بُكاء الملائكة على الحسين بن عليٍّ عليهما السلام
1 - عن إسحاق بن إبراهيم ، عن هارون ، قال : سأل رجل أبا عبد الله ( عليه السلام ) وانا عنده فقال : ما لمن زار قبر الحسين ( عليه السلام ) ، فقال : ان الحسين ( عليه السلام ) لما أصيب بكته حتى البلاد ، فوكل الله به أربعة آلاف ملك شعثا غبرا يبكونه إلى يوم القيامة - وذكر الحديث .
2 - عن حريز ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : قلت له : جعلت فداك ما
أقل بقاؤكم أهل البيت وأقرب آجالكم بعضها من بعض مع حاجة هذا
الخلق إليكم ، فقال :
ان لكل واحد منا صحيفة فيها ما يحتاج إليه ان يعمل به في مدته ،
فإذا انقضى ما فيها مما امر به عرف ان أجله قد حضر ، وأتاه النبي ( صلى الله عليه وآله )
ينعى إليه نفسه وأخبره بما له عند الله ، وان الحسين ( عليه السلام ) قرأ صحيفته
التي اعطيها وفسر له ما يأتي وما يبقى ، وبقي منها أشياء لم تنقض ،
فخرج إلى القتال .
فكانت تلك الأمور التي بقيت ان الملائكة سألت الله في نصرته ،
فاذن لهم ، فمكثت تستعد للقتال وتأهبت لذلك حتى قتل ، فنزلت
الملائكة وقد انقطعت مدته وقتل ( عليه السلام ) ، فقالت الملائكة : يا رب أذنت
لنا بالانحدار وأذنت لنا في نصرته فانحدرنا وقد قبضته ، فأوحى الله
تبارك وتعالى إليهم ان الزموا قبته حتى ترونه وقد خرج فانصروه ، وابكوا
عليه وعلى ما فاتكم من نصرته ، وانكم خصصتم بنصرته والبكاء عليه ،
فبكت الملائكة حزنا وجزعا على ما فاتهم من نصرة الحسين ( عليه السلام ) ، فإذا
خرج ( عليه السلام ) يكونون أنصاره . كامل الزيارات : ص 171-179ح221-240 باب 27 .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق