الجمعة، 26 ديسمبر 2025

عمل الليلة السادسه من رجب ويومها

  عَمَلُ اللَّيْلَةِ السَّادِسَةِ مِنْ رَجَبِ

- وَجَدْنَا ذَلِكَ فِيمَا وَقْفِنَا عَلَيْهِ عَنْ النَّبِيِّ صَلَوَاتِ اللهِ عَلَيْهِ قَالَ: وَمَنْ صَلَّى فِي اللَّيْلَةَ السَّادِسَةُ مِنْ رَجَبِ رَكْعَتَيْنِ. بِالحَمْدِ مَرَّةٌ وَآيَةُ الكُرْسِيِّ سَبْعَ مَرَّاتٍ يُنَادِي مناد مِنْ السَّمَاءِ: يَا عَبْد الله أَنْتَ وَلِي اللهُ حَقًّا حَقًّا,. وَلَكِ بِكُلِّ حَرْفٍ قَرَأْتُ فِي هَذِهِ الصَّلَاةِ شَفَاعَةً مِنْ المُسْلِمِينَ, وَلَكَ سَبْعُونَ أَلْفٍ حَسَنَةٌ,. لِكُلِّ حَسَنَةٍ عِنْدَ اللهِ أَفْضَلُ مِنْ الجِبَالِ الَّتِي فِي الدُّنْيَا. المَصْدَرُ: الإِقْبَالُ ص 651.

صلاة ركعتين بكل ليلة من رجب‌
2- رَوَاهَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْحُلْوَانِيُّ فِي كِتَابِ التُّحْفَةِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه واله مَنْ صَلَّى فِي رَجَبٍ سِتِّينَ رَكْعَةً فِي كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْهُ رَكْعَتَيْنِ يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ مِنْهُمَا فَاتِحَةَ الْكِتَابِ مَرَّةً وَ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ مَرَّةً فَإِذَا سَلَّمَ مِنْهُمَا رَفَعَ يَدَيْهِ وَ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَ لَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَ يُمِيتُ وَ هُوَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَ هُوَ عَلَى كُلِّ شَيْ‌ءٍ قَدِيرٌ وَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلَى آلِ مُحَمَّدِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ وَ آلِهِ وََ يَمْسَحُ بِيَدَيْهِ وَجْهَهُ فَإِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ يَسْتَجِيبُ الدُّعَاءَ وَ يُعْطِي ثَوَابَ سِتِّينَ حَجَّةً وَ سِتِّينَ عُمْرَةً.إقبال الأعمال( ط- القديمة): ص 630.

 فَضَلَ صَوْمٌ سِتَّةَ أَيَّامٍ مِنْ رَجَبِ
3 - رَوَيْنَا ذَلِكَ بِإِسْنَادِنَا إِلَى اِبْنٍ بَابَوِيَّةٌ فِي كُتَّابِ ثَوَابِ الأَعْمَالِ واماليه عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَالِهُ قَالَ:. وَمَنْ صَامَ مِنْ رَجَبِ سِتَّةَ أَيَّامٍ خَرَجَ مِنْ قَبْرِهِ وَلِوَجْهِهِ نُورَ يتلألأ أَشَدَّ بَيَاضًا مِنْ نُورِ الشَّمْسِ. وَأُعْطِي سِوَى ذَلِكَ نُورًا يستضئ بِهِ أَهَّلَ الجَمْعَ يَوْمَ القِيَامَةِ, وَبِعِثِّهِ اللهُ مِنْ الآمِنِينَ يَوْمَ القِيَامَةِ حَتَّى يَمُرَّ عَلَى الصِّرَاطِ بِغَيْرِ حِسَابٍ, وَيُعَافِي مِنْ عُقُوقِ الوَالِدِينَ وَقَطِيعَةِ الرَّحِمِ. المَصْدَرُ: آمَالُي الصدوق430.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مسائل فقهية في نية الصوم

  مسائل فقهية في نية الصوم  ١السؤال:  ماهي العبرة في تحقق نية الصوم في شهر رمضان المبارك؟   الجواب:  العبرة بالعزم على الصوم ووجوده ولو إرتك...