1- عَنْ جَعْفَرٍ،قَالَ:«قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): مَنْ قَرَأَ(قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ)مِائَةَ [1]مَرَّةٍ حِينَ يَأْخُذُ مَضْجَعَهُ،غَفَرَ اللَّهُ لَهُ ذُنُوبَ خَمْسِينَ سَنَةً».الكافي 2:4/454.
[1] (مائة)ليس في«ي».
2- عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «مَنْ مَضَى بِهِ يَوْمٌ وَاحِدٌ فَصَلَّى فِيهِ بِخَمْسِ صَلَوَاتٍ وَ لَمْ يَقْرَأْ فِيهَا ب(قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ)قِيلَ لَهُ:يَا عَبْدَ اللَّهِ،لَسْتَ مِنَ الْمُصَلِّينَ». الكافي 2:10/455.
3- عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ فَلاَ يَدَعْ أَنْ يَقْرَأَ فِي دُبُرِ الْفَرِيضَةِ بِ(قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ)فَإِنَّ مَنْ قَرَأَهَا جَمَعَ اللَّهُ لَهُ خَيْرَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ،وَ غَفَرَ لَهُ وَ لِوَالِدَيْهِ وَ مَا وَلَدَ [2]».الكافي 2:11/455.
[2] في«ط»و المصدر:و ما ولدا.
4 - عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «أَنَّ النَّبِيَّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)صَلَّى عَلَى سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ فَقَالَ:لَقَدْ وَافَى مِنَ الْمَلاَئِكَةِ سَبْعُونَ أَلْفاً وَ فِيهِمْ جَبْرَئِيلُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)
يُصَلُّونَ عَلَيْهِ،فَقُلْتُ لَهُ:يَا جَبْرَئِيلُ،بِمَا يَسْتَحِقُّ صَلاَتَكُمْ عَلَيْهِ؟فَقَالَ:بِقِرَاءَتِهِ(قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ)قَائِماً،وَ قَاعِداً، وَ رَاكِباً [1]،وَ مَاشِياً،وَ ذَاهِباً،وَ جَائِياً».الكافي 2:13/455.
[1] في«ي»:و راكعا.
5 - عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ،قَالَ:قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «يَا مُفَضَّلُ،احْتَجِزْ مِنَ النَّاسِ كُلِّهِمْ ب(بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ)وَ بِ (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ)اقْرَأْهَا عَنْ يَمِينِكَ،وَ عَنْ شِمَالِكَ،وَ مِنْ بَيْنِ يَدَيْكَ،وَ مِنْ خَلْفِكَ،وَ مِنْ [2]فَوْقِكَ،وَ مِنْ تَحْتِكَ،وَ إِذَا دَخَلْتَ عَلَى سُلْطَانٍ جَائِرٍ فَاقْرَأْهَا حِينَ تَنْظُرُ إِلَيْهِ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ،وَ اعْقِدْ بِيَدِكَ الْيُسْرَى،ثُمَّ لاَ تُفَارِقْهَا حَتَّى تَخْرُجَ مِنْ عِنْدِهِ».الكافي 2:20/457.
[2] (خلفك و من)ليس في«ج،ي».
6 - عَنْ أَبِي عَلِيِّ بْنِ رَاشِدٍ،قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):جُعِلْتُ فِدَاكَ،إِنَّكَ كَتَبْتَ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ الْفَرَجِ تُعْلِمُهُ أَنَّ أَفْضَلَ مَا يُقْرَأُ فِي الْفَرَائِضِ بِ(إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ)وَ(قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ)،وَ إِنَّ صَدْرِي لَيَضِيقُ بِقِرَاءَتِهِمَا فِي الْفَجْرِ.
فَقَالَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):«لاَ يَضِيقَنَّ صَدْرُكَ بِهِمَا،فَإِنَّ الْفَضْلَ وَ اللَّهِ فِيهِمَا». الكافي 3:19/315.
7- عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي نَصْرٍ،قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):اَلرَّجُلُ يَقُومُ فِي الصَّلاَةِ فَيُرِيدُ أَنْ يَقْرَأَ سُورَةً،فَيَقْرَأُ(قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ)وَ(قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ)؟فَقَالَ:«يَرْجِعُ مِنْ كُلِّ سُورَةٍ إِلاَّ مِنْ(قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ)وَ (قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ)». الكافي 3:25/317.
8 - عَنْ صَفْوَانَ الْجَمَّالِ،قَالَ:سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)يَقُولُ: «صَلاَةُ الْأَوَّابِينَ [3]كُلُّهَا ب(قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ)».
الكافي 3:13/314.
[3] في المصدر زيادة:الخمسون.
9- عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ،قَالَ:قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «يُكْرَهُ أَنْ يُقْرَأَ:قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ،بِنَفَسٍ وَاحِدٍ».الكافي 2:12/451.
10- عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ،قَالَ:قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «مَنْ قَرَأَ(قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ)حِينَ يَخْرُجُ مِنْ مَنْزِلِهِ عَشْرَ مَرَّاتٍ،لَمْ يَزَلْ فِي حِفْظِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ كِلاَءَتِهِ [1]حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى مَنْزِلِهِ». الكافي 2:8/394.
[1] كلأك اللّه كلاءة،أي حفظك و حرسك.«لسان العرب 1:145».
11 - عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ،عَنْ عِمْرَانَ بْنِ الْحُصَيْنِ: أَنَّ النَّبِيَّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)بَعَثَ سَرِيَّةً، وَ اسْتَعْمَلَ عَلَيْهَا عَلِيّاً(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،فَلَمَّا رَجَعُوا سَأَلَهُمْ عَنْهُ؟فَقَالُوا كُلَّ خَيْرٍ فِيهِ،غَيْرَ أَنَّهُ قَرَأَ بِنَا فِي كُلِّ الصَّلَوَاتِ بِ(قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ)!فَقَالَ:«يَا عَلِيُّ لِمَ فَعَلْتَ هَذَا؟»فَقَالَ:«لِحُبِّي لِ(قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ)»فَقَالَ النَّبِيُّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ):«مَا أَحْبَبْتَهَا حَتَّى أَحَبَّكَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ». التوحيد 11/94.
12- عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ،عَنْ أَبِيهِ،عَنْ جَدِّهِ،قَالَ:قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): «مَنْ قَرَأَ(قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ) [2]حِينَ يَأْخُذُ مَضْجَعَهُ،غَفَرَ اللَّهُ لَهُ ذُنُوبَ خَمْسِينَ سَنَةً».التوحيد 12/94.
[2] زاد في المصدر:مائة مرّة.
13- عَنْ أَبِي بَصِيرٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «مَنْ قَرَأَ(قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ)مَرَّةً وَاحِدَةً فَكَأَنَّمَا قَرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ،وَ ثُلُثَ التَّوْرَاةِ،وَ ثُلُثَ الْإِنْجِيلِ،وَ ثُلُثَ الزَّبُورِ».التوحيد:15/95.
14- وَ عَنْهُ:عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ [1]،قَالَ:«حَدَّثَنِي أَبِي،عَنْ آبَائِهِ(عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ) ،أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) عَلَّمَ أَصْحَابَهُ فِي مَجْلِسٍ وَاحِدٍ أَرْبَعَمِائَةِ بَابٍ مِمَّا يَصْلَحُ لِلْمُسْلِمِ فِي دِينِهِ وَ دُنْيَاهُ-وَ ذَكَرَ ذَلِكَ،وَ قَالَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)فِي ذَلِكَ-مَنْ قَرَأَ(قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ)مِنْ قَبْلِ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ وَ مِثْلَهَا(إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ)،وَ مِثْلَهَا آيَةَ الْكُرْسِيِّ،مَنَعَ مَالَهُ مِمَّا يَخَافُ،وَ مَنْ قَرَأَ:(قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ)وَ(إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ)قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ،لَمْ يُصِبْهُ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ ذَنْبٌ،وَ إِنْ جَهَدَ إِبْلِيسُ.
وَ إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ حَاجَةً فَلْيُبَكِّرْ فِي طَلَبِهَا يَوْمَ الْخَمِيسِ،فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)قَالَ:اَللَّهُمَّ بَارِكْ لِأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا يَوْمَ الْخَمِيسِ،وَ لْيَقْرَأْ إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ الْآيَاتِ مِنْ آخِرِ آلِ عِمْرَانَ،وَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ،وَ(إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ)وَ أُمَّ
الْكِتَابِ،فَإِنَّ فِيهَا قَضَاءَ الْحَوَائِجِ لِلدُّنْيَا [2]وَ الْآخِرَةِ.
إِذَا وَسْوَسَ الشَّيْطَانُ إِلَى أَحَدِكُمْ فَلْيَتَعَوَّذْ بِاللَّهِ،وَ لْيَقُلْ:آمَنْتُ بِاللَّهِ وَ بِرَسُولِهِ مُخْلِصاً لَهُ الدِّينَ.
إِذَا كَسَا اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مُؤْمِناً ثَوْباً جَدِيداً فَلْيَتَوَضَّأْ وَ لْيُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ يَقْرَأُ فِيهِمَا أُمَّ الْكِتَابِ،وَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ،وَ(قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ)وَ(إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ)وَ لْيَحْمَدِ اللَّهَ الَّذِي سَتَرَ عَوْرَتَهُ وَ زَيَّنَهُ فِي النَّاسِ،وَ لْيُكْثِرْ مِنْ قَوْلِ:لاَ حَوْلَ وَ لاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ،فَإِنَّهُ لاَ يَعْصِي اللَّهَ فِيهِ،وَ لَهُ بِكُلِّ سِلْكٍ فِيهِ مَلَكٌ يُقَدِّسُ لَهُ،وَ يَسْتَغْفِرُ لَهُ،وَ يَتَرَحَّمُ عَلَيْهِ، وَ إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمْ مَنْزِلَهُ فَلْيُسَلِّمْ عَلَى أَهْلِهِ،يَقُولُ:اَلسَّلاَمُ عَلَيْكُمْ،فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ أَهْلٌ فَلْيَقُلِ:اَلسَّلاَمُ عَلَيْنَا مِنْ رَبِّنَا وَ لْيَقْرَأْ:قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ حِينَ يَدْخُلُ مَنْزِلَهُ فَإِنَّهُ يَنْفِي الْفَقْرَ».الخصال:622،623،624،10/626.
[1] في المصدر:أبي عبد اللّه.
[2] في المصدر:لحوائج الدنيا.
15- الشَّيْخُ فِي(التَّهْذِيبِ):بِإِسْنَادِهِ،عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ،قَالَ عَلِيُّ بْنِ النُّعْمَانِ:وَ قَالَ الْحَارِثُ:
سَمِعْتُهُ وَ هُوَ يَقُولُ: (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ)ثُلُثُ الْقُرْآنِ،وَ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ تَعْدِلُ رُبُعَهُ،وَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) يَجْمَعُ قَوْلَ(قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ)فِي الْوَتْرِ لِكَيْ يَجْمَعَ الْقُرْآنَ كُلَّهُ. التهذيب 2:469/124.
16- وَ رُوِيَ أَنَّهُ مَنْ قَرَأَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ مِنْ صَلاَةِ اللَّيْلِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ:اَلْحَمْدَ مَرَّةً،وَ(قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ)ثَلاَثِينَ مَرَّةً،انْفَتَلَ [2]وَ لَيْسَ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ ذَنْبٌ إِلاَّ غُفِرَ لَهُ. التهذيب 2:470/124.
[2] انفتل فلان عن صلاته،أي انصرف.«لسان العرب 11:514».
17- عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ،قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)عَنِ الْقِرَاءَةِ فِي الْوَتْرِ؟فَقَالَ:«كَانَ بَيْنِي وَ بَيْنَ أَبِي بَابٌ،فَكَانَ[أَبِي]إِذَا صَلَّى يَقْرَأُ فِي الْوَتْرِ بِ(قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ)فِي ثَلاَثَتِهِنَّ،وَ كَانَ يَقْرَأُ(قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ)فَإِذَا فَرَغَ مِنْهَا قَالَ:كَذَلِكَ اللَّهُ رَبِّي،أَوْ كَذَاكَ اللَّهُ رَبِّي». التهذيب 2:481/126.
18- عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ:«كَانَ أَبِي(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)يَقُولُ: (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ)تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ،وَ كَانَ يُحِبُّ أَنْ يَجْمَعَهَا فِي الْوَتْرِ لِيَكُونَ الْقُرْآنَ كُلَّهُ». التهذيب 2:482/127.
19-عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «الْوَتْرُ ثَلاَثُ رَكَعَاتٍ يُفْصَلُ بَيْنَهُنَّ،وَ يُقْرَأُ فِيهِنَّ جَمِيعاً ب(قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ)».
التهذيب 2:484/127.
20- عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ:قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «إِنَّمَا مَثَلُكَ مَثَلُ(قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ)فَإِنَّ مَنْ قَرَأَهَا مَرَّةً،فَكَأَنَّمَا قَرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ،وَ مَنْ قَرَأَهَا مَرَّتَيْنِ فَكَأَنَّمَا قَرَأَ ثُلُثَيِ الْقُرْآنِ،وَ مَنْ قَرَأَهَا ثَلاَثَ مَرَّاتٍ فَكَأَنَّمَا قَرَأَ الْقُرْآنَ كُلَّهُ.وَ كَذَلِكَ أَنْتَ،مَنْ أَحَبَّكَ بِقَلْبِهِ كَانَ لَهُ ثُلُثُ ثَوَابِ الْعِبَادِ،وَ مَنْ أَحَبَّكَ بِقَلْبِهِ وَ لِسَانِهِ كَانَ لَهُ ثُلُثَا ثَوَابِ الْعِبَادِ،وَ مَنْ أَحَبَّكَ بِقَلْبِهِ وَ لِسَانِهِ وَ يَدِهِ كَانَ لَهُ ثَوَابُ الْعِبَادِ أَجْمَعَ».تأويل الآيات 2:2/860.
21- عَنْ نُعْمَانَ بْنِ بَشِيرٍ،قَالَ:قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): «مَنْ قَرَأَ(قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ)مَرَّةً فَكَأَنَّمَا قَرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ،وَ مَنْ قَرَأَهَا مَرَّتَيْنِ فَكَأَنَّمَا قَرَأَ ثُلُثَيِ الْقُرْآنِ،وَ مَنْ قَرَأَهَا ثَلاَثَ مَرَّاتٍ فَكَأَنَّمَا قَرَأَ الْقُرْآنَ كُلَّهُ،وَ كَذَلِكَ مَنْ أَحَبَّ عَلِيّاً بِقَلْبِهِ أَعْطَاهُ اللَّهُ ثُلُثَ ثَوَابِ هَذِهِ الْأُمَّةِ،وَ مَنْ أَحَبَّهُ بِقَلْبِهِ وَ لِسَانِهِ أَعْطَاهُ اللَّهُ ثُلُثَيْ ثَوَابِ هَذِهِ الْأُمَّةِ كُلِّهَا،وَ مَنْ أَحَبَّهُ بِقَلْبِهِ وَ لِسَانِهِ وَ يَدِهِ أَعْطَاهُ اللَّهُ ثَوَابَ هَذِهِ الْأُمَّةِ كُلِّهَا». -تأويل الآيات 2:3/861.
22- عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ:«قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): يَا عَلِيُّ،إِنَّ فِيكَ مَثَلاً مِنْ(قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ)مَنْ قَرَأَهَا مَرَّةً فَقَدْ قَرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ،وَ مَنْ قَرَأَهَا مَرَّتَيْنِ فَقَدْ قَرَأَ ثُلُثَيِ الْقُرْآنِ،وَ مَنْ قَرَأَهَا ثَلاَثاً فَقَدْ قَرَأَ الْقُرْآنَ[كُلَّهُ].يَا عَلِيُّ، مَنْ أَحَبَّكَ بِقَلْبِهِ كَانَ لَهُ[مِثْلُ]أَجْرِ ثُلُثِ[هَذِهِ]الْأُمَّةِ،وَ مَنْ أَحَبَّكَ بِقَلْبِهِ وَ أَعَانَكَ بِلِسَانِهِ كَانَ لَهُ[مِثْلُ]أَجْرِ ثُلُثَيْ هَذِهِ الْأُمَّةِ،وَ مَنْ أَحَبَّكَ بِقَلْبِهِ وَ أَعَانَكَ بِلِسَانِهِ وَ نَصَرَكَ بِسَيْفِهِ كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ هَذِهِ الْأُمَّةِ». تأويل الآيات 2:4/861.
23- عَنْ أَبِي بَصِيرٍ،قَالَ:سَمِعْتُ الصَّادِقَ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ) يُحَدِّثُ،عَنْ أَبِيهِ،عَنْ آبَائِهِ(عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ)،قَالَ:«قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) يَوْماً لِأَصْحَابِهِ: أَيُّكُمْ يَصُومُ الدَّهْرَ؟فَقَالَ سَلْمَانُ(رَحِمَهُ اللَّهُ):أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ.فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ):فَأَيُّكُمْ يُحْيِي اللَّيْلَ؟قَالَ سَلْمَانُ:أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ.قَالَ:فَأَيُّكُمْ يَخْتِمُ الْقُرْآنَ فِي كُلِّ يَوْمٍ؟فَقَالَ سَلْمَانُ:أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ.فَغَضِبَ بَعْضُ أَصْحَابِهِ،فَقَالَ:يَا رَسُولَ اللَّهِ،إِنَّ سَلْمَانَ رَجُلٌ مِنَ الْفُرْسِ، يُرِيدُ أَنْ يَفْتَخِرَ عَلَيْنَا مَعَاشِرَ قُرَيْشٍ،قُلْتَ:أَيُّكُمْ يَصُومُ الدَّهْرَ؟فَقَالَ:أَنَا.وَ هُوَ أَكْثَرَ أَيَّامِهِ يَأْكُلُ،وَ قُلْتَ:أَيُّكُمْ يُحْيِي اللَّيْلِ؟فَقَالَ:أَنَا،وَ هُوَ أَكْثَرَ لَيْلِهِ نَائِمٌ.وَ قُلْتُ:أَيُّكُمْ يَخْتِمُ الْقُرْآنَ فِي كُلِّ يَوْمٍ؟فَقَالَ:أَنَا،وَ هُوَ أَكْثَرُ أَيَّامِهِ صَامِتٌ.
فَقَالَ النَّبِيُّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ):[مَهْ]يَا فُلاَنُ،أَنَّى لَكَ بِمِثْلِ لُقْمَانَ الْحَكِيمِ،سَلْهُ فَإِنَّهُ يُنَبِّئُكَ.
فَقَالَ الرَّجُلُ لِسَلْمَانَ:
يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ،أَ لَيْسَ زَعَمْتَ أَنَّكَ تَصُومُ الدَّهْرَ؟فَقَالَ:نَعَمْ،فَقَالَ:رَأَيْتُكَ فِي أَكْثَرِ نَهَارِكَ تَأْكُلُ!فَقَالَ:لَيْسَ حَيْثُ تَذْهَبُ،إِنِّي أَصُومُ الثَّلاَثَةَ فِي الشَّهْرِ،وَ كَمَا قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ: مَنْ جٰاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثٰالِهٰا [1]،وَ أَصِلُ
شَهْرَ شَعْبَانَ بِشَهْرِ رَمَضَانَ،وَ ذَلِكَ صَوْمُ الدَّهْرِ.
فَقَالَ أَ لَيْسَ زَعَمْتَ أَنَّكَ تُحْيِي اللَّيْلَ؟فَقَالَ:نَعَمْ،فَقَالَ:إِنَّكَ أَكْثَرَ لَيْلِكَ نَائِمٌ!فَقَالَ:لَيْسَ حَيْثُ تَذْهَبُ، وَ لَكِنِّي سَمِعْتُ حَبِيبِي رَسُولَ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)يَقُولُ:مَنْ بَاتَ عَلَى طُهْرٍ فَكَأَنَّمَا أَحْيَا اللَّيْلَ كُلَّهُ.وَ أَنَا أَبِيتُ عَلَى طُهْرٍ.
فَقَالَ:أَ لَيْسَ زَعَمْتَ أَنَّكَ تَخْتِمُ الْقُرْآنَ فِي كُلِّ يَوْمٍ؟قَالَ:نَعَمْ.قَالَ:فَإِنَّكَ أَكْثَرَ أَيَّامِكَ صَامِتٌ!فَقَالَ:لَيْسَ حَيْثُ تَذْهَبُ،وَ لَكِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)يَقُولُ:لِعَلِيٍّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):يَا أَبَا الْحَسَنِ،مَثَلُكَ فِي أُمَّتِي مَثَلُ:(قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ)فَمَنْ قَرَأَهَا مَرَّةً فَقَدْ قَرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ،وَ مَنْ قَرَأَهَا مَرَّتَيْنِ فَقَدْ قَرَأَ ثُلُثَيِ الْقُرْآنِ،وَ مَنْ قَرَأَهَا ثَلاَثاً فَقَدْ خَتَمَ الْقُرْآنَ، فَمَنْ أَحَبَّكَ بِلِسَانِهِ فَقَدْ كَمَلَ لَهُ ثُلُثُ الْإِيمَانِ،وَ مَنْ أَحَبَّكَ بِلِسَانِهِ وَ قَلْبِهِ فَقَدْ كَمَلَ لَهُ ثُلُثَا الْإِيمَانِ،وَ مَنْ أَحَبَّكَ بِلِسَانِهِ وَ قَلْبِهِ وَ نَصَرَكَ بِيَدِهِ فَقَدِ اسْتَكْمَلَ الْإِيمَانَ،وَ الَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ يَا عَلِيُّ،لَوْ أَحَبَّكَ أَهْلُ الْأَرْضِ كَمَحَبَّةِ أَهْلِ السَّمَاءِ [لَكَ]،لَمَا عَذَّبَ اللَّهُ أَحَداً بِالنَّارِ.وَ أَنَا أَقْرَأُ(قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ)فِي كُلِّ يَوْمٍ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ.فَقَامَ وَ كَأَنَّهُ قَدْ أُلْقِمَ الْقَوْمُ حَجَراً». أمالي الصدوق:5/37.
[1] الأنعام 6:160.
24- الطَّبْرِسِيُّ:رَوَى الْفُضَيْلُ بْنُ يَسَارٍ،قَالَ: أَمَرَنِي أَبُو جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)أَنْ أَقْرَأَ:(قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ)، وَ أَقُولَ إِذَا فَرَغْتُ مِنْهَا:كَذَلِكَ اللَّهُ رَبِّي ثَلاَثاً.مجمع البيان 10:863.
25- وَ مِنْ طَرِيقِ الْمُخَالِفِينَ:مَا رَوَاهُ أَخْطَبُ خُطَبَاءِ خُوَارِزْمَ،بِإِسْنَادِهِ يَرْفَعُهُ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ:قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): «يَا عَلِيُّ مَا مَثَلُكَ فِي النَّاسِ إِلاَّ كَمَثَلِ(قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ)فِي الْقُرْآنِ،مَنْ قَرَأَهَا مَرَّةً فَكَأَنَّمَا قَرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ،وَ مَنْ قَرَأَهَا مَرَّتَيْنِ فَكَأَنَّمَا قَرَأَ ثُلُثَيِ الْقُرْآنِ،وَ مَنْ قَرَأَهَا ثَلاَثَ مَرَّاتٍ كَمَنْ قَدْ قَرَأَ الْقُرْآنَ.وَ كَذَا أَنْتَ يَا عَلِيُّ،مَنْ أَحَبَّكَ بِقَلْبِهِ فَقَدْ أَحَبَّ ثُلُثَ الْإِيمَانِ،وَ مَنْ أَحَبَّكَ بِقَلْبِهِ وَ لِسَانِهِ فَقَدْ أَحَبَّ ثُلُثَيِ الْإِيمَانِ،وَ مَنْ أَحَبَّكَ بِقَلْبِهِ وَ لِسَانِهِ وَ يَدِهِ فَقَدْ أَحَبَّ الْإِيمَانَ كُلَّهُ،وَ الَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ نَبِيّاً،لَوْ أَحَبَّكَ أَهْلُ الْأَرْضِ كَمَا يُحِبُّكَ أَهْلُ السَّمَاءِ لَمَا عَذَّبَ اللَّهُ أَحَداً مِنْهُمْ بِالنَّارِ». تأويل الآيات 2:1/860.
وَ مِنْ(خَوَاصِّ الْقُرْآنِ):
26 - رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ هَذِهِ السُّورَةِ وَ أَصْغَى لَهَا أَحَبَّهُ اللَّهُ،وَ مَنْ أَحَبَّهُ اللَّهُ نَجَا،
وَ قِرَاءَتُهَا عَلَى قُبُورِ الْأَمْوَاتِ فِيهَا ثَوَابٌ كَثِيرٌ،وَ هِيَ حِرْزٌ مِنْ كُلِّ آفَةٍ». البرهان: :ج 5 ص 798.
27- وَ قَالَ الصَّادِقُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «مَنْ قَرَأَهَا وَ أَهْدَاهَا لِلْمَوْتَى كَانَ فِيهَا ثَوَابُ مَا فِي جَمِيعِ الْقُرْآنِ،وَ مَنْ قَرَأَهَا عَلَى الرَّمِدِ سَكَّنَهُ اللَّهُ وَ هَدَّأَهُ بِقُدْرَةِ اللَّهِ تَعَالَى».خواص القرآن:17«مخطوط».
28- الرِّضَا(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)فِي(صَحِيفَتِهِ)،قَالَ:«قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): مَنْ مَرَّ عَلَى الْمَقَابِرِ وَ قَرَأَ:
(قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ)إِحْدَى عَشْرَةَ مَرَّةً ثُمَّ وَهَبَ أَجْرَهُ لِلْأَمْوَاتِ أُعْطِيَ مِنَ الْأَجْرِ بِعَدَدِ الْأَمْوَاتِ».صحيفة الإمام الرضا(عليه السّلام):28/94.
29- وَ عَنْهُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)فِي(صَحِيفَتِهِ):«عَنْ عَلِيٍّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)إِذَا صَلَّى بِنَا صَلاَةَ السَّفَرِ قَرَأَ فِي الْأُولَى الْحَمْدَ وَ(قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ)،وَ فِي الْأُخْرَى الْحَمْدَ وَ(قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ)،ثُمَّ قَالَ:
قَرَأْتُ لَكُمْ ثُلُثَ الْقُرْآنِ وَ رُبُعَهُ».
صحيفة الإمام الرضا(عليه السّلام):117/228.
30 -
عَنْهُ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) مَنْ قَرَأَهَا فَكَأَنَّمَا قَرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ وَ أُعْطِيَ مِنَ الْأَجْرِ عَشْرَ حَسَنَاتٍ بِعَدَدِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَ مَلَائِكَتِهِ وَ كُتُبِهِ وَ رُسُلِهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ.
وَ عَنْهُ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) مَنْ قَرَأَهَا مَرَّةً بُورِكَ عَلَيْهِ فَإِنْ قَرَأَهَا مَرَّتَيْنِ بُورِكَ عَلَيْهِ وَ عَلَى أَهْلِهِ
الخبرَ.
وَ عَنْ عَلِيٍّ (عَلَيْهِ السَّلاَمُ) مَنْ قَرَأَهَا إِحْدَى عَشْرَةَ مَرَّةً فِي دُبُرِ الْفَجْرِ لَمْ يَتْبَعْهُ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ ذَنْبٌ وَ إِنْ رَغِمَ أَنْفُ الشَّيْطَانِ.المصباح- جنة الأمان الواقية و جنة الإيمان الباقية ص: 452 - 453.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق