الخميس، 6 فبراير 2025

دعاء علي بن ابي طالب كل صباح

 دُعَاءُ مَوْلَانَا عَلَى بُنِّ آبِي طَالِبَ صَلَوَاتِ اللهِ عَلَيْهِ

1- كَانَ أَمِيرٌ المُؤَمِّنِينَ (عَلَيْهِ السَلَامُ) يَقُولُ إِذَا أَصْبَحَ:
"سُبْحَانَ اللهِ المَلَكُ القُدُّوسِ - ثَلَاثًا -  اَللَّهُمَّ إِنَّي أَعُوذُ بِكِ مِنْ زَوَالٍ نَعَّمْتُكَ وَمِنْ تَحْوِيلٍ عَافَيْتُكَ وَمِنْ فَجْأَةِ نِقْمَتِكِ وَمِنْ دَرَكِ الشَّقَاءِ وَمِنْ شَرٍّ مَا سَبَقَ فِي الكِتَابِ, اَللَّهُمَّ إِنَّي أَسْأَلُكَ بِعِزَّةِ مُلْكِكِ وَشِدَّةِ قُوَّتِكِ وَبِعَظِيمِ سُلْطَانِكَ وَبِقُدْرَتِكَ عَلَى خَلْقُكَ.للحديث تتمه
أصول الكافي: ج 2 ص 500-501. 

2- عَنْ أَبِي عَبْد الله (عَلَيْهِ السَلَامُ) أَنَّ عَلِيًّا (صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ وَالِهُ) كَانَ يَقُولُ إِذَا أَصْبِحْ: "سُبْحَانَ اللهِ المَلَكُ القُدُّوسِ - ثَلَاثًا - اَللَّهُمَّ إِنَّي أَعُوذُ بِكِ مِنْ زَوَالٍ نَعَّمْتُكَ وَمِنْ تَحْوِيلٍ عَافَيْتُكَ وَمِنْ فَجْأَةِ نِقْمَتِكِ وَمِنْ دَرَكِ الشَّقَاءِ وَمِنْ شَرٍّ مَا سَبَقَ فِي اللَّيْلِ, اَللَّهُمَّ إِنَّي أَسْأَلُكَ بِعِزَّةِ مُلْكِكِ وَشِدَّةِ قُوَّتِكِ وَبِعَظِيمِ سُلْطَانِكَ وَبِقُدْرَتِكَ عَلَى خَلْقُكَ. ثُمَّ سِلُّ حَاجَتِكَ. أُصُولٌ الكَافِي: ج 2 ص 496.

3 - عَنْ مُحَمَّدٍ بِنْ عَلَى, رَفَعَهُ إِلَى أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ (عَلَيْهِ السَلَامُ) أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: "اَللَّهُمَّ إِنَّي وَهَذَا النَّهَارَ خُلْقَانِ مِنْ خَلْقِكَ, اَللَّهُمَّ لَا تَبْتَلِنِي بِهِ وَلَا تَبْتَلِهُ بِي, اَللَّهُمَّ وَلَا تَرَهُ مِنِّي جُرْأَةٌ عَلَى مَعَاصِيكَ وَلَا رُكُوبًا لِمَحَارِمِكَ, اَللَّهُمَّ أَصْرَفَ عَنِّي الأَزَلَ واللاواء وَ البلوى وَسُوءُ القَضَاءِ وَشَمَاتَةُ الأَعْدَاءِ وَمَنْظَرُ السُّوءِ فِي نَفْسِيَّ وَمَالِيَّ.
قَالَ: وَإِذَا أَصْبَحَ قَالَ: "أَمْسَيْنَا لِلهِ شَاكِرَيْنِ وَأَصْبَحْنَا لِلهِ حَامِدِينَ وَالحَمْدُ لله كَمَا أَصْبَحْنَا لَكَ مُسْلِمِينَ سَالِمِينَ"..
أُصُولٌ الكَافِي: ج 2 ص 493-494.

4- الإمام عليّ عليه السلام ـ مَن دُعاءٍ لَهُ فِي الصَّباحِ : اللّهُمَّ أحيِني وأمِتني عَلَى الكِتابِ وَالسُّنَّةِ ، وسَلِّمني مِنَ الأَهواءِ وَالبِدعَةِ ، وَالزَّيغِ وَالشُّبهَةِ ، وَاعصِمني مِنَ الحَيرَةِ وَالضَّلالَةِ ، وَالحُمقِ وَالجَهالَةِ ، ومِن سوءِ البَلاءِ وَالفِتنَةِ ، وقِلَّةِ الفَهمِ وَالمَعرِفَةِ ، وَاتِّصالِ الغَفلَةِ بِطولِ المُدَّةِ ، وغَلَبَةِ الشَّهوَةِ ، إنَّكَ لَطيفٌ لِما تَشاءُ ، يا أرحَمَ الرَّاحِمينَ . نهج السعادة : ج6 ص 287 نقلاً عن الصحيفة العلويّة الثانية عن كنوز النجاح للطبرسي .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

بيان علي بن ابي طالب (ع) لمن ذم الدنيا وغر بها

مواعظ أمير المؤمنين عليه السلام وخطبه أيضا وحكمه  1 - وقال    أمير المؤمنين عليه السلام  أيها الذام للدنيا أنت المتجرم عليها أم هي المتجرمة...