الثلاثاء، 13 يناير 2026

فضل الصيام في شهر شعبان الذي يغفل عنه الناس

استحباب صوم شعبان ، كله أو بعضه 

1 - السيد فضل الله الراوندي في نوادره : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " من
من صام يوما من شعبان ، كتب الله له صوم سنتين ، وكان له عند الله اثنتا عشرة دعوة مستجابة  . 
ومن صام يومين من شعبان ، كتب الله له صوم أربع سنين ، ويخرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه .
ومن صام ثلاثة أيام ، كتب الله له صوم ست سنين ، وكان له ثواب عشرة من الصادقين .
ومن صام أربعة أيام ، كتب الله له صوم ثمان سنين ، وأعطاه الله كتابه بيمينه يوم القيامة .
ومن صام خمسة أيام ، كتب الله له صوم عشر سنين ، وكتب الله له عدد رمل عالج حسنات .
ومن صام ستة أيام ، كتب الله له صوم اثنتي عشرة سنة ، وجاز على الصراط كالبرق الخاطف .
ومن صام سبعة أيام ، كتب الله له صوم أربع عشرة سنة ، وغفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر .
ومن صام ثمانية أيام ، كتب الله تعالى له صوم ست عشرة سنة ، ووضع على رأسه تاجا من نور .
ومن صام تسعة أيام ، كتب الله له صوم ثمان عشرة سنة ، وباهى الله به الملائكة .
ومن صام عشرة أيام ، هيهات هيهات وجب له رضوان الله الأكبر ، ودخل الجنة بغير حساب ولا تعب ولا نصب .
ومن صام أحد عشر يوما ، رفع درجاته أعلى درجة في الجنة ، وكان يوم القيامة في أوائل العابدين .
ومن صام اثني عشر يوما ، كان يوم القيامة من الآمنين ، ويحشر مع المتقين ، وفد الرحمان جل جلاله .
ومن صام ثلاثة عشر يوما ، فكأنما عبد الله ثلاثين سنة ، وأعطاه الله في الجنة قبة من درة بيضاء .
ومن صام أربعة عشر يوما ، لم يسأل الله تعالى حاجة في الدنيا والآخرة ، إلا أعطاه إياها ، وشفعه في أهل بيته . ومن صام خمسة عشر يوما ، جعل الله تعالى حكمة في لسانه وفي قلبه ، وكان يوم القيامة من السابقة ، فإن صلى في ليلة النصف ، كان له أضعاف ذلك .
 ومن صام ستة عشر يوما ، أعطاه الله تعالى براءة من النار ، وبراءة من النفاق .
 ومن صام سبعة عشر يوما ، أعطاه الله تعالى مثل ثواب ثلاثين صديقا نبيا ، وتزوره الملائكة في منزله.
 ومن صام ثمانية عشر يوما ، حشره الله تعالى يوم القيامة مع الصديقين والصالحين ، وحسن أولئك رفيقا .
 ومن صام تسعة عشر يوما ، نزع الله تعالى الحسد والبغضاء من صدره ، ورزقه يقينا خالصا .
 ومن صام عشرين يوما ، فبخ بخ ، طوبى له وحسن مآب ، ويعطيه الله تعالى من الكرامة والثواب ، ما يعجز عن صفته الخلائق .
 ومن صام أحد وعشرين يوما ، شفعه الله تعالى يوم القيامة في مثل ربيعة ومضر .
 ومن صام اثنين وعشرين يوما ، جعله الله تعالى من العابدين المخلصين ، الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون . ومن صام ثلاثة وعشرين يوما ، لم يبق ملك مقرب ولا نبي مرسل ، إلا غبطه بمنزلته .
ومن صام أربعة وعشرين يوما ، أعطاه الله تعالى أجر شهيد صادق ، وأجر الشاهدين الناصحين .
ومن صام خمسة وعشرين يوما ، كتب الله تعالى له حسناته ، ويمحو سيئاته ، ويرفع درجاته في الجنة .
ومن صام ستة وعشرين يوما ، هنأه الله تعالى في قبره ، حتى يكون بمنزلة العرش ، ويقرب منزلته من الله عز وجل. 
ومن صام سبعة وعشرين يوما ، بنى الله تعالى له مائة درجة في الجنة ، وحفظه من كل سوء ، ومن شر الشيطان ، ومن صام ثمانية وعشرين يوما ، أعطاه الله تعالى ثواب من قرأ القرآن مائة مرة ، من جزيل العطايا .
ومن صام تسعة وعشرين يوما ، أعطاه الله تعالى بكل نفس في الجنة سبعين درجة ، وقضى له في الدنيا والآخرة كل حاجة ، وكتب له بكل ذلك حسنة .
ومن صام كله - يعني ثلاثين يوما - هيهات انقطع العلم من الفضل الذي يعطيه الله تعالى مائة الف الف مدينة من الجوهر ، في كل مدينة الف الف دار ، وفي كل دار الف الف قصر ، في كل قصر مائة الف الف بيت ، في كل بيت مائة الف الف سرير ، ومع كل سرير مائة الف الف فراش ، على كل فراش مائة الف الف زوجة من الحور العين ، وكتبه الله تعالى من الأخيار ، ألا من صام رمضان ، وعلم حقه ، واحتسب حدوده ، أعطاه الله تعالى سبعين الف ضعف مثل هذه ، وما عند الله خير وأبقى " . نوادر الراوندي . مستدرك الوسائل : ج 7 ص 535-538 ح 8835.

 2 - دعائم الاسلام : عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، أنه كان أكثر ما يصوم ( 1 ) شعبان . دعائم الاسلام ج 1 ص 284 .
( 1 ) في المصدر زيادة : من الشهور .

 3 - الشيخ الطوسي في أماليه : عن أحمد بن محمد بن عياش قال : خرج إلى القاسم بن العلاء الهمداني - وكيل أبي محمد ( عليه السلام ) - فيما حدثني به علي بن جبير بن مالك : أن مولانا الحسين ( عليه السلام ) ، ولد يوم الخميس ، ثلاث خلون من شعبان فصمه . . الخ .ورواه الشيخ الطوسي " قده " في مصباح المجتهد ص 758 .

 4 - ابن أبي جمهور في درر اللآلي : عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أنه ما كان يكثر الصيام في شهر أكثر من صيامه في شعبان ، فإنه كان يصوم شعبان كله ، وكان يقول : " خذوا من الاعمال ما تطيقون ، فإن الله لا يمل حتى تملوا " وإنه كان أحب الصلاة إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، ما داوم عليها وإن قلت ، وكان إذا صلى صلاة من الصلوات ، داوم عليها .درر اللآلي ج 1 ص 17 .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

درر من نور: تأملات في قصار حِكم الإمام الحسن

مواعظ الإمام الحسن بن على عليهما‌السلام قال الحسن بن علي عليهما‌السلام : العقل حفظ قلبك ما استودعته ، والحزم أن تنتظر فرصتك ، وتعاجل ما أمكن...