الأحد، 14 يوليو 2019

جوب احترام الحرم وحكم صيده وشجره


 وجوب احترام الحرم وحكم صيده وشجره

1-  عن أحمد بن محمد ـ يعني ابن أبي نصر ـ قال : سألت أبا الحسن ( عليه السلام ) عن الحرم وأعلامه ، فقال : إن آدم ( عليه السلام ) لما هبط على أبي قبيس شكا إلى ربه الوحشة ، وأنه لا يسمع ما كان يسمع في الجنة ، فأهبط الله (1) عزّ وجلّ عليه ياقوتة حمراء فوضعها في موضع البيت ، فكان يطوف بها (2) ، فكان ضوؤها يبلغ موضع الاعلام فيعلم الاعلام (3) على ضوئها فجعله الله حرما. التهذيب 5 : 448 | 1562.
(1) في المصدر : فأنزل الله.
(2) في نسخة : فكان يطوف بها آدم ( هامش المخطوط ).
(3) في المصدر : فعلمت الاعلام.

2- عن عبدالله بن سنان ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : سألته عن قول الله عزّ وجلّ ( وَمَن دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا) (1) البيت عنى أم الحرم ؟ قال : من دخل الحرم من الناس مستجيرا به فهو آمن من سخط الله ، ومن دخل من الوحش والطير كان آمنا من أن يهاج أو يؤذى حتى يخرج من الحرم. الكافي 4 : 226 | 1.
(1) آل عمران 3 : 97.

3- عن جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) قال : أودية الحرم تسيل في الحل ، وأودية الحل لا تسيل في الحرم.وسائل الشيعة : ج 13 ص 223.

4- عن زرارة قال : سمعت أبا جعفر ( عليه السلام ) يقول : حرم الله حرمه أن يختلى خلاه ، أو يعضد شجره ـ إلا الاذخر ـ أو يصاد طيره. الكافي 4 : 225 | 2.

 5 ـ  روي عن النبي والائمة ( عليهم السلام ) أنه حرم الحرم لعلة المسجد. الفقيه 2 : 126 | 545.

6-  عن أبي جعفر ، عن آبائه ، عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ـ في حديث ـ قال : واشتد (1) ضوء العمود فجعله الله حرما فهو مواضع الحرم اليوم من كل ناحية من حيث بلغ ضوء العمود ، فجعله الله حرما لحرمة الخيمة والعمود لانهما من الجنة.
قال : ولذلك جعل الله الحسنات في الحرم مضاعفة ، والسيئات فيه مضاعفة.تفسير العياشي 1 : 36 | 21.
(1) في المصدر : وكلما امتد.

7- عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « إنّ آدم بقي على الصفا أربعين صباحاً ساجداً يبكي على الجنّة ، وعلى خروجه [1] من جوار الله عزّ وجلّ ، فنزل عليه جبرئيل فقال : يا آدم مالك تبكي؟ قال : يا جبرئيل مالي لا أبكي وقد أخرجني الله [2] من جواره ، وأهبطني إلى الدنيا ، قال : يا آدم تب إليه ، قال : وكيف أتوب؟ فأنزل الله عليه قبة من نور في موضع البيت ، فسطع نورها في جبال مكة ، فهو الحرم ، فأمر الله جبرئيل أن يضع عليه الاعلام » الخبر.تفسير القمي ج 1 ص 44.
[1] في المصدر زيادة : من الجنة.
[2] في المصدر زيادة : من الجنة.

8- عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه ( عليهم السلام ) ، قال في حديث يأتي : « وكان نور القناديل يبلغ إلى موضع الحرم ، وكان أكبر القناديل مقام إبراهيم ( عليه السلام ) ، فكان القناديل ثلاثمائة وستين قنديلاً » الخبر.مستدرك الوسائل : ج 9 ص 329 ح 11019.

9-  وعن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : قلت : أرأيت قوله : (  وَمَن دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا ) البيت عنى ، أو الحرم؟ قال : « من دخل الحرم من الناس مستجيراً به فهو آمن ـ إلى أن قال ـ ومن دخل الحرم من الوحش والسباع ، والطير ، فهو آمن من أن يهاج أو يؤذى ، حتّى يخرج من الحرم ».تفسير العياشي: ج 1 : 189 ح 101.

10- عن علي بن الحسين ( عليهما السلام ) أنّه قال : « كان آدم ( عليه السلام ) لمّا أراد أن يغشى حواء خرج بها من الحرم ، ثم كانا يغتسلان ويرجعان إلى الحرم ».المناقب لابن شهرآشوب ج 4 ص 160.

11-  عن الدر المنثور للسيوطي : عن تاريخ الخطيب ، عن يحيى بن أكثم ، أنّه قال في مجلس الواثق : من حلق رأس آدم حين حج؟ فتعايا الفقهاء عن الجواب ، فقال الواثق : أنا أحضر من ينبئكم بالخبر ، فبعث إلى علي بن محمّد بن علي بن موسى بن جعفر ( عليهم السلام ) [ فسأله ] [1] فقال : حدّثني أبي ، عن جدّي ، عن أبيه ، عن جدّه ، قال : « قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : أمر جبرئيل أن ينزل ياقوتة من الجنّة ، فهبط بها فمسح بها رأس آدم ، فتناثر الشعر منه ، فحيث بلغ نورها صار حرماً ».
البحار ج 99 ص 50 ح50.
[1] أثبتناه من المصدر.

12- روينا عن علي بن الحسين ( صلوات الله عليهما ) : أنّه نظر إلى حمام مكّة ، فقال : « هل تدرون ما أصل كون هذا الحمام بالحرم؟ » فقالوا : أنت أعلم يا ابن رسول الله ، فأخبرنا ، قال : « كان فيما مضى رجل قد آوى إلى داره حمام فاتخذ عشّاً في خرق في جذع نخلة كانت في داره ، فكان الرجل ينظر إلى فراخه فإذا همت بالطيران رقى إليها فأخذها فذبحها ، والحمام ينظر إلى ذلك ، فيحزن [1] له حزناً عظيماً ، فمر له على ذلك دهر طويل لا يطير له فرخ ، فشكا ذلك إلى الله عزّ وجلّ ، فقال الله تعالى : لئن عاد هذا العبد إلى ما يصنع بهذا الطائر لأُعجلنّ منيته قبل أن يصل إليه فلما أفرخ الحمام واستوت أفراخه ، صعد الرجل للعادة فلمّا ارتقى بعض النخلة وقف سائل ببابه ، فنزل فأعطاه شيئاً ، ثم ارتقى فأخذ الفراخ فذبحه [ والطير ينظر ما يحل به فقال : ما هذا يا رب ] [2] فقال الله عزّ وجلّ : إنّ عبدي سبق بلائي بالصدقة ، وهي تدفع البلاء ، ولكني سأعوض هذا الحمام عوضاً صالحاً ، وأبقي له نسلاً لا ينقطع [ ما أقامت الدنيا فقال الطير ربِّ وعدتني بما وثقت بقولك وإنّك لا تخلف الميعاد ] [3] ، فألهمه [4] عزّ وجلّ المصير إلى هذا الحرم ، وحرم صيده ، فأكثر ما ترون من نسله وهو أوّل حمام سكن الحرم ». دعائم الإسلام ج 2 ص 336 ح 1267.

[1] في المخطوط : وتحزن ، وما أثبتناه من المصدر.
(2، 3) أثبتناه من المصدر.
[4] في المصدر : فحينئذ ألهمه الله.

13- نقلاً من كتاب المنبئ عن زهد النبيّ ( صلّى الله عليه وآله ) ، بإسناده عنه ( صلّى الله عليه وآله ) ، أنّه قال في جملة كلام له في وصف إخوانه الذين يأتون من بعده : « يا أبا ذر لو [ أنّ ] [1] أحداً منهم يسبح تسبيحة خير له من أن يصير له جبال الدنيا ذهباً ، ونظرة إلى واحد منهم أحبّ إلي من نظرة إلى بيت الله الحرام ، ولواحد منهم يموت في شدّة بين أصحابه ( له حجّ مقبول ) [2] بين الركن والمقام ، وله أجر من يموت في حرم الله ، ومن مات في حرم الله آمنه الله من الفزع الأكبر ، وأدخله الجنة » الخبر.
التحصين ص 11.
[1] أثبتناه من المصدر.
[2] وفيه : إلّا كان له أجر مقتول.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

القصيدة لشاعر أهل البيت (إن قيل حوا قلت فاطم فخرها)

القصيدة لشاعر أهل البيت محسن بأبو الحب رحمه الله (إن قِيلَ حَوّا قُلتَ فاطمُ فخرُها) إن قِيلَ حَوّا قُلتَ فاطمُ فخرُها أو قيلَ مريمُ قلتُ فا...