1 - عن إبراهيم بن شعيب
الميثمي ، قال :
سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول :
ان الحسين بن علي ( عليهما السلام ) لما ولد
امر الله عز وجل جبرئيل ( عليه السلام ) ان يهبط في الف من الملائكة فيهنئ
رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) من الله ومن جبرئيل ( عليه السلام ) ، قال : وكان مهبط جبرئيل
( عليه السلام ) على جزيرة في البحر ، فيها ملك يقال له : فطرس ، كان من الحملة ،
فبعث في شي فأبطا فيه ، فكسر جناحه والقي في تلك الجزيرة يعبد الله
فيها ستمائة عام حتى ولد الحسين ( عليه السلام ) ، فقال الملك لجبرئيل ( عليه السلام ) :
أين تريد .
قال : ان الله تعالى أنعم على محمد ( صلى الله عليه وآله ) بنعمة فبعثت أهنيه من الله
ومني ، فقال : يا جبرئيل احملني معك لعل محمدا ( صلى الله عليه وآله ) يدعو الله لي .
قال : فحمله ، فلما دخل جبرئيل على النبي ( صلى الله عليه وآله ) وهنأه من الله
وهنأه منه و أخبره بحال فطرس ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يا جبرئيل
ادخله .
فلما أدخله أخبر فطرس النبي ( صلى الله عليه وآله ) بحاله ، فدعا له النبي ( صلى الله عليه وآله )
وقال له : تمسح بهذا المولود وعد إلى مكانك .
قال : فتمسح فطرس بالحسين ( عليه السلام ) وارتفع ، وقال : يا رسول الله
( صلى الله عليه وآله ) اما ان أمتك ستقتله وله علي مكافاة ان لا يزوره زائر الا بلغته عنه ،
ولا يسلم عليه مسلم الا بلغته سلامه ، ولا يصلي عليه مصل الا بلغته عليه
صلاته ، قال : ثم ارتفع . رواه الصدوق في أماليه : 118.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق