الاثنين، 11 مايو 2026

وجوب الورع 2

 وجوب الورع 

1 - عن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، قال : ( قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في حديث : وكمال الدين الورع ) .الجعفريات ص 173.

2-  عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، أنه قال : ( اتقوا الله وصونوا دينكم بالورع ) وعنه ( عليه السلام ) ، أنه قال : ( لا ينفع اجتهاد لا ورع فيه ) وعنه ( عليه السلام ) ، أنه قال في خبر : ( ولن تنالوا ما عند الله إلا بالورع ) . مشكاة الأنوار ص 44 .

3 - وعن فضيل قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : ( بلغ من لقيت عنا السلام ، وقل لهم : إن أحدنا لا يغنى عنهم والله شيئا إلا بورع ، فاحفظوا ألسنتكم ، وكفوا أيديكم ، وعليكم بالصبر والصلاة ، إن الله مع الصابرين ) . مشكاة الأنوار ص 44 .

4 - وعن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : ( قال الله عز وجل : يا بن آدم ، اجتنب ما حرمت عليك تكن من أورع الناس ) سئل الصادق ( عليه السلام ) ، عن الورع من الناس ؟ قال : ( الذي يتورع عن محارم الله ) .  مشكاة الأنوار ص 45 .

5 - وعنه ( عليه السلام ) قال : ( فيما ناجى الله تبارك وتعالى به موسى بن عمران : يا موسى ، ما تقرب إلى المتقربون بمثل الورع عن محارمي ، فاني أمنحهم جنان عدني ، لا أشرك معهم أحدا ) . مشكاة الأنوار ص 45 .

6 -  عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، قال : ( ثبات الايمان الورع ، وزواله الطمع ) .  روضة الواعظين ج 2 ص 433 .

7 -  عن خيثمة الجعفي ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، أنه قال في حديث : ( يا خيثمة ، أبلغ موالينا ، إنا لسنا نغني عنهم من الله شيئا إلا بعمل ، وانهم لن ينالوا ولا يتنا إلا بورع )  . كتاب جعفر بن محمد بن شريح ص 79 .

8 - عن الخطاب الكوفي ومصعب بن عبد الله الكوفي قالا : دخل سدير الصيرفي ، علي أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، وعنده جماعة من أصحابه ، فقال : ( يا سدير ، لا تزال شيعتنا مرعيين محفوظين - إلى أن قال - إنا لا نأمر بظلم ، ولكنا نأمركم بالورع الورع الورع ) الخبر . المحاسن ص 158 ح 95 .

9 - عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : ( كان علي بن الحسين ( عليهما السلام ) يقول : إن أحق الناس بالورع والاجتهاد ، فيما يحب الله ويرضى الأوصياء وأتباعهم ) الخبر . المحاسن ص 182 ح 181 . 

10- عن أبي ذر ، عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، أنه قال : يا أبا ذر ، أصل الدين الورع ، ورأسه الطاعة ، يا أبا ذر ، كن ورعا تكن أعبد الناس ، وخير دينكم الورع ) . أمالي الطوسي : النسخة المطبوعة خالية من هذه القطعة ، وأخرجها المجلسي في البحار ج 77 ص 86 عن مكارم الأخلاق  .

11-  عن أبي الصباح الكناني ، قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : إنا نعير بالكوفة فيقال لنا : جعفرية ، قال : فغضب أبو عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : ( إن أصحاب جعفر منكم لقليل ، إنما أصحاب جعفر منكم لقليل ، إنما أصحاب جعفر ، من اشتد ورعه وعمل لخالقه ) .  رجال الكشي ج 2 ص 525 ح 474 . 

12- عن عمر بن يحيى بن بسام ، قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : ( إن أحق الناس بالورع آل محمد ( عليهم السلام ) ، وشيعتهم ، كي يقتدي الرعية بهم ) .   بشارة المصطفى ص 141 .

13-  عن يزيد بن خليفة ، قال : قال لنا أبو عبد الله ( عليه السلام ) ونحن عنده : ( ثم نظرتم حيث ( 1 ) نظر الله ، واخترتم من اختار الله ، أخذ الناس يمينا وشمالا ، وقصدتم محمدا ( صلى الله عليه وآله ) ، أما إنكم لعلى المحجة البيضاء ، فأعينونا ( 2 ) على ذلك بورع ) الخبر .  بشارة المصطفى ص 144 . 
( 1 ) ليس في المصدر . 
( 2 ) في الطبعة الحجرية : ( فأعينوا ) وما أثبتناه من المصدر . 

14-  عن أبي بصير قال : قال الصادق ( عليه السلام ) : ( شيعتنا أهل الورع والاجتهاد ) الخبر . صفات الشيعة ص 2 ح 1 .

15-  قال الصادق ( عليه السلام ) : ( أغلق أبواب جوارحك عما ( يقع ) ( 1 ) ضرره إلى قلبك ، ويذهب بوجاهتك عند الله ، ويعقب الحسرة والندامة يوم القيامة ، والحياء عما اجترحت من السيئات ، والمتورع يحتاج إلى ثلاثة أصول : الصفح عن عثرات الخلق أجمع ، وترك خطيئته ( 2 ) فيهم ، واستواء المدح والذم ، وأصل الورع دوام ( محاسبة النفس ) ( 3 ) ، ( والصدق في ) ( 4 ) المقاولة ، وصفاء المعاملة ، والخروج من كل شبهة ، ورفض كل ( عيبة و ) ( 5 ) ريبة ، ومفارقة جميع ما لا يعنيه ، وترك فتح أبواب لا يدري كيف يغلقها ، ولا يجالس من يشكل عليه الواضح ، ولا يصاحب مستخف الدين ، ولا يعارض من العلم ما لا يحتمل قلبه ، ولا يتفهمه من قائله ( 6 ) ، ويقطع ( عمن يقطعه ) ( 7 ) عن الله عز وجل ) .  مصباح الشريعة ص 201 و 202 .
( 1 ) في المصدر : ( يرجع ) .
( 2 ) في المصدر : ( الحرمة ) . 
( 3 ) في المصدر : ( المحاسبة ) . 
( 4 ) في المصدر : ( وصدق ) . 
( 5 ) ليس في المصدر . 
 ( 6 ) في المصدر : ( قابله ) . 
( 7 ) في المصدر : ( من يقطع ) .

16- عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : ( خرجت أنا وأبي ذات يوم إلى المسجد ، فإذا هو بأناس من أصحابه بين القبر والمنبر ، قال : فدنا منهم وسلم عليهم ، وقال : والله إني لا حب ريحكم وأرواحكم ، فأعينونا ( 1 ) على ذلك بورع واجتهاد ، واعلموا ان ولايتنا لا تنال إلا بالورع والاجتهاد ، ومن ائتم منكم ( بقوم فيعمل بعملهم ) ( 2 ) ) الخبر .  فضائل الشيعة ص 9 ح 8 . 
( 1 ) في المصدر : ( فأعينوا ) . 
( 2 ) في نسخة ( بإمام فيعمل بعمله ) . 

17- عن عبد الله بن جندب ، عن الصادق ( عليه السلام ) ، أنه قال له في حديث : ( يا بن جندب ، بلغ معاشر شيعتنا وقل لهم : لا تذهبن بكم المذاهب ، فوالله لا تنال ولايتنا إلا بالورع والاجتهاد في الدنيا ، ومواساة الاخوان في الله ) الخبر . تحف العقول ص 223 .

18-  عن ابن أبي يعفور ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال ( كونوا دعاة للناس بغير ألسنتكم ، ليروا منكم الاجتهاد والصدق والورع ) . كتاب العلاء بن رزين ص 151 .

19- عن كليب بن معاوية الأسدي قال : سمعت أبا عبد الله جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) يقول : ( أما والله إنكم لعلى دين الله وملائكته ، فأعينونا على ذلك بورع واجتهاد ، عليكم بالصلاة والعبادة ، عليكم بالورع ) .  أمالي المفيد ص 270 ح 1 .

20- عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فيما أوحى إلي تعالى ليلة المعراج قال : ( ثم قال : يا أحمد ، عليك بالورع ، فان الورع رأس الدين ، ووسط الدين ، وآخر الدين ، إن الورع ( يقرب العبد ) ( 1 ) إلى الله عز وجل ، يا أحمد ، ( إن الورع كالشنوف ( 2 ) بين الحلي ، والخبز بين الطعام ) ( 3 ) ، إن الورع ( رأس الايمان ) ( 4 ) ، وعماد الدين ، وان الورع مثله كمثل السفينة ، كما أن من في البحر لا ينجو إلا بالسفينة ، وكذلك لا ( يقدر الزاهد أن ينجو من الدنيا ) ( 5 ) إلا بالورع ، يا احمد ، إن الورع يفتح على العبد أبواب العبادة ، فيكرم به العبد عند الخلق ، ويصل به إلى الله عز وجل ) الخبر .  إرشاد القلوب ص 203
( 1 ) في المصدر : به يتقرب . 
( 2 ) الشنف : الحلية التي تلبس بالاذن ، القرط ، والجمع : شنوف وأشناف . ( لسان العرب ج 9 ص 183 ) . 
( 3 ) ما بين القوسين ليس في المصدر .
 ( 4 ) في المصدر : زين المؤمن . 
( 5 ) في المصدر : ينجو الزاهدون . 

21-  عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، أنه قال : ( من لم يتورع في دين الله تعالى ، ابتلاه الله بثلاث خصال : إما ان يميته شابا ، أو يوقعه في خدمة السلطان ، أو يسكنه في الرساتيق ( 1 ) ) . جامع الأخبار ص 163 .
( 1 ) الرساتيق جمع رستاق : وهو السواد . الريف . القرى ( لسان العرب ج 10 ص 116 ) .


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق