إن الله تبارك وتعالى كره لكم أيتها الأمة أربعا وعشرين خصلة ونهاكم عنها
عن عبد الله بن الحسين بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب صلوات الله عليه ، عن أبيه ، عن الصادق جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : « إن الله تبارك وتعالى كره لكم أيتها الأمة أربعا وعشرين خصلة ونهاكم عنها :1-كره لكم العبث في الصلاة.
2-وكره المن في الصدقة .
3-وكره الضحك بين القبور .
4- وكره التطلع في الدور.
5-وكره النظر إلى فروج النساء وقال : يورث العمى .
6-وكره الكلام عند الجماع وقال : يورث الخرس.
7-وكره النوم قبل العشاء الآخرة .
8-وكره الحديث بعد العشاء الآخرة .
9-وكره الغسل تحت السماء بغير مئزر .
10-وكره المجامعة تحت السماء ،
11-وكره دخول الأنهار بلا مئزر ، وقال في الأنهار عمار وسكان من الملائكة .
12-وكره دخول الحمامات إلا بمئزر.
13-وكره الكلام بين الأذان والإقامة في صلاة الغداة حتى تقضى الصلاة .
14-وكره ركوب البحر في هيجانه.
15-وكره النوم فوق سطح ليس بمحجر [1] ، وقال : من نام على سطح غير محجر برئت منه الذمة .
16-وكره أن ينام الرجل في بيت وحده.
17-وكره للرجل أن يغشى امرأته وهي حائض [2] ، فإن غشيها فخرج الولد مجذوما أو أبرص فلا يلومن إلا نفسه .
18-وكره أن يغشى الرجل المرأة وقد احتلم حتى يغتسل من احتلامه الذي رأى فإن فعل وخرج الولد مجنونا فلا يلومن إلا نفسه.
19-وكره أن يكلم الرجل مجذوما إلا أن يكون بينه وبينه قدر ذراع ، وقال : فر من المجذوم فرارك من الأسد [3] .
20-وكره البول على شط نهر .
21-وكره أن يحدث الرجل تحت شجرة مثمرة قد أينعت أو نخلة قد أينعت ـ يعني أثمرت ـ .
22-وكره أن يتنعل الرجل وهو قائم .
23-وكره أن يدخل الرجل البيت المظلم ألا أن يكون بين يديه سراج أو نار .
24-وكره النفخ في الصلاة » [4].
[1] راجع الكافي ج 6 ص 530 باب تحجير السطوح ومن جملة أخباره عن الصادق عليه السلام أنه « في السطح يبات عليه وهو غير محجر ، قال : يجزيه أن يكون مقدار ارتفاع الحائط ذراعين ».
[2] الكراهة هنا يحمل على الحرمة لما في غيره من الاخبار.
[3] هذا لا ينافي قوله صلى الله عليه وآله « لا عدوى ولا طيرة ولا هامة » لان المراد به نفى ما يعتقدونه من أن تلك العلل المعدية مؤثرة بنفسها مستقلة في التأثير ، فأعلمهم أن الامر ليس كذلك بل إنما هو بمشيئة الله تعالى وفعله ، والحاصل أن العدوي ليست علة تامة وقضية كلية بل قضية مهملة وعلة ناقصة قد يتخلف ، ولا يدعى الأطباء أيضا كليتها كما قاله الأستاذ الشعراني في هامش الوافي.
[4] في موضع السجود مطلقا أو مع ضرر الغير أو الأعم.
من لا يحضره الفقيه : ج3 ص 556-567.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق