استحباب غسل التوبة وصلاتها .
1- عن مسعدة بن زياد قال : كنت عند أبي عبدالله ( عليه السلام ) فقال له رجل : بأبي أنت وأمي ، إني أدخل كنيفا (1) ولي جيران وعندهم جوار يتغنين ويضربن بالعود فربما أطلت الجلوس استماعاً مني لهن ، فقال ( عليه السلام ) :
لا تفعل ، فقال الرجل :
والله ما آتيهن ، إنما هو سماع أسمعه بأذني ، فقال ( عليه السلام ) :
لله أنت ، أما سمعت الله يقول : ( إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُوْلَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا ) ؟ فقال :
بلى والله ، لكأني لم أسمع بهذه الاية من كتاب الله من عربي ولا من عجمي ، لا جرم إني لا أعود إن شاء الله ، وإني أستغفر الله ، فقال له :
قم فاغتسل وصل (2) ما بدا لك ، فإنك كنت مقيما على أمر عظيم ، ما كان أسوء حالك لو مت على ذلك . أحمد الله ، وسله التوبة من كل ما يكره ، فإنه لا يكره إلا كل قبيح ، والقبيح دعه لأهله ، فإن لكل أهلا .
وسائل الشيعة : ج 3 ص 331.
(1) في المصدرزيادة : لي .
(2) وفيه : وسل .
كَنِيفٌ
[ك ن ف] كَنِيفُ البَيْتِ: المِرْحَاضُ، بَيْتُ النَّظَافَةِ كَنِيفُ الْمَاشِيَةِ: حَظِيرَةٌ مِنْ شَجَرٍ.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق