جواز الدعاء بردّ البلاء المقدّر وطلب تغيير قضاء السوء ، واستحباب ذلك
3- من كتاب المشيخة للحسن بن محبوب ، في حديث ابي ولاد حفص بن سالم الحناط ، قال : دخلت على ابي الحسن موسى ( عليه السلام ) بالمدينة ، وكان معي شيء فاوصلته اليه ، فقال : « ابلغ اصحابك ، وقل لهم : اتقوا الله عز وجل ، فانكم في امارة جبار ـ يعني أبا الدوانيق ـ فامسكوا
السنتكم ، وتوقوا على انفسكم ودينكم ، وادفعوا ما تحذرون علينا وعليكم منه بالدعاء ، فان الدعاء والله والطلب الى الله يرد البلاء ، وقد قدر وقضي ، ولم يبق الا امضاؤه ، فاذا دعا الله وسأل صرف البلاء صرفه ، فالحوا في الدعاء ان يكفيكموه الله » . . . قال ابو ولاد : فلما بلغت اصحابي مقالة ابي الحسن ( عليه السلام ) ، قال : ففعلوا ودعوا عليه ، وكان ذلك في السنة التي خرج فيها ابو الدوانيق الى مكة ، فمات عند بئر ميمون ، قبل ان يقضي نسكه ، واراحنا الله منه ،
قال ابو ولاد : وكنت تلك السنة حاجا ، فدخلت على ابي الحسن ( عليه السلام ) ، فقال : « يا ابا ولاد ، كيف رأيتم نجاح ما امرتكم به وحثثتكم عليه ، من الدعاء على ابي الدوانيق ؟
يا ابا ولاد ، ما من بلاء ينزل على عبد مؤمن ، فيلهمه الله الدعاء ، الا كان كشف ذلك البلاء وشيكا [1] ، وما من بلاء ينزل على عبد مؤمن ، فيمسك عن الدعاء ، الا كان ذلك البلاء طويلا ، فاذا نزل فعليكم بالدعاء » .
فلاح السائل : النسخة المطبوعة خالية من هذا الحديث
[1] وشيكاً : سريعا ( مجمع البحرين ج 5 ص 297 ) .
فلاح السائل : النسخة المطبوعة خالية من هذا الحديث
[1] وشيكاً : سريعا ( مجمع البحرين ج 5 ص 297 ) .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق