الثلاثاء، 24 فبراير 2026

استحباب الصدقة بأطيب المال وأحلّه ، وعدم جواز الصدقة بالمال الحرام مع العلم بصاحبه

استحباب الصدقة بأطيب المال وأحلّه ، وعدم جواز الصدقة بالمال الحرام مع العلم بصاحبه 

1 -  في رواية أبي بصير عن أبي عبد الله عليه‌السلام في قوله عزّ وجلّ : ( أَنفِقُوا مِن طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ ) [1] فقال : كان القوم قد كسبوا مكاسب سوء في الجاهليّة فلمّا أسلموا أرادوا أن يخرجوها من أموالهم فيتصدّقوا بها ، فأبى الله عزّ وجلّ أن يخرجوا إلاّ من أطيب ما كسبوا.  الكافي 4 : 48 / 10. 
[1] البقرة 2 : 267.

2 -  عن شهاب ، عن أبي عبد الله عليه‌السلام قال : سألته عن قول الله عزّ وجلّ : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنفِقُوا مِن طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ ) [1] ؟ فقال في الكسب : هم قوم كسبوا مكاسب خبيثة قبل أن يسلموا ، فلمّا أن حسن إسلامهم أبغضوا ذلك الكسب الخبيث وجعلوا يريدون أن يخرجوه من أموالهم فأبى الله أن يتقرّبوا إليه إلاّ بأطيب ما كسبوا.
مستطرفات السرائر : 89 / 41 . 
[1] البقرة 2 : 267.

3 - قال الصادق عليه‌السلام : لو أن الناس أخذوا ما أمرهم الله به فأنفقوه فيما نهاهم الله عنه ما قبله منهم ، ولو أخذوا ما نهاهم الله عنه فأنفقوه فيما أمرهم الله به ما قبله منهم ، حتى يأخذوه من حقّ وينفقوه في حقّ. الفقيه 2 : 31 / 121.

4 -  عن الحلبي ، أنّه سأل الصادق عليه‌السلام عن قول الله عزّ وجلّ : ( وَلا تَيَمَّمُوا الخَبِيثَ مِنْهُ تُنفِقُونَ ) [1] ؟ فقال : كان الناس حين أسلموا عندهم مكاسب من الربا ومن أموال خبيثة ، فكان الرجل يتعمّدها من بين ماله فيتصدّق بها ، فنهاهم الله عن ذلك ، وإنّ الصدقة لا تصلح إلاّ من كسب طيّب.  المقنع : 54.
وسائل الشيعة : ج 9 ص 466ح12511.
[1] البقرة 2 : 267.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

صلاة الليلة السابعة من شهر رمضان

عمل في الليلة السابعة و يومها 1- و فيها يستحب الغسل‌  على مقتضى الروايات [الرواية] التي تضمنت أن كل ليلة مفردة من جميع الشهر يستحب الغسل إقب...