1 - عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في
قول الله عز وجل : ( وَقَضَيْنَا إِلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ ) ، قال :
قتل أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وطعن الحسن بن علي ( عليهما السلام ) ، ( وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا) ، قتل الحسين بن علي ( عليهما السلام ) ، ( فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولَاهُمَا ) ، قال :
إذا جاء نصر الحسين ( عليه السلام ) ، ( بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَّنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُوا خِلَالَ الدِّيَارِ ۚ ) ، قوما يبعثهم الله قبل قيام القائم ( عليه السلام ) ، لا يدعون
وترا لآل محمد الا أحرقوه ، ( وَكَانَ وَعْدًا مَّفْعُولًا ) ( 1 ) . رواه مع اختلاف في الكافي 8 : 206
( 1 ) - الاسراء 17: 4 - 5 .
2- عن
أبي بصير ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال :
تلا هذه الآية : ( إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ ) ( 3 ) ، قال : الحسين بن علي ( عليه السلام ) منهم ولم ينصر بعد ، ثم
قال : والله لقد قتل قتلة الحسين ( عليه السلام ) ولم يطلب بدمه بعد .كامل الزيارات ص 134 باب 18.
( 3 ) - غافر : 51 .
3 - عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في قول الله عز وجل : ( وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ (8) بِأَيِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ (9)) ( 5 )، قال : نزلت في الحسين بن علي ( عليهما السلام ) . عنه البحار 44 : 220 .
( 5 ) - التكوير : 8 - 9 .
4 - عن أبي خالد الكابلي ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال :
سمعته يقول في قول الله عز وجل : ( أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ ) ( 2 ) ، قال : علي والحسن والحسين ( عليهم السلام ): . عنه البحار 45 : 297 .
( 2 )- الحج : 39 .
5 - عن محمد بن سنان ، عن رجل ، قال :
سألت عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في قوله تعالى : ( وَمَن قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا فَلَا يُسْرِف فِّي الْقَتْلِ ۖ إِنَّهُ كَانَ مَنصُورًا ) ( 4 ) ، قال :
ذلك قائم آل محمد ، يخرج فيقتل بدم الحسين ( عليه السلام ) ، فلو قتل أهل
الأرض لم يكن مسرفا ، وقوله : ( فَلَا يُسْرِف فِّي الْقَتْلِ ۖ) لم يكن ليصنع شيئا
يكون سرفا ( 5 ) .
ثم قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : يقتل والله ذراري قتلة الحسين ( عليه السلام )
بفعال آبائها . البرهان 2 : 418 .
( 4 ) - الاسراء : 33 .
( 5 ) - فيه ايماء إلى أنه كان في قراءتهم : فلا يسرف - بالضم - ، ويحتمل أن يكون المعنى ان السرف ليس من جهة الكثرة ، فلو شرك جميع أهل الأرض في دمه أو رضوا به لم يكن قتلهم سرفا ، وإنما السرف ان يقتل من لم يكن كذلك وإنما نهى عن ذلك .
6 - عن سماعة بن مهران ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في قوله تبارك
وتعالى : (فَلَا عُدْوَانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ ) ( 2 ) ، قال : أولاد قتلة الحسين ( عليه السلام ) . البرهان 1 : 191 .
( 2 ) البقرة : 193 .
7 - عن صالح بن سهل ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في قول الله تبارك
وتعالى : ( وَقَضَيْنَا إِلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ ) ، قال : قتل علي وطعن الحسن ، ( وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا) ( 5 ) ، قال :
قتل الحسين ( عليه السلام ) .البرهان 2 : 407 .
( 5 )لاسراء 17: 4 .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق