الأربعاء، 31 ديسمبر 2025

معجزة النبقة: أثر وضوء الإمام الجواد في دار المسيب

فضائل ، ومكارم اخلاق الامام الجواد عليه السلام

لما توجه أبوجعفر عليه ‌السلام من بغداد منصرفا من عند المأمون
ومعه ام الفضل قاصدا بها إلى المدينة صار إلى شارع باب الكوفة ،

ومعه الناس يشيعونه ، فانتهى إلى دار المسيب عند مغيب الشمس
 نزل ودخل المسجد وكان في صحنه نبقة لم تحمل بعد ،

 فدعا بكوز من الماء فتوضأ في أصل النبقة (شجر السدر)
فصلى بالناس صلاة المغرب فقرأ في الاولى منها الحمد ،

 وإذا جآء نصرالله ، وقرأ في الثانية الحمد وقل هو الله أحد ،
وقنت قبل ركوعه فيها ،

وصلى الثالثة وتشهد ثم جلس هنيئة يذكر الله جل اسمه وقام
من غيرأن يعقب وصلى النوافل أربع ركعات وعقب بعدها ،
وسجد سجدتي الشكر ثم خرج.

فلما انتهى إلى النبقة رآها الناس وقد حملت حملا حسنا
فتعجبوا من ذلك وأكلوا منها فوجدوه نبقا حلوا لا عجم له ،

 وود عوه ومضى عليه‌ السلام من وقته إلى المدينة
فلم يزل بها إلى أن أشخصه المعتصم

 في أول سنة خمس وعشرين ومائتين إلى بغداد وأقام بها
حتى توفي عليه ‌السلام في آخر ذي القعدة ، من هذه السنة ،

 فدفن في ظهر جده أبي الحسن موسى عليهما ‌السلام.
الارشاد ص 304.

قال الشيخ المفيد : وقد أكلت من ثمرها وكان لا عجم له

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

استحباب اختيار الدعاء على غيره من العبادات1

  استحباب اختيار الدعاء على غيره من العبادات  المستحبّة 1 - عن  موسى بن جعفر  ، عن ابيه ، عن جده ، عن  علي بن الحسين  ، عن  امير المؤمنين ...