ) قال : ( فيما ناجى الله تبارك وتعالى به موسى بن
عمران : يا موسى ، ما تقرب إلى المتقربون بمثل الورع عن محارمي ، فاني
أمنحهم جنان عدني ، لا أشرك معهم أحدا ) . مشكاة الأنوار ص 45 .
6 - عن أمير المؤمنين
( عليه السلام ) ، قال : ( ثبات الايمان الورع ، وزواله الطمع ) . روضة الواعظين ج 2 ص 433 .
7 - عن خيثمة
الجعفي ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، أنه قال في حديث : ( يا خيثمة ،
أبلغ موالينا ، إنا لسنا نغني عنهم من الله شيئا إلا بعمل ، وانهم لن ينالوا
ولا يتنا إلا بورع ) . كتاب جعفر بن محمد بن شريح ص 79 .
8 - عن الخطاب الكوفي ومصعب بن عبد الله الكوفي قالا :
دخل سدير الصيرفي ، علي أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، وعنده جماعة من
أصحابه ، فقال : ( يا سدير ، لا تزال شيعتنا مرعيين محفوظين - إلى أن قال -
إنا لا نأمر بظلم ، ولكنا نأمركم بالورع الورع الورع ) الخبر . المحاسن ص 158 ح 95 .
9 - عن أبي جعفر
( عليه السلام ) ، قال : ( كان علي بن الحسين ( عليهما السلام ) يقول : إن
أحق الناس بالورع والاجتهاد ، فيما يحب الله ويرضى الأوصياء
وأتباعهم ) الخبر . المحاسن ص 182 ح 181 .
10- عن أبي ذر ، عن رسول الله
( صلى الله عليه وآله ) ، أنه قال : يا أبا ذر ، أصل الدين الورع ، ورأسه
الطاعة ، يا أبا ذر ، كن ورعا تكن أعبد الناس ، وخير دينكم الورع ) . أمالي الطوسي : النسخة المطبوعة خالية من هذه القطعة ، وأخرجها المجلسي في البحار ج 77 ص 86 عن مكارم الأخلاق .
11- عن أبي الصباح
الكناني ، قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : إنا نعير بالكوفة فيقال
لنا : جعفرية ، قال : فغضب أبو عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : ( إن
أصحاب جعفر منكم لقليل ، إنما أصحاب جعفر منكم لقليل ، إنما
أصحاب جعفر ، من اشتد ورعه وعمل لخالقه ) . رجال الكشي ج 2 ص 525 ح 474 .
12- عن
عمر بن يحيى بن بسام ، قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول :
( إن أحق الناس بالورع آل محمد ( عليهم السلام ) ، وشيعتهم ، كي يقتدي
الرعية بهم ) . بشارة المصطفى ص 141 .
13- عن يزيد بن خليفة ، قال : قال لنا أبو عبد الله ( عليه السلام ) ونحن
عنده : ( ثم نظرتم حيث ( 1 ) نظر الله ، واخترتم من اختار الله ، أخذ الناس
يمينا وشمالا ، وقصدتم محمدا ( صلى الله عليه وآله ) ، أما إنكم لعلى المحجة
البيضاء ، فأعينونا ( 2 ) على ذلك بورع ) الخبر . بشارة المصطفى ص 144 .
( 1 ) ليس في المصدر .
( 2 ) في الطبعة الحجرية : ( فأعينوا ) وما أثبتناه من المصدر .
14- عن أبي بصير قال : قال الصادق ( عليه السلام ) : ( شيعتنا أهل
الورع والاجتهاد ) الخبر . صفات الشيعة ص 2 ح 1 .
15- قال الصادق ( عليه السلام ) : ( أغلق أبواب
جوارحك عما ( يقع ) ( 1 ) ضرره إلى قلبك ، ويذهب بوجاهتك عند الله ،
ويعقب الحسرة والندامة يوم القيامة ، والحياء عما اجترحت من السيئات ،
والمتورع يحتاج إلى ثلاثة أصول : الصفح عن عثرات الخلق أجمع ، وترك
خطيئته ( 2 ) فيهم ، واستواء المدح والذم ، وأصل الورع دوام ( محاسبة
النفس ) ( 3 ) ، ( والصدق في ) ( 4 ) المقاولة ، وصفاء المعاملة ، والخروج من كل
شبهة ، ورفض كل ( عيبة و ) ( 5 ) ريبة ، ومفارقة جميع ما لا يعنيه ، وترك
فتح أبواب لا يدري كيف يغلقها ، ولا يجالس من يشكل عليه الواضح ،
ولا يصاحب مستخف الدين ، ولا يعارض من العلم ما لا يحتمل قلبه ، ولا
يتفهمه من قائله ( 6 ) ، ويقطع ( عمن يقطعه ) ( 7 ) عن الله عز وجل ) . مصباح الشريعة ص 201 و 202 .
( 1 ) في المصدر : ( يرجع ) .
( 2 ) في المصدر : ( الحرمة ) .
( 3 ) في المصدر : ( المحاسبة ) .
( 4 ) في المصدر : ( وصدق ) .
( 5 ) ليس في المصدر .
( 6 ) في المصدر : ( قابله ) .
( 7 ) في المصدر : ( من يقطع ) .
16- عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : ( خرجت أنا وأبي ذات يوم
إلى المسجد ، فإذا هو بأناس من أصحابه بين القبر والمنبر ، قال : فدنا منهم
وسلم عليهم ، وقال : والله إني لا حب ريحكم وأرواحكم ، فأعينونا ( 1 ) على
ذلك بورع واجتهاد ، واعلموا ان ولايتنا لا تنال إلا بالورع والاجتهاد ، ومن
ائتم منكم ( بقوم فيعمل بعملهم ) ( 2 ) ) الخبر . فضائل الشيعة ص 9 ح 8 .
( 1 ) في المصدر : ( فأعينوا ) .
( 2 ) في نسخة ( بإمام فيعمل بعمله ) .
17- عن عبد الله بن جندب ، عن الصادق ( عليه السلام ) ، أنه قال له في حديث : ( يا بن جندب ، بلغ معاشر شيعتنا وقل لهم : لا تذهبن بكم المذاهب ، فوالله لا تنال ولايتنا إلا بالورع والاجتهاد في الدنيا ، ومواساة الاخوان في الله ) الخبر . تحف العقول ص 223 .
18- عن ابن أبي يعفور ، عن أبي عبد الله
( عليه السلام ) ، قال ( كونوا دعاة للناس بغير ألسنتكم ، ليروا منكم
الاجتهاد والصدق والورع ) . كتاب العلاء بن رزين ص 151 .
19- عن كليب بن معاوية الأسدي قال : سمعت أبا عبد الله
جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) يقول : ( أما والله إنكم لعلى دين الله
وملائكته ، فأعينونا على ذلك بورع واجتهاد ، عليكم بالصلاة والعبادة ،
عليكم بالورع ) . أمالي المفيد ص 270 ح 1 .
20- عن أمير
المؤمنين ( عليه السلام ) ، عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فيما أوحى
إلي تعالى ليلة المعراج قال : ( ثم قال : يا أحمد ، عليك بالورع ، فان الورع
رأس الدين ، ووسط الدين ، وآخر الدين ، إن الورع ( يقرب العبد ) ( 1 ) إلى
الله عز وجل ، يا أحمد ، ( إن الورع كالشنوف ( 2 ) بين الحلي ، والخبز بين
الطعام ) ( 3 ) ، إن الورع ( رأس الايمان ) ( 4 ) ، وعماد الدين ، وان الورع مثله
كمثل السفينة ، كما أن من في البحر لا ينجو إلا بالسفينة ، وكذلك لا ( يقدر
الزاهد أن ينجو من الدنيا ) ( 5 ) إلا بالورع ، يا احمد ، إن الورع يفتح على
العبد أبواب العبادة ، فيكرم به العبد عند الخلق ، ويصل به إلى الله عز
وجل ) الخبر . إرشاد القلوب ص 203 .
( 1 ) في المصدر : به يتقرب .
( 2 ) الشنف : الحلية التي تلبس بالاذن ، القرط ، والجمع : شنوف وأشناف . ( لسان العرب ج 9 ص 183 ) .
( 3 ) ما بين القوسين ليس في المصدر .
( 4 ) في المصدر : زين المؤمن .
( 5 ) في المصدر : ينجو الزاهدون .
21- عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، أنه قال :
( من لم يتورع في دين الله تعالى ، ابتلاه الله بثلاث خصال : إما ان يميته
شابا ، أو يوقعه في خدمة السلطان ، أو يسكنه في الرساتيق ( 1 ) ) . جامع الأخبار ص 163 .
( 1 ) الرساتيق جمع رستاق : وهو السواد . الريف . القرى ( لسان العرب ج 10 ص 116 ) .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق