استحباب إظهار النعمة ، وكون الانسان في أحسن زيّ قومه ، وكراهة كتم النعمة
1 - عن بريد بن معاوية قال :قال أبو عبدالله ( عليه السلام ) لعبيد بن زياد : إظهار النعمة أحب إلى الله من صيانتها ، فإياك أن ترين (1) إلا في أحسن زي قومك ، قال : فما رؤي عبيد إلا في أحسن زي قومه حتى مات . وسائل الشيعة: ج 5 ص 8.
(1) كذا ظاهر الاصل إلا ان على الزاي نقطة ، وفي المصدر : ( تتزين ) .
(1) كذا ظاهر الاصل إلا ان على الزاي نقطة ، وفي المصدر : ( تتزين ) .
2 - عن حمّاد بن عثمان قال : سمعت أبا عبد الله عليهالسلام يقول ـ في حديث ـ : خير لباس كل زمان لباس أهله. الكافي 6 : 444 / 15 ، و 1 : 340 / 4 .
3 -عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : إذا أنعم الله على عبده بنعمة فظهرت عليه سمي حبيب الله ، محدث بنعمة الله وإذا أنعم الله على عبد بنعمة فلم تظهر عليه سمي بغيض الله ، مكذب بنعمة الله .وسائل الشيعة: ج 5 ص 8 ح 5749.
4 - قال أبو عبدالله ( عليه السلام ) : إنني لأكره للرجل أن يكون عليه من الله نعمة فلا يظهرها .الكافي 6: 439 / 9.
( 1 ) في المصدر : ينبغي .
6 - وعن جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) أنه قال في حديث :
" وان الله عز وجل قد وسع علينا ، ويستحب لمن وسع الله له ، ان
يرى اثر ذلك عليه " . مستدرك الوسائل : ج 3 ص 236ح 3470.
7 - نهج البلاغة : في كتابه ( عليه السلام ) للحارث الهمداني :
" واستصلح كل نعمة أنعمها الله عليك ، ولا تضيعن نعمة من نعم الله
عندك ، ولير عليك اثر ما أنعم الله به عليك " . نهج البلاغه ج 3 ص 146 ر 69.
8 - عن أبي الأحوص ، قال : أتيت النبي
( صلى الله عليه وآله ) وانا أشعث اغبر ، فقال : " هل لك من المال ؟ "
فقلت : من كل المال فقد اتاني الله عز وجل ، فقال رسول الله
( صلى الله عليه وآله ) : " ان الله عز وجل إذا أنعم على عبد ، أحب أن
يرى عليه آثار نعمته " . عوالي اللآلي ج 1 ص 113 ح 28.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق