الاثنين، 5 يناير 2026

استحباب صلاة الهدية لرسول الله وأمير المؤمنين والأوصياء من بعده ، وكيفيتها

استحباب صلاة الهدية ، وكيفيتها

- روي عنهم ( عليهم السلام ) ، أنه يصلي العبد يوم الجمعة ثماني ركعات ، أربعا تهدى إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وأربعا تهدى إلى فاطمة ( عليها السلام ) ويوم السبت أربع ركعات تهدى إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، ثم كذلك كل يوم إلى واحد من الائمة ( عليهم السلام ) إلى يوم الخميس أربع ركعات تهدى إلى جعفر بن محمد ( عليه السلام ) ، ثم في الجمعة أيضا ثماني ركعات ، أربعا تهدى إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وأربعا تهدى إلى فاطمة ( عليها السلام ) ، ثم يوم السبت أربع ركعات تهدى إلى موسى بن جعفر ( عليه السلام ) ، ثم كذلك إلى يوم الخميس أربع ركعات تهدى إلى صاحب الزمان ( عليه السلام ) .وسائل الشيعة : ج 8 ص 168ح 10327.
مصباح الكفعمي : 285 .

2 - عن أبي عبدالله أحمد بن عبدالله البجلي ، بإسناده يرفعه إليهم ( عليهم السلام ) قال : من جعل ثواب صلاته لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وأمير المؤمنين والأوصياء من بعده ( عليهم السلام ) أضعف الله له ثواب صلاته أضعافاً مضاعفة حتى ينقطع النفس ويقال له قبل أن يخرج روحه من جسده : يا فلان ، هديّتك إلينا وألطافك لنا ، فهذا يوم مجازاتك ومكافاتك ، فطب نفساً وقرّ عيناً بما أعد الله لك ، وهنيئاً لك بما صرت إليه ، فقلت : كيف يهدي صلاته ويقول ؟ قال : 
ينوي ثواب صلاته لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، ولو أمكنه أن يزيد على صلاة الخمس [1] شيئاً ولو ركعتين في كلّ يوم ويهديها إلى واحد منهم ، يفتتح الصلاة في الركعة الأُولى مثل افتتاح صلاة الفريضة بسبع تكبيرات ، أو ثلاث مرّات أو مرّة في كل ركعتين [2] ، ويقول بعد تسبيح الركوع والسجود ثلاث مرات : صلّى الله على محمّد وآله الطيبين الطاهرين ، في كلّ ركعة ، فإذا تشهّد وسلّم قال :
 اللهمّ أنت السلام ومنك السلام ، يا ذا الجلال والإكرام ، صلّى الله على محمّد وآله ، وأبلغهم عنّي أفضل التحيّة والسلام ، اللهمّ إنّ هذه الركعات هديّة منّي إلى عبدك ونبيّك ورسولك محمّد بن عبدالله خاتم النبيّين ، اللهم تقبّلها منّي ، وأبلغه إيّاها عنّي ، وأثبني عليها أفضل أملي ورجائي فيك وفي نبيّك ووصيّ نبيّك وفاطمة الزهراء والحسن والحسين وأوليائك من ولد الحسين ( عليهم السلام ) يا وليّ المؤمنين ، الحديث. 
 وفيه أنّه يدعو لهدية كلّ واحد منهم بهذا الدعاء ، بأدنى تغيير. 
 وسائل الشيعة : ج 8 ص 169ح 10329.
 [1] في المصدر : الخمسين.
 [2] وفيه : ركعة.

3 - عن عمر بن يزيد ، قال : كان أبو عبد الله ( عليه السلام ) ، يصلّي عن ولده كل ليلة ركعتين ، وعن والده في كل يوم ركعتين ، قلت : جعلت فداك ، كيف صار للولد الليل؟ قال : ( لأن الفراش للولد ) قال : وكان يقرأ فيهما ، إنا أنزلناه في ليلة القدر ، وإنا أعطيناك الكوثر.
 التهذيب ج 1 ص 467 ح 1533.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

(إستفتاءات) الصوم والبخاخ

  الصوم والبخاخ  ١السؤال: ١ ـ هل يُعدّ البخّاخ الذي يسهّل عملية التنفس لمرضى الربو وغيرهم مفطّراً للصائم؟  ٢ ـ هل يُعتبر المغذي الذي يعط...