تحريم اغتياب المؤمن ولو كان صدقاً
1 - عن إبراهيم بن أبي زياد الكرخي ، عن الصادق جعفر بن محمد عليهماالسلام قال : علامات ولد الزنا ثلاث : سوء المحضر ، والحنين إلى الزنا ، وبغضنا أهل البيت. أمالي الصدوق :278| 22.2 - عن الرضا ، عن ابيه ، عن الصادق عليهالسلام قال : إن الله يبغض البيت اللحم واللحم السمين قال : فقيل له : إنا لنحب اللحم ، وما تخلو بيوتنا منه [1] ، فقال : ليس حيث تذهب ، إنما البيت اللحم البيت [2] الذي تؤكل فيه لحوم الناس بالغيبة وأما اللحم السمين فهو المتبختر [3] المتكبر المختال في مشيه [4]. عيون أخبار الرضا عليهالسلام1 : 314 |87.
[1] في العيون زيادة : فكيف ذلك ، وفي المعاني : فكيف ذاك.
[2] كلمة ( البيت ) : ليس في العيون.
[3] في العيون : المتجبر.
[4] في العيون : مشيته.
3- عن أسباط بن محمد يرفعه إلى النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم قال : الغيبة أشد من الزنا ، فقيل : يارسول الله ولم ذلك؟ قال : أما صاحب الزنا فيتوب فيتوب الله عليه ، وأما صاحب الغيبة ، فيتوب فلا يتوب الله عليه حتى يكون صاحبه الذي يحله [1].
علل الشرائع : 557 | 1.
[1] في المصدر : الذي اغتابه يحله.
ورواه الطبرسي في ( مجمع البيان ) عن جابر ، عن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم قال : إياكم والغيبة فان الغيبة أشد من الزنا ... ثم ذكر نحوه . مجمع البيان 5 : 137.
[1] في المصدر : هو شر.
5 ـ وفي ( المجالس ) عن الصادق جعفر بن محمد عليهماالسلام ـ في حديث ـ أنه قال : فمن لم تره بعينك يرتكب ذنبا ، ولم يشهد عليه عندك شاهدان ، فهو من أهل العدالة ؛ والستر ، وشهادته مقبولة ، وإن كان في نفسه مذنبا ، ومن اغتابه بما فيه فهو خارج عن ولاية الله تعالى ذكره ، داخل في ولاية الشيطان ؛ ولقد حدثني أبي ، عن أبيه ، عن آبائه ، عليهمالسلام عن رسول الله صلىاللهعليهوآله قال : من اغتاب مؤمنا بما فيه لم يجمع الله بينهما في الجنة أبدا ، ومن اغتاب مؤمنا بما ليس فيه فقد انقطعت العصمة بينهما ، وكان المغتاب في النار خالدا فيها وبئس المصير. أمالي الصدوق : 91 | 3.
6 - ـ وفي ( عقاب الأعمال ) عن رسول الله صلىاللهعليهوآله أنه قال في خطبة له : ومن اغتاب أخاه المسلم بطل صومه ، ونقض وضوءه [1] ، فإن مات وهو كذلك مات وهو مستحل لما حرم الله ـ إلى أن قال : ـ ومن مشى في عون أخيه ومنفعته فله ثواب المجاهدين في سبيل الله ، ومن مشى في عيب أخيه وكشف عورته كانت أول خطوة خطاها وضعها [2] في جهنم ، وكشف الله عورته على رؤوس الخلائق ، ومن مشى إلى ذي قرابة وذي رحم يسأل به أعطاه الله أجر مائة شهيد ، فإن سأل به ووصله بماله ونفسه جميعا كان له بكل خطوة أربعون ألف ألف حسنة ، ورفع له أربعون ألف ألف درجة ، وكأنما عبدالله عزّ وجّل مائة سنة ، ومن مشى في فساد ما بينهما وقطيعة بينهما [3] غضب الله عزّ وجّل عليه ، ولعنه في الدنيا والآخرة ، وكان عليه من الوزر كعدل قاطع الرحم. وسائل الشيعة : ج 12 ص 285 - 286.
[1] في المصدر : وانتقض وضوءه.
[2] في المصدر : ووضعها.
[3] في المصدر : وقطيعة ما بينهما.
7 ـ العياشي في ( تفسيره ) عن عبدالله بن سنان قال : قال أبو عبدالله عليهالسلام : الغيبة أن تقول في أخيك ما قد ستره الله عليه ، فأما إذا قلت ما ليس فيه فذلك قول الله عز وجل : (فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا) [١]. تفسير العياشى 1 : 275 | 270.
[1] النساء 4 : 112.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق