استحباب التطوع بالطواف وتكراره ، واختياره على
العتق المندوب 1- عن الباقر ( عليه السلام ) قال : « إنّ آدم ( عليه السلام ) لمّا بنى الكعبة وطاف بها ، قال [1] : اللّهم إنّ لكلّ عامل أجراً ، اللّهم وإنّي قد عملت ، فقيل له : سل يا آدم؟ فقال : اللّهم اغفر لي ذنبي ، فقيل له : قد غفرت [2] لك يا آدم ، فقال : ولذريتي من بعدي ، فقيل له : يا آدم من باء منهم بذنبه ها هنا كما بؤت غفرت له ».قصص الأنبياء ص 16.
[1] في المخطوط : فقال ، وما أثبتناه من المصدر.
[2] في المصدر : غفر.
3- عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن آبائه ( عليهم السلام ) قال : « قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : زين الإيمان الإسلام كما أن زين الكعبة الطواف ».جامع الأحاديث ص 13.
4- عن إبراهيم التيمي ، قال : كنت أطوف بالبيت الحرام فاعتمد علي أبو عبد الله ( عليه السلام ) ، فقال : « إلّا أخبرك يا إبراهيم مالك في طوافك هذا؟ » قال قلت : بلى أسبوعاً « ، وصلّى ركعتين في مقام إبراهيم ( عليه السلام ) ، كتب الله له عشرة آلاف حسنة ، ورفع له عشرة آلاف درجة » الخبر.عدّة الداعي ص 178.
5- عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « من طاف بهذا البيت أسبوعاً » ، كتب الله عزّ وجلّ له ستّة آلاف حسنة ، ومحا عنه ستّة آلاف سيئة ، ورفع له ستّة آلاف درجة. المؤمن ص 49 ح 116.
وفي رواية ابن عمار : « وقضى له ستّة آلاف حاجة »
6- عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، عن رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) ، أنّه قال : « من طاف بهذا البيت أسبوعا » ، وأحسن صلاة ركعتيه غفر له. دعائم الإسلام ج 1 ص 293.
7- عن النبيّ ( صلّى الله عليه وآله ) ، أنّه قال : « استكثروا من الطواف ، فإنّه أقلّ شيء يوجد في صحائفكم يوم القيامة ».
وعنه ( صلّى الله عليه وآله ) قال : « إنّ الله يباهي بالطائفين ».
وعنه ( صلّى الله عليه وآله ) أنّه قال : « من طاف البيت خمس مرات ، خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه .
مستدرك الوسائل : ج 9 ص 376 ح 11115.
8- عنه ( صلّى الله عليه وآله ) ، أنّه قال : » من طاف بهذا البيت سبعاً « وصلّى ركعتين ، كان كمن أعتق رقبة ».
درر اللآلي : ج1 ص 19.
9 ـ فقه الرضا ( عليه السلام ) : « وأروي [1] أن من طاف بالبيت سبعة أشواط ، كتب الله له ستّة آلاف حسنة ، ومحا عنه ستّة آلاف سيئة ، ورفع له ستّة آلاف درجة الخبر. فقه الرضا ( عليه السلام ) ص 45.
[1] في المصدر : وروي.
10 ـ بعض نسخ الرضوي ( عليه السلام ) : وعليك بصلاة الليل ، وطول القنوت ، وكثرة الطواف » البحار ج 99 ص 346.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق