تحريم حجب الشيعة
1- عن المفضل بن عمر قال : قال أبو عبدالله ( عليه السلام ) : أيما مؤمن كان بينه وبين مؤمن حجاب ، ضرب الله بينه وبين الجنة سبعين ألف سور ، من السور إلى السور مسيرة ألف عام .عقاب الأعمال : 285 | 1 .
2- عن أبي حمزة ، عن أبي ( عليه السلام قال : قلت له : جعلت فداك ، ما تقول في مسلم أتى مسلما (1) وهو في منزله ، فاستأذن عليه فلم يأذن له ولم يخرج إليه ؟ قال : يا اباحمزة أيّما مسلم اتى مسلما زائرا او طالب حاجة ، وهو في منزله ، فاستاذن عليه فلم ياذن له ولم يخرج إليه لم يزل في لعنة الله حتى يلتقيا ، قلت : جعلت فداك ، في لعنة الله حتى يلتقيا ؟ قال : نعم (2) .
الكافي 2 : 271 | 4 .
(1) في المصدر زيادة : زائرا .
(2) في المصدر : نعم يا أبا حمزة .
3-عن أبي الحسن موسى ( عليه السلام ) قال : المؤمن أخو المؤمن لأبيه وامه ، ملعون ملعون من اتهم اخاه ، ملعون ملعون من غش أخاه ، ملعون ملعون من لم ينصح اخاه (1) ، ملعون ملعون من احتجب عن اخيه ، ملعون ملعون من اغتاب اخاه .
عدة الداعي : 174 .
(1) في المصدر زيادة : ملعون ملعون من استأثر علي أخيه .
4-عن إسحاق بن عمار قال : دخلت على أبي عبدالله ( عليه السلام ) فنظر إليّ بوجه قاطب ، فقلت : ما الذي غيرك لي ؟ قال : الذي غيرك لإخوانك ، بلغني ـ يا اسحاق أنك ـ أقعدت ببابك بوابا يرد عنك فقراء الشيعة ، فقلت : جعلت فداك ، إني خفت الشهرة . قال : أفلا خفت البلية أو ماعلمت أن المؤمنين إذا التقيا فتصافحا أنزل الله عزّ وجّل الرحمة عليهما فكانت تسعة وتسعين لأشدهما حبا لصاحبه ، فإذا توافقا غمرتهما الرحمة (1) وإذا قعدا يتحادثان قالت الحفظة بعضها لبعض : اعتزلوا بنا لعل لهما سراً و قد ستر الله
عليهما فقلت : أليس الله عزّ وجّل يقول: ( مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ) (2) فقال : يا إسحاق ان كانت الحفظة لا تسمع فإن عالم السر يسمع ويرى .الكافي 2 : 145 | 14 .
(1) في المصدر : فإذا توافقا غمرتهم الرحمة .
(2) ق 50 : 18 .
5-عن محمد بن سنان قال : كنت عند الرضا ( عليه السلام ) ـ ثم ذكر حديثا طويلا مضمونه ـ أن ثلاثة من بني إسرائيل حجبوا مؤمنا ولم ياذنوا له ثم صحبوه فنزلت نار من السماء فأحرقتهم وبقي هو .وسائل الشيعة : ج 12 ص 230.
6-عن الصادق ( عليه السلام ) ، أنه قال : « من صار إلى أخيه المؤمن في حاجة [1] أو مسلماً فحجبه ، لم يزل في لعنة الله إلى أن حضرته الوفاة ».الاختصاص ص 31.2- عن أبي حمزة ، عن أبي ( عليه السلام قال : قلت له : جعلت فداك ، ما تقول في مسلم أتى مسلما (1) وهو في منزله ، فاستأذن عليه فلم يأذن له ولم يخرج إليه ؟ قال : يا اباحمزة أيّما مسلم اتى مسلما زائرا او طالب حاجة ، وهو في منزله ، فاستاذن عليه فلم ياذن له ولم يخرج إليه لم يزل في لعنة الله حتى يلتقيا ، قلت : جعلت فداك ، في لعنة الله حتى يلتقيا ؟ قال : نعم (2) .
الكافي 2 : 271 | 4 .
(1) في المصدر زيادة : زائرا .
(2) في المصدر : نعم يا أبا حمزة .
3-عن أبي الحسن موسى ( عليه السلام ) قال : المؤمن أخو المؤمن لأبيه وامه ، ملعون ملعون من اتهم اخاه ، ملعون ملعون من غش أخاه ، ملعون ملعون من لم ينصح اخاه (1) ، ملعون ملعون من احتجب عن اخيه ، ملعون ملعون من اغتاب اخاه .
عدة الداعي : 174 .
(1) في المصدر زيادة : ملعون ملعون من استأثر علي أخيه .
4-عن إسحاق بن عمار قال : دخلت على أبي عبدالله ( عليه السلام ) فنظر إليّ بوجه قاطب ، فقلت : ما الذي غيرك لي ؟ قال : الذي غيرك لإخوانك ، بلغني ـ يا اسحاق أنك ـ أقعدت ببابك بوابا يرد عنك فقراء الشيعة ، فقلت : جعلت فداك ، إني خفت الشهرة . قال : أفلا خفت البلية أو ماعلمت أن المؤمنين إذا التقيا فتصافحا أنزل الله عزّ وجّل الرحمة عليهما فكانت تسعة وتسعين لأشدهما حبا لصاحبه ، فإذا توافقا غمرتهما الرحمة (1) وإذا قعدا يتحادثان قالت الحفظة بعضها لبعض : اعتزلوا بنا لعل لهما سراً و قد ستر الله
عليهما فقلت : أليس الله عزّ وجّل يقول: ( مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ) (2) فقال : يا إسحاق ان كانت الحفظة لا تسمع فإن عالم السر يسمع ويرى .الكافي 2 : 145 | 14 .
(1) في المصدر : فإذا توافقا غمرتهم الرحمة .
(2) ق 50 : 18 .
5-عن محمد بن سنان قال : كنت عند الرضا ( عليه السلام ) ـ ثم ذكر حديثا طويلا مضمونه ـ أن ثلاثة من بني إسرائيل حجبوا مؤمنا ولم ياذنوا له ثم صحبوه فنزلت نار من السماء فأحرقتهم وبقي هو .وسائل الشيعة : ج 12 ص 230.
[1] في المصدر : حاجته.
[1] ليس في المصدر ، واستظهرها المصنف ( قدّه ).
8-عن الأصبغ بن نباتة ، أنّه قال : قال ضرار لمعاوية في كلام له في أوصاف علي ( عليه السلام ) : لا يغلق له دوننا باب ، ولا يحجبنا عنه حاجب .. الخبر.أمالي الصدوق ص 499 ح 2.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق