الثلاثاء، 15 يوليو 2025

استحباب صلاة النوافل في المنزل ، واتّخاذ بيت في الدار للصلاة

  استحباب صلاة النوافل في المنزل ، واتّخاذ بيت في الدار للصلاة ، واخفاء النوافل دون الفرائض ، واستصحاب طفل عند العبادة في الخلوة

1 - عن أبي عبد الله عليه‌السلام قال : إنّ البيوت التي يصلّى فيها بالليل بتلاوة القرآن تضيء لأهل السماء كما تضيء نجوم السماء لأهل الأرض. الفقيه 1 : 299 / 1370. 

ورواه أيضاً مرسلاً [1] ، وأسقط قوله : بتلاوة القرآن. 
 [1] الفقيه 1 : 155 / 722 ، وأورده في الحديث ٣٨ من الباب ٣٩ من أبواب الصلوات المندوبة.

2 -  عن حريز ، عن أبي عبد الله عليه‌السلام قال : اتّخذ مسجداً في بيتك ، الحديث. الكافي 3: 480 / 2.

3 -  عن أبي عبد الله عليه‌السلام قال : كان علي عليه‌السلام قد اتّخذ بيتاً في داره ليس بالكبير ولا بالصغير ، وكان إذا أراد أن يصلّي من آخر الليل أخذ معه صبيّاً لا يحتشم منه ، ثمّ يذهب إلى ذلك البيت فيصلّي. قرب الاسناد : 75. 

4 - عن أبي عبد الله عليه‌السلام قال : كان علي عليه‌السلام قد جعل بيتاً في داره ليس بالصغير ولا بالكبير لصلاته ، وكان إذا كان الليل ذهب معه بصبي لا يبيت [1] معه فيصلي فيه. المحاسن : 612 / 30.
[1] كذا في المخطوط والنسخ الحجرية ، وفي المصدر : ليبيت. 

5 -  عن أبي عبد الله عليه‌السلام قال : كان لعلي عليه‌السلام بيت ليس فيه شيء إلاّ فراش وسيف ومصحف وكان يصلّي فيه ، أو قال : كان يقيل فيه. المحاسن : 612 / 29.

6 - عن مسمع قال : كتب إليّ أبو عبد الله عليه‌السلام : إنّي أُحبّ لك أن تتّخذ في دارك مسجداً في بعض بيوتك ، ثمّ تلبس ثوبين طمرين غليظين ثمّ تسأل الله أن يعتقك من النار وأن يدخلك الجنّة ، ولا تتكلّم بكلمة باطل ولا بكلمة بغي. المحاسن : 612 / 31.

7 -  عن أبي ذرّ ، عن رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله في وصيّته له قال بعدما ذكر فضل الصلاة في المسجد الحرام ومسجد النبي : وأفضل من هذا كلّه صلاة يصلّيها الرجل في بيته حيث لا يراه إلاّ الله عزّ وجلّ يطلب بها وجه الله تعالى ، يا أبا ذر ، ما دمت في صلاة فانّك تقرع باب الملك ومن يكثر قرع باب الملك يفتح له ، يا أبا ذر ، ما من مؤمن يقوم إلى الصلاة إلاّ تناثر عليه البرّ ما بينه وبين العرش ، ووكّل به ملك ينادي يا بن آدم ، لو تعلم مالك في صلاتك ومن تناجي ما سأمت ولا التفت ، يا أباذر ، إن الصلاة النافلة تفضل في السر على العلانية كفضل الفريضة على النافلة ، يا أباذر ، ما يتقرّب العبد إلى الله بشيء أفضل من السجود الخفيّ ، يا أبا ذر ، أذكر الله ذكراً خاملاً ، قلت : وما الذكر الخامل ؟ قال : الخفيّ ـ إلى أن قال ـ يا أبا ذر ، إنّ ربّك يباهي الملائكة بثلاثة نفر : رجل يصبح في أرض قفر فيؤذّن ثمّ يقيم ثمّ يصلّي فيقول ربّك عزّ وجلّ للملائكة : أنظروا إلى عبدي يصلّي ولا يراه أحد غيري فينزل سبعون ألف ملك يصلّون وراءه ويستغفرون له إلى الغد من ذلك اليوم ، ورجل قام من الليل يصلّي وحده فسجد ونام وهو ساجد فيقول الله تعالى : أنظروا إلى عبدي روحه عندي وجسده في طاعتي ساجد ، ورجل في زحف ففرّ أصحابه وثبت هو فقاتل حتّى قتل. وسائل الشيعة : ج 5 ص 296 - 297.

ـ ورّام بن أبي فراس في كتابه قال : قال عليه‌السلام : من صلّى ركعتين في خلأ ( لا يريد أحداً إلاّ الله عزّ وجلّ ) [1] كانت له براءة من النار. تنبيه الخواطر 1 : 5. 
[1] في المصدر : لا يراه إلا الله عز وجل والملائكة. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ثواب قراءة سورة قريش

إستحباب قراءة  سورة قريش 1 -  عَنْ أَبِي بَصِيرٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،قَالَ: «مَنْ أَكْثَرَ مِنْ قِرَاءَةِ(لِ إِ...