[1] فِي نُسْخَةٍ : وَلِيّ .
2 - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ ، قَال : قُلْت : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَرْشَدَنِي إلَى النَّجَاةِ . فَقَال : يَا ابْنَ سَمُرَة ، إذَا اخْتَلَفَتْ الْأَهْوَاء ، وَتَفَرَّقَت الْآرَاء ، فَعَلَيْك بِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، فَإِنَّهُ إمَامُ أُمَّتِي ، وَخَلِيفَتِي عَلَيْهِمْ مِنْ بَعْدِي ، وَهُو الْفَارُوق الَّذِي يُمَيِّزُ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ ، مَنْ سَأَلَهُ أَجَابَه ، وَمَن اِسْتَرْشَدَه أَرْشَدَه ، وَمَنْ طَلَبَ الْحَقِّ مِنْ عِنْدِهِ وَجَدَه ، وَمَنْ الْتَمَسَ الْهُدَى لَدَيْه صَادَفَه ، وَمَن لَجَأَ إِلَيْهِ آمِنَة ، وَمَن اسْتَمْسَكَ بِهِ نَجَاةٌ ، وَمَنْ اقْتَدَى بِهِ هَدَاه . يَا بْنَ سَمُرَةَ ، سَلَّمَ مِنْ سَلَّمَ لَهُ وَوَالَاه ، وَهَلَكَ مِنْ رَدِّ عَلَيْهِ وعاداه . يَا بْنَ سَمُرَةَ ، أَنَّ عَلِيًّا مِنِّي ، رُوحُهُ مِنْ رُوحِي ، وطينته مِن طينتي ، وَهُو أَخِي وَأَنَا أَخُوه ، وَهُوَ زَوْجُ ابْنَتِي فَاطِمَةَ سَيِّدَةُ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ مِنْ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ ، أَنَّ مِنْهُ أَمَامِي أُمَّتِي ، وَسَيِّدِي شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ ، وَتِسْعَة مِنْ وَلَدِ الْحُسَيْنُ ، تَاسِعَهُم قَائِمٌ أُمَّتِي ، يَمْلَأُ الْأَرْضَ قِسْطًا وَعَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ جَوْرًا وَظُلْمًا . وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ أَجْمَعِينَ .كَمَالُ الدِّينِ وَتَمَامُ النِّعْمَةِ : 256 / 1 .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق