الاثنين، 20 يوليو 2026

دعاء الملائكة لزوار قبر الحسين ( عليه السلام )

دعاء الملائكة لزوار قبر الحسين ( عليه السلام ) 

1 -  عن أبان بن تغلب قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : أربعة آلاف ملك عند قبر الحسين ( عليه السلام ) شعث غبر يبكونه إلى يوم القيامة ، رئيسهم ملك يقال له منصور ، فلا يزوره زائر الا استقبلوه ، ولا يودعه مودع الا شيعوه ، ولا يمرض الا عادوه ، ولا يموت الا صلوا على جنازته ، واستغفروا له بعد موته ( 2 ) . رواه الكليني في الكافي 4 : 581 .

2 -  عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : وكل الله تبارك وتعالى بالحسين ( عليه السلام ) سبعين الف ملك يصلون عليه كل يوم شعثا غبرا ويدعون لمن زاره ويقولون : يا رب هؤلاء زوار الحسين ( عليه السلام ) افعل بهم وافعل بهم  .المستدرك 10 : 240 .

3 - عن معاوية بن وهب ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : لا تدع زيارة الحسين ( عليه السلام ) أما تحب أن تكون فيمن تدعو له الملائكة . البحار 101 : 54.

4 - عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : وكل الله تعالى بقبر الحسين ( عليه السلام ) سبعين الف ملك يصلون عليه كل يوم ، شعثا غبرا من يوم قتل إلى ما شاء الله - يعني بذلك قيام القائم ( عليه السلام ) - ويدعون لمن زاره ويقولون : يا رب هؤلاء زوار الحسين ( عليه السلام ) افعل بهم وافعل بهم  . التهذيب 6 : 47. 

5 - عن أبان بن تغلب ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : كأني بالقائم ( عليه السلام ) على نجف الكوفة وقد لبس درع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فينتفض هويها فتستدير عليه فيغشيها بخداجة ( 1 ) من إستبرق ، ويركب فرسا أدهم بين عينيه شمراخ فينتفض به انتفاضة ، لا يبقى أهل بلد الا وهم يرون انه معهم في بلادهم ، فينتشر راية رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عمودها من عمود العرش وسائرها من نصر الله ، لا يهوي بها إلى شئ ابدا الا هتكه الله .
 فإذا هزها لم يبق مؤمن الا صار قلبه كزبر الحديد ، ويعطي المؤمن قوة أربعين رجلا ، ولا يبقى مؤمن الا دخلت عليه تلك الفرحة في قبره ، وذلك حين يتزاورون في قبورهم ويتباشرون بقيام القائم ، فينحط عليه ثلاث عشر آلاف ملك وثلاثمائة وثلاث عشر ملكا .
 قلت : كل هؤلاء الملائكة ، قال : نعم الذين كانوا مع نوح في السفينة ، والذين كانوا مع إبراهيم حين القي في النار ، والذين كانوا مع موسى حين فلق البحر لبني إسرائيل ، والذين كانوا مع عيسى حين رفعه الله إليه ، وأربعة آلاف ملك مع النبي ( صلى الله عليه وآله ) مسومين والف مردفين وثلاثمائة وثلاثة عشر ملائكة بدريين ، وأربعة آلاف ملك هبطوا يريدون القتال مع الحسين ( عليه السلام ) فلم يؤذن لهم في القتال . 
فهم عند قبره شعث غبر يبكونه إلى يوم القيامة ، ورئيسهم ملك يقال له : منصور ، فلا يزوره زائر الا استقبلوه ، ولا يودعه مودع الا شيعوه ، ولا يمرض مريض الا عادوه ، ولا يموت ميت الا صلوا على جنازته ، واستغفروا له بعد موته ، وكل هؤلاء في الأرض ينتظرون قيام القائم ( عليه السلام ) إلى وقت خروجه ( عليه السلام )  .كامل الزيارات : ص 233-235 ح 348 باب 41.

1 - الخداجة : لم ارلها معنى مناسبا ، وفي النعماني : الخداعة ، وهي أيضا كذلك ، ولا يبعد أن يكون من الخدع والستر اي الثوب الذي يستر الدرع أو يخدع الناس ، لكون الدرع مستورا تحته ، ويمكن أن يكون الأول مصحف الخلاجة والخلاج ككتان ، نوع من البرود ، لها خطط و كونه من إستبرق لا يخلو من اشكال ولعله محمول على ما كان بالقطن . 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

القصيدة لشاعر أهل البيت (إن قيل حوا قلت فاطم فخرها)

القصيدة لشاعر أهل البيت محسن بأبو الحب رحمه الله (إن قِيلَ حَوّا قُلتَ فاطمُ فخرُها) إن قِيلَ حَوّا قُلتَ فاطمُ فخرُها أو قيلَ مريمُ قلتُ فا...