1-عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : كان البراء بن معرور الأنصاري بالمدينة ، وكان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بمكة ، وأنه حضره الموت ، وكان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) والمسلمون يصلّون إلى بيت المقدس فأوصى البراء أن يجعل وجهه إلى تلقاء النبي ( صلى الله عليه وآله ) الىٰ القبلة ، وأنّه أوصى بثلث ماله فجرت به السنة . الفقيه 4 : 137 / 479 .
2 - عن معاوية بن عمّار نحوه إلا أنّه أسقط ذكر مكة [1] ، وقال : أن يجعل وجهه إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إلى القبلة فجرت به السنّة وأنّه أوصى بثلث ماله فنزل به الكتاب وجرت به السنّة .الكافي 3 : 254 / 16.
[1] لم تسقط من المصدر المطبوع ، فلاحظ .
3 - عن العلاء بن سيّابة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ـ في حديث القتيل إذا قطع رأسه ـ قال : إذا أنت صرت إلى القبر تناولته مع الجسد ، وأدخلته اللحد ، ووجّهته للقبلة . وسائل الشيعة : ج 3 ص 231.
4 ـ دعائم الإِسلام : عن علي ( صلوات الله عليه ) ، أنه شهد [1] جنازة رجل من بني عبد المطلب ، فلما انزلوه في قبره قال : « أضجعوه [2] في لحده على جنبه [3] مستقبل القبلة ، ولا تكبّوه لوجهه ، ولا تلقوه لظهره [4] ، ثم قال للذي وليه : ضع يدك على انفه ، حتى يتبين لك استقبال [5] القبلة ». دعائم الإِسلام ج 1 ص 238 .
[1] في المصدر زيادة ، رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) حضر.
[2] في المصدر : ضعوه.
[3] في المصدر زيادة : الايمن.
[4] في المصدر : لقفاه.
[5] في المصدر : استقباله.
[1] في المصدر زيادة : في لحده.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق