استحباب المعانقة للمؤمن والالتزام والمساءلة
1-عن أبي جعفر وأبى عبدالله ( عليهما السلام ) قالا : ايما مؤمن خرج إلى أخيه يزوره عارفا بحقه ، كتب الله له بكل خطوة حسنة ومحيت عنه سيئة ورفعت له درجة ، فاذا طرق الباب فتحت له أبواب السماء فاذا التقيا وتصافحا وتعانقا أقبل الله عليهما بوجهه ، ثم باهى بهما الملائكة فيقول : انظروا إلى عبدي تزاورا وتحابا في حق عليّ أن لا أعذبهما بالنار بعد ذلك الموقف . . . الحديث ، وهو يشتمل على ثواب جزيل .وسائل الشيعة : ج 12 ص 231
2-عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : ان المؤمنين اذا اعتنقا غمرتهما الرحمة ، فإذا التزما لا يريدان بذلك الا وجه الله ولا يريدان
غرضا من أغراض الدنيا قيل لهما : مغفور لكما فاستأنفا فإذا أقبلا على المسألة قالت الملائكة بعضها لبعض : تنحوا عنهما ، فإن لهما سرا وقد ستره الله عليهما . . . . الحديث .الكافي 2 : 147 | 2 .
3- عن إسحاق بن عمار ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ أنه قال له : لا تمل من زيارة إخوانك ، فإن المؤمن إذا لقى أخاه فقال له : مرحبا كتب له مرحبا إلى يوم القيامة ، فاذا صافحه أنزل الله فيما بين ابهامهما مائة رحمة ، تسعة وتسعون منها لأشدهما حبا لصاحبه ، ثم أقبل الله عليهما بوجهه فكان على أشدهما حبا لصاحبه اشد اقبالا ، فإذا تعانقا غمرتهما الرحمة ، ثم ذكر بقية الحديث نحو الحديث السابق . ثواب الأعمال : 167 | 1 .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق