الأحد، 21 يونيو 2026

بكاء الملائكة على الحسين بن علي 2

بُكاء الملائكة على الحسين بن عليٍّ عليهما السلام

1 -  عن إسحاق بن إبراهيم ، عن هارون ، قال : سأل رجل أبا عبد الله ( عليه السلام ) وانا عنده فقال : ما لمن زار قبر الحسين ( عليه السلام ) ، فقال : ان الحسين ( عليه السلام ) لما أصيب بكته حتى البلاد ، فوكل الله به أربعة آلاف ملك شعثا غبرا يبكونه إلى يوم القيامة - وذكر الحديث  . 

2 - عن حريز ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : قلت له : جعلت فداك ما أقل بقاؤكم أهل البيت وأقرب آجالكم بعضها من بعض مع حاجة هذا الخلق إليكم ، فقال : ان لكل واحد منا صحيفة فيها ما يحتاج إليه ان يعمل به في مدته ، فإذا انقضى ما فيها مما امر به عرف ان أجله قد حضر ، وأتاه النبي ( صلى الله عليه وآله ) ينعى إليه نفسه وأخبره بما له عند الله ، وان الحسين ( عليه السلام ) قرأ صحيفته التي اعطيها وفسر له ما يأتي وما يبقى ، وبقي منها أشياء لم تنقض ، فخرج إلى القتال . 

فكانت تلك الأمور التي بقيت ان الملائكة سألت الله في نصرته ، فاذن لهم ، فمكثت تستعد للقتال وتأهبت لذلك حتى قتل ، فنزلت الملائكة وقد انقطعت مدته وقتل ( عليه السلام ) ، فقالت الملائكة : يا رب أذنت لنا بالانحدار وأذنت لنا في نصرته فانحدرنا وقد قبضته ، فأوحى الله تبارك وتعالى إليهم ان الزموا قبته حتى ترونه وقد خرج فانصروه ، وابكوا عليه وعلى ما فاتكم من نصرته ، وانكم خصصتم بنصرته والبكاء عليه ، فبكت الملائكة حزنا وجزعا على ما فاتهم من نصرة الحسين ( عليه السلام ) ، فإذا خرج ( عليه السلام ) يكونون أنصاره   . كامل الزيارات : ص 171-179ح221-240 باب 27 .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

بكاء الملائكة على الحسين بن علي 2

بُكاء الملائكة على الحسين بن عليٍّ عليهما السلام 1 -  عن إسحاق بن إبراهيم ، عن هارون ، قال : سأل رجل أبا عبد الله ( عليه السلام ) وانا عن...