1 - السيد فضل الله الراوندي في نوادره : قال رسول الله ( صلى الله عليه
وآله ) : " من
من صام يوما من شعبان ، كتب الله له صوم سنتين ، وكان
له عند الله اثنتا عشرة دعوة مستجابة .
ومن صام يومين من شعبان ،
كتب الله له صوم أربع سنين ، ويخرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه .
ومن صام ثلاثة أيام ، كتب الله له صوم ست سنين ، وكان له ثواب عشرة
من الصادقين .
ومن صام أربعة أيام ، كتب الله له صوم ثمان سنين ،
وأعطاه الله كتابه بيمينه يوم القيامة .
ومن صام خمسة أيام ، كتب الله له
صوم عشر سنين ، وكتب الله له عدد رمل عالج حسنات .
ومن صام
ستة أيام ، كتب الله له صوم اثنتي عشرة سنة ، وجاز على الصراط
كالبرق الخاطف .
ومن صام سبعة أيام ، كتب الله له صوم أربع عشرة
سنة ، وغفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر .
ومن صام ثمانية أيام ،
كتب الله تعالى له صوم ست عشرة سنة ، ووضع على رأسه تاجا من
نور .
ومن صام تسعة أيام ، كتب الله له صوم ثمان عشرة سنة ،
وباهى الله به الملائكة .
ومن صام عشرة أيام ، هيهات هيهات وجب له
رضوان الله الأكبر ، ودخل الجنة بغير حساب ولا تعب ولا نصب .
ومن صام أحد عشر يوما ، رفع درجاته أعلى درجة في الجنة ، وكان يوم
القيامة في أوائل العابدين .
ومن صام اثني عشر يوما ، كان يوم القيامة
من الآمنين ، ويحشر مع المتقين ، وفد الرحمان جل جلاله .
ومن صام
ثلاثة عشر يوما ، فكأنما عبد الله ثلاثين سنة ، وأعطاه الله في الجنة قبة من
درة بيضاء .
ومن صام أربعة عشر يوما ، لم يسأل الله تعالى حاجة في
الدنيا والآخرة ، إلا أعطاه إياها ، وشفعه في أهل بيته . ومن صام
خمسة عشر يوما ، جعل الله تعالى حكمة في لسانه وفي قلبه ، وكان يوم
القيامة من السابقة ، فإن صلى في ليلة النصف ، كان له أضعاف
ذلك .
ومن صام ستة عشر يوما ، أعطاه الله تعالى براءة من النار ،
وبراءة من النفاق .
ومن صام سبعة عشر يوما ، أعطاه الله تعالى مثل
ثواب ثلاثين صديقا نبيا ، وتزوره الملائكة في منزله.
ومن صام ثمانية
عشر يوما ، حشره الله تعالى يوم القيامة مع الصديقين والصالحين ،
وحسن أولئك رفيقا .
ومن صام تسعة عشر يوما ، نزع الله تعالى الحسد
والبغضاء من صدره ، ورزقه يقينا خالصا .
ومن صام عشرين يوما ،
فبخ بخ ، طوبى له وحسن مآب ، ويعطيه الله تعالى من الكرامة
والثواب ، ما يعجز عن صفته الخلائق .
ومن صام أحد وعشرين يوما ،
شفعه الله تعالى يوم القيامة في مثل ربيعة ومضر .
ومن صام اثنين
وعشرين يوما ، جعله الله تعالى من العابدين المخلصين ، الذين لا
خوف عليهم ولا هم يحزنون . ومن صام ثلاثة وعشرين يوما ، لم يبق
ملك مقرب ولا نبي مرسل ، إلا غبطه بمنزلته .
ومن صام أربعة
وعشرين يوما ، أعطاه الله تعالى أجر شهيد صادق ، وأجر الشاهدين
الناصحين .
ومن صام خمسة وعشرين يوما ، كتب الله تعالى له
حسناته ، ويمحو سيئاته ، ويرفع درجاته في الجنة .
ومن صام ستة
وعشرين يوما ، هنأه الله تعالى في قبره ، حتى يكون بمنزلة العرش ،
ويقرب منزلته من الله عز وجل.
ومن صام سبعة وعشرين يوما ، بنى
الله تعالى له مائة درجة في الجنة ، وحفظه من كل سوء ، ومن شر
الشيطان ، ومن صام ثمانية وعشرين يوما ، أعطاه الله تعالى ثواب من
قرأ القرآن مائة مرة ، من جزيل العطايا .
ومن صام تسعة وعشرين
يوما ، أعطاه الله تعالى بكل نفس في الجنة سبعين درجة ، وقضى له في
الدنيا والآخرة كل حاجة ، وكتب له بكل ذلك حسنة .
ومن صام كله -
يعني ثلاثين يوما - هيهات انقطع العلم من الفضل الذي يعطيه الله
تعالى مائة الف الف مدينة من الجوهر ، في كل مدينة الف الف دار ،
وفي كل دار الف الف قصر ، في كل قصر مائة الف الف بيت ، في كل
بيت مائة الف الف سرير ، ومع كل سرير مائة الف الف فراش ، على
كل فراش مائة الف الف زوجة من الحور العين ، وكتبه الله تعالى من
الأخيار ، ألا من صام رمضان ، وعلم حقه ، واحتسب حدوده ،
أعطاه الله تعالى سبعين الف ضعف مثل هذه ، وما عند الله خير
وأبقى " . نوادر الراوندي . مستدرك الوسائل : ج 7 ص 535-538 ح 8835.
2 - دعائم الاسلام : عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، أنه كان
أكثر ما يصوم ( 1 ) شعبان . دعائم الاسلام ج 1 ص 284 .
( 1 ) في المصدر زيادة : من الشهور .
3 - الشيخ الطوسي في أماليه : عن
أحمد بن محمد بن عياش قال : خرج إلى القاسم بن العلاء الهمداني -
وكيل أبي محمد ( عليه السلام ) - فيما حدثني به علي بن جبير بن مالك :
أن مولانا الحسين ( عليه السلام ) ، ولد يوم الخميس ، ثلاث خلون من
شعبان فصمه . . الخ .ورواه الشيخ الطوسي " قده " في مصباح المجتهد ص 758 .
4 - ابن أبي جمهور في درر اللآلي : عن رسول الله ( صلى الله عليه
وآله ) : أنه ما كان يكثر الصيام في شهر أكثر من صيامه في شعبان ،
فإنه كان يصوم شعبان كله ، وكان يقول : " خذوا من الاعمال ما
تطيقون ، فإن الله لا يمل حتى تملوا " وإنه كان أحب الصلاة إلى رسول
الله ( صلى الله عليه وآله ) ، ما داوم عليها وإن قلت ، وكان إذا صلى
صلاة من الصلوات ، داوم عليها .درر اللآلي ج 1 ص 17 .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق