الأحد، 21 ديسمبر 2025

وجوب التوبة من جميع الذنوب1

وجوب التوبة من جميع الذنوب على ترك العود أبداً

1-  عن أمير المؤمنين (عليه السلام) ، أنّه قال : «التوبة تستنزل الرحمة».

وقال (عليه السلام) : «التوبة تطهر القلوب وتغسل الذنوب» .

وقال (عليه السلام) : «الذنوب الداء ، والدواء الاستغفار ، والشفاء أن لا تعود» .

وقال (عليه السلام) : «ثمرة التوبة استدراك فوارط النفس» .

وقال (عليه السلام) : «حسن التوبة يمحو الحوبة» .

وقال (عليه السلام) : «مسوف نفسه بالتوبة ، من هجوم الأجل على أعظم الخطر» .

وقال (عليه السلام) : «يسير التوبة والاستغفار ، يمحص المعاصي والاصرار».
مستدرك الوسائل: 12 ص 129- 130.

2- صحيفة الرضا (عليه السلام) : عن آبائه (عليهم السلام) قال : «قال رسول الله (صلّى الله عليه وآله) : مثل المؤمن عند الله عزّ وجلّ كمثل ملك مقرّب ، وإنّ المؤمن عند الله أعظم من ذلك [1] ، وليس شئ أحبّ إلى الله من مؤمن تائب أو مؤمنة تائبة».
صحيفة الرضا (عليه السلام) ص 28 و 27.

[1] في المصدر : «ملك».

3-  عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال : «رحم الله عبداً تاب إلى الله قبل الموت ، فإنّ التوبة مطهرة من دنس الخطيئة ، ومنقذة من شفا الهلكة ، فرض الله بها على نفسه لعباده الصالحين ، فقال : (كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ سُوءًا بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ) [1] (وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا) [2]».
تفسير العياشي ج 1 ص 361 ح 27.
[1] الأنعام 6 : 54.
[2] النساء 4 : 110.

4ـ وعن أبي بصير ، قال : سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) ، يقول في قوله : (فَإِنَّهُ كَانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُورًا) [1] : «هم التوابون المتعبّدون». تفسير العياشي ج 2 ص 286 ح 286.
[1] الإسراء 17 :25.

5- عن النّبي (صلّى الله عليه وآله) ، أنّه قال : «إذا تاب العبد تاب الله عليه ، وأنسى الحفظة ما علموا منه ، وقيل للأرض وجوارحه : اكتموا عليه مساوئه ولا تظهروا عليه أبداً».

وقال (صلّى الله عليه وآله) : «ما من بلدة فيها رجل تائب ، إلّا رحم الله أهل تلك البلدة ، ورفع العذاب عنهم ، وعن أهل المقابر أربعين يوماً ، ويغفر لأهل القبور ذنب أربعين عاماً ، لفضل هذا العبد عند الله».

وقال (صلّى الله عليه وآله) : «الله افرح بتوبة العبد من الظّمآن الوارد ، والمضل [1] الواجد [2] ، والعقيم الوالد».

وقال (عليه السلام) : «إنّما التّوبة من الذّنب أن لا تعود إليه أبداً».

وعنه (صلّى الله عليه وآله) قال : «التّائب من الذّنب كمن لا ذنب له».
لب اللباب : مخطوط.

[1] ضل الشئ : ضاع ، والمضل : الذي ضاع منه شيء من حيوان وغيره (مجمع البحرين ج 5 ص 410).
[2] وجد ضالّته : إذا رآها ولقيها. (مجمع البحرين ج 3 ص 155).

6- قال أبو جعفر (عليه السلام) : «انّ من أحبّ عباد الله إلى الله المفتن [1] المحسن التواب».الزهد ص 70 ح 186.
[1] ليس في المصدر.

7- عن أبي جعفر (عليه السلام) ، أنّه قال : «قال أمير المؤمنين (عليه السلام) في خطبة له : ولا شفيع أنجح من التوبة».
الكافي ج 8 ص 19.

8-  قال رسول الله (صلّى الله عليه وآله) : «المؤمن إذا تاب وندم ، فتح الله عليه من [1] الدنيا والآخرة ألف باب من الرحمة ، ويصبح ويمسي على رضى الله ، وكتب الله له بكلّ ركعة يصلّيها من التطوع عبادة سنة ، وأعطاه الله بكلّ آية يقرأها نوراً على الصراط ، وكتب الله له بكلّ يوم وليلة ثواب نبي ، وله بكلّ حرف من استغفاره وتسبيحه ثواب حجّة وعمرة ، وبكلّ آية في القرآن مدينة ، ونور الله قبره ، وبيض وجهه ، وله بكل شعرة على بدنه نور ، وكأنّما تصدق بوزنه ذهباً ، وكأنّما أعتق بعدد كلّ نجم رقبة ، ولا تصيبه شدة القيامة ، ويؤنس في قبره ، ووجد قبره روضة من رياض الجنّة ، وزار قبره كلّ يوم ألف ملك يؤنسه في قبره ، وعليه سبعون حلة ، وعلى رأسه تاج من الرحمة ، ويكون تحت ظل العرش مع النبيين والشهداء ، ويأكل ويشرب حتّى يفرغ الله من حساب الخلائق ، ثم يوجهه إلى الجنّة». جامع الأخبار ص 101.
[1] في المصدر : «في».

9-  في وصيته للحسن (عليهما السلام) : «وإن قارفت سيئة فعجل محوها بالتوبة».نهج البلاغة.

10- عن النبي (صلّى الله عليه وآله) قال : «التوبة تجب ما قبلها».عوالي اللآلي ج 1ص 237 ح 150.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

دعاء اليوم السابع عشر من شهر رمضان من مجموعة مولانا زين العابدين صلوات الله عليه

    دعاء اليوم السابع عشر من شهر رمضان من مجموعة مولانا زين العابدين صلوات الله عليه عن  أبي عبدالله ( عليه السلام )  قال : قال  أمير المؤمن...