إستحباب قراءة سورة قريش
وَ مِنْ(خَوَاصِّ الْقُرْآنِ):
2 - رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ هَذِهِ السُّورَةَ أَعْطَاهُ اللَّهُ مِنَ الْأَجْرِ كَمَنْ طَافَ حَوْلَ الْكَعْبَةِ وَ اعْتَكَفَ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ،وَ إِذَا قُرِئَتْ عَلَى طَعَامٍ يُخَافُ مِنْهُ كَانَ فِيهِ الشِّفَاءُ،وَ لَمْ يُؤْذِ آكِلَهُ أَبَداً».
3- وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): «مَنْ قَرَأَهَا عَلَى طَعَامٍ لَمْ يَرَ فِيهِ سُوءً أَبَداً».(2- 3 )البرهان : ج 5 ص:765.
4 - وَ قَالَ الصَّادِقُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «إِذَا قُرِئَتْ عَلَى طَعَامٍ يُخَافُ مِنْهُ كَانَ شِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ،وَ إِذَا قَرَأْتَهَا عَلَى مَاءٍ ثُمَّ رُشَّ الْمَاءُ عَلَى مَنْ أُشْغِلَ قَلْبُهُ بِالْمَرَضِ وَ لاَ يَدْرِي مَا سَبَبُهُ يَصْرِفُهُ اللَّهُ عَنْهُ».
خواص القرآن:16«نحوه».
5 - عَنْهُ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) مَنْ قَرَأَهَا أُعْطِيَ مِنَ الْأَجْرِ عَشْرَ حَسَنَاتٍ بِعَدَدِ مَنْ طَافَ بِالْكَعْبَةِ وَ اعْتَكَفَ بِهَا.
وَ عَنِ الصَّادِقُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) مَنْ أَكْثَرَ قِرَاءَتَهَا بَعَثَهُ اللَّهُ تَعَالَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى مَرْكَبٍ مِنْ مَرَاكِبِ الْجَنَّةِ حَتَّى يَقْعُدَ عَلَى مَوَائِدِ النُّورِ فِي الْجَنَّةِ.المصباح- جنة الأمان الواقية و جنة الإيمان الباقية ص: 452.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق