من الدعوات المنقولات الّتي تختصّ بأوّل ليلة من شهر رمضان من جملة الفصول الثلاثين الغير متكرره
وهي عدّة روايات :1-منها: بإسناد ابن أبي قرّة إلى الصادق عليه السلام قال : إذا كان أول ليلة من شهر رمضان فقل :
اللهُمَّ رَبَّ شَهْرِ رَمَضانَ مُنْزِلَ الْقرْآنِ ، هذا شَهْرُ رَمَضانَ الَّذِي انْزَلْتَ فِيهِ الْقُرْآنَ وَجَعَلْتَ فِيهِ بَيِّناتٍ مِنَ الْهُدى وَالْفُرْقانِ ، اللهُمَّ ارْزُقْنا صِيامَهُ وَأَعِنَّا عَلى قِيامِهِ ، اللهُمَّ سَلِّمْهُ لَنا وَسَلِّمْنا مِنْهُ وَتَسَلَّمْهُ مِنَّا ، فِي يُسْرٍ مِنْكَ وعافية.وَمُعافاتك
وَاجْعَلْ فِيما تَقْضِي وَتُقَدِّرُ مِنَ الْأَمْرِ الْمَحْتُومِ ، وَفِيما تُقَدِّرُ مِنَ الْأَمْرِ الْحَكِيمِ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ، فِي الْقَضاءِ الْمُبْرَمِ الَّذِي لا يُرَدُّ وَلا يُبَدَّلُ ، انْ تَكْتُبَنِي مِنْ حُجَّاجِ بَيْتِكَ الْحَرامِ ، الْمَبْرُورِ حَجُّهُمْ ، الْمَشْكُورِ سَعْيُهُمْ ، الْمَغْفُورِ ذُنُوبُهُمْ ، الْمُكَفَّرِ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ ، وَاجْعَلْ فِيما تَقْضِي وَتُقَدِّرُ انْ تُطِيلَ عُمْرِي ، وَتُوَسِّعَ عَلَيَّ مِنْ الرِّزْقِ الْحَلالِ .إقبال الأعمال( ط- القديمة): ص62.
دعاء آخر في هذه الليلة :
2- رواه ابن أبي قرّة بإسناده إلى الصادق عليهالسلام قال : إذا حضر شهر رمضان فقل :
اللهُمَّ قَدْ حَضَرَ شَهْرُ رَمَضانَ ، وَقَدِ افْتَرَضْتَ عَلَيْنا صِيامَهُ ، وَانْزَلْتَ فِيهِ الْقُرْآنَ ، هُدىً لِلنَّاسِ وَبَيِّناتٍ مِنَ الْهُدى وَالْفُرْقانِ ، اللهُمَّ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَأَعِنَّا عَلَى صِيامِهِ ، وَتَقَبَّلْهُ مِنَّا ، وَسَلِّمْنا فيه وَتَسلَّمْهُ مِنَّا ، فِي يُسْرٍ مِنْكَ وَعافِيَةٍ ، انَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ برحمتك يا ارْحَمَ الرَّاحِمِينَ .إقبال الأعمال( ط- القديمة): ص62.
3- رواية أخرى :
انّ رسول الله صلىاللهعليهوآله كان يدعو أوّل ليلة من شهر رمضان بهذا الدعاء :
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَكْرَمَنا بِكَ أَيُّها الشَّهْرُ الْمُبارَكُ ، اللهُمَّ فَقَوِّنا عَلى صِيامِنا وَقِيامِنا وَثَبِّتْ أَقْدامَنا وَانْصُرْنا عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرينَ.
اللهُمَّ أَنْتَ الْواحِدُ فَلا وَلَدَ لَكَ ، وَانْتَ الصَّمَدُ فَلا شِبْهَ لَكَ ، وَانْتَ الْعَزِيزُ فَلا يُعِزُّكَ شَيْءٌ ، وَانْتَ الْغَنِيُّ وَأَنا الْفَقِيرُ ، وَانْتَ الْمَوْلى وَأَنا الْعَبْدُ ، وَانْتَ الْغَفُورُ وَانَا الْمُذْنِبُ ، وَانْتَ الرَّحِيمُ وَأَنا الْمُخْطِئُ ، وَانْتَ الْخالِقُ وَأَنا الْمَخْلُوقُ ، وَانْتَ الْحَيُّ وَأَنا الْمَيِّتُ ، أَسْأَلُكَ بِرَحْمَتِكَ انْ تَغْفِرَ لِي وَتَرْحَمَنِي وَتَتَجاوَزَ عَنِّي ، انَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ .إقبال الأعمال( ط- القديمة): ص62.
اللهُمَّ انِّي أَسْأَلُكَ سُؤَالَ الْمِسْكِينِ الْمُسْتَكِينِ ، وَأَبْتَغِي الَيْكَ ابْتِغاءَ الْبائِسِ الْفَقِيرِ ، وَأَتَضَرَّعُ الَيْكَ تَضَرُّعَ الضَّعِيفِ الضَّرِيرِ ، وَابْتَهِلُ الَيْكَ ابْتِهالَ الْمُذْنِبِ الضعيف الذَّلِيلِ.وَأَسْأَلُكَ مَسْئلَةَ مَنْ خَضَعَتْ لَكَ نَفْسُهُ ، وَذَلَّتْ لَكَ رَقَبَتُهُ ، وَرَغَمَ لَكَ انْفَهُ
وَعَفَّرَ لَكَ وَجْهَهُ ، وَسَقَطَتْ لَكَ ناصِيَتُهُ ، وَهَمَلَتْ لَكَ دُمُوعُهُ ، وَاضْمَحَلَّتْ عَنْهُ حِيلَتُهُ ، وَانْقَطَعَتْ عَنْهُ حُجَّتُهُ ، وَضَعُفَتْ عَنْهُ قُوَّتُهُ ، وَاشْتَدَّتْ فاقَتُهُ ، وَعَظُمَتْ نِدامَتُهُ ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَارْحَمِ الْمُضْطَرَّ الَيْكَ الْمُحْتاجَ الى رَحْمَتِكَ بِحَقِّكَ الْعَظِيمِ.
يا عَظِيمُ يا عَظِيمُ يا عَظِيمُ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاغْفِرْ لِي وَلِوالِدَيَّ وَلِكافَّةِ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ ، وَاعْطِنِي فِي مَجْلِسِي هذا فَكاكَ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ ، وَاوْسِعْ عَلَيَّ مِنْ رِزْقِكَ الْحَلالِ الْمُفَضَّلِ ، وَاعْطِنِي مِنْ خَزائِنِكَ ، وَبارِكْ لِي فِي اهْلِي وَمالِي وَجَمِيعِ ما رَزَقْتَنِي.
وَارْزُقْنِي الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ فِي عامِي هذا فِي اوْسَعِ السَّعَةِ وَاسْبَغِ النَّفَقَةِ ، وَاجْعَلْ ذلِكَ مَبْرُوراً مَقْبُولاً خالِصاً لِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ يا كَرِيمُ يا كَرِيمُ يا كَرِيمُ.
ثُمَّ ارْزُقْنِي الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ فِي كُلِّ عامٍ ما ابْقَيْتَنِي وَادْرِرْ عَلَيَّ مِنْ رِزْقِكَ الْحَلالِ فِي سَعَةٍ مِنْ فَضْلِكَ وَزِيادَةٍ مِنْ رَحْمَتِكَ وَتَمامٍ مِنْ نِعْمَتِكَ وَكَمالٍ مِنْ مُعافاتِكَ.
يا كَرِيمُ يا كَرِيمُ يا كَرِيمُ ، اكْفِنِي مَؤُونَةَ نَفْسِي وَاهْلِي وَعِيالِي وَمَؤُونَةَ مَنْ يُؤْذِينِي وَتِجارَي وَغُرَمائِي وَجَمِيعِ ما أُحاذِرُ ، وَاكْفِنِي مَؤُونَةَ خَلْقِكَ اجْمَعِينَ ، وَاكْفِنِي شَرَّ فَسَقَةِ الْجِنِّ وَالإِنْسِ ، وَشَرَّ فَسَقَةِ الْعَرَبِ وَالْعَجَمِ ، وَشَرَّ الصَّواعِقِ وَالْبَرَدِ ، وَشَرَّ كُلِّ دابَّةٍ انْتَ آخِذٌ بِناصِيَتِها ، انَّكَ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ.
يا كَرِيمُ يا كَرِيمُ يا كَرِيمُ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَهَبْ لِي حَقَّكَ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَهَبْ لِي حَقَّكَ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَهَبْ لِي حَقَّكَ ،
وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَبارِكْ لِي فِيما آتَيْتَنِي وَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً انَّكَ انْتَ الْوَهَّابُ ، وَصَلَّى اللهُ عَلى مُحَمَّدٍ وَعَلى اهْلِ بَيْتِهِ وَسَلَّمَ ـ وتدعو وتسأل حوائجك .إقبال الأعمال( ط- القديمة): ص62-63.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق