1- عن أبي عبد الله الجدلي ،
قال : دخلت على أمير المؤمنين والحسين ( عليهما السلام ) إلى جنبه ، فضرب بيده
على كتف الحسين ( عليه السلام ) ثم قال : ان هذا يقتل ولا ينصره أحد ، قال : قلت :
يا أمير المؤمنين والله ان تلك لحياة سوء ، قال : ان ذلك لكائن .
2- عن جابر ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال :
قال علي ( عليه السلام ) للحسين ( عليه السلام ) : يا أبا عبد الله أسوة أنت قدما ( 1 ) ، فقال :
جعلت فداك ما حالي ، قال : علمت ما جهلوا وسينتفع عالم بما علم ، يا
بني اسمع وابصر من قبل ان يأتيك ، فوالذي نفسي بيده ليسفكن بنو أمية
دمك ثم لا يزيلونك عن دينك ، ولا ينسونك ذكر ربك ، فقال الحسين :
والذي نفسي بيده حسبي أقررت بما أنزل الله واصدق قول نبي الله
ولا اكذب قول أبي .
1 - الأسوة : القدوة ، وما يأتسي به الحزين ، اي ثبت قديما انك أسوة الخلق يقتدون بك ، أو يأتسي بذكر مصيبتك كل حزين .
3 - عن أبي سعيد عقيصا ، قال :
سمعت الحسين بن علي ( عليهما السلام ) وخلا به عبد الله بن الزبير وناجاه
طويلا ، قال : ثم اقبل الحسين ( عليه السلام ) بوجهه إليهم وقال : ان هذا يقول لي :
كن حماما من حمام الحرم ، ولان اقتل وبيني وبين الحرم باع أحب إلى
من أن اقتل وبيني وبينه شبر ، ولان اقتل بالطف أحب إلى من أن اقتل
بالحرم .
4 - عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : قال عبد الله بن
الزبير للحسين ( عليه السلام ) : ولو جئت إلى مكة فكنت بالحرم ، فقال الحسين
( عليه السلام ) :
لا نستحلها ولا تستحل بنا ، ولان اقتل على تل اعفر ( 2 ) أحب إلى من أن
اقتل بها .
2 - قال الجوهري : الأعفر الرمل الأحمر ، والاعفر الأبيض وليس بالشديد البياض ، وقال المسعودي : تل اعفر موضع من بلاد ديار ربيعة .
5 - عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال :
ان الحسين ( عليه السلام ) خرج من مكة قبل التروية بيوم ، فشيعه عبد الله بن
الزبير فقال : يا أبا عبد الله لقد حضر الحج وتدعه وتأتي العراق ، فقال :
يا بن الزبير لان ادفن بشاطئ الفرات أحب إلى من أن ادفن بفناء الكعبة .
6 - عن
أبي عبد الله ( عليه السلام ) ان الحسين بن علي ( عليهما السلام ) قال لأصحابه يوم أصيبوا :
اشهد أنه قد أذن في قتلكم ( 2 ) فاتقوا الله واصبروا .
2 - اي قدر قتلكم في علمه تعالى ، ويحتمل أن يكون : ( آذن ) اي أخبر بأنكم مقتولون .
7 - عن الحلبي ، قال : سمعت
أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : ان الحسين ( عليه السلام ) صلى بأصحابه الغداة ثم التفت
إليهم فقال : ان الله قد أذن في قتلكم فعليكم بالصبر .
8 - عن حسين بن أبي العلاء ، قال :
قال : والذي رفع إليه العرش لقد حدثني أبوك بأصحاب الحسين
لا ينقصون رجلا ولا يزيدون رجلا ، تعتدي بهم هذه الأمة كما اعتدت
بنو إسرائيل يوم السبت ، وقتل يوم السبت يوم عاشوراء ( 1 ) .
1 - هكذا في النسخ و لعله سقط منه شئ .
9 - عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : ان
الحسين ( عليه السلام ) صلى بأصحابه يوم أصيبوا ثم قال : اشهد أنه قد اذن في
قتلكم يا قوم فاتقوا الله واصبروا .
10 - عن عروة بن
الزبير ، قال : سمعت أبا ذر ، وهو يومئذ قد أخرجه عثمان إلى الربذة ،
فقال له الناس : يا أبا ذر ابشر فهذا قليل في الله تعالى ، فقال :
ما أيسر هذا ، ولكن كيف أنتم إذا قتل الحسين بن علي ( عليهما السلام ) قتلا -
أو قال : ذبحا - والله لا يكون في الاسلام بعد قتل الخليفة ( 4 ) أعظم قتيلا
منه ، وان الله سيسل سيفه على هذه الأمة لا يغمده ابدا ، ويبعث قائما ( 1 )
من ذريته فينتقم من الناس ، وانكم لو تعلمون ما يدخل على أهل البحار
وسكان الجبال في الغياض والآكام وأهل السماء من قتله لبكيتم والله
حتى تزهق أنفسكم .
وما من سماء يمر به روح الحسين ( عليه السلام ) الا فزع له سبعون الف
ملك ، يقومون قياما ترعد مفاصلهم إلى يوم القيامة ، وما من سحابة تمر
وترعد وتبرق الا لعنت قاتله ، وما من يوم الا وتعرض روحه على رسول
الله ( صلى الله عليه وآله ) فيلتقيان .
4 - الحسين ( خ ل ) ، والمراد بالخليفة علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) .
1 - ناقما ( خ ل ) .
11 - عن
أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، عن أبيه ، عن جده ، عن الحسين بن علي ( عليهما السلام ) ، قال :
قال :
والذي نفس حسين بيده لا ينتهي ( 2 ) بني أمية ملكهم حتى يقتلوني
وهم قاتلي ، فلو قد قتلوني لم يصلوا جميعا ابدا ( 3 ) ، ولم يأخذوا عطاء في
سبيل الله جميعا ابدا ، ان أول قتيل هذه الأمة انا وأهل بيتي ، والذي
نفس حسين بيده لا تقوم الساعة وعلى الأرض هاشمي يطرف .
2 - لا يهنئ ( خ ل ) .
3 - لعل المعنى : لم يوفق الناس للصلاة جماعة مع امام الحق ولا اخذ الزكاة وحقوق الله على ما يحب الله إلى قيام القائم ( عليه السلام ) ، وآخره الخبر إشارة إلى ما يصيب بني هاشم من الفتن في آخر الزمان .
12 - عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) أنه قال :
لما صعد الحسين بن علي ( عليهما السلام ) عقبة البطن قال لأصحابه : ما أراني
الا مقتولا ، قالوا : وما ذاك يا أبا عبد الله ، قال : رؤيا رأيتها في المنام ،
قالوا : وما هي ، قال : رأيت كلابا تنهشني ، أشدها علي كلب أبقع .
13- عن زرارة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : كتب الحسين بن علي من مكة إلى
محمد بن علي :
بسم الله الرحمن الرحيم من الحسين بن علي إلى محمد بن علي
ومن قبله من بني هاشم ، اما بعد فان من لحق بي استشهد ومن لم يلحق بي
لم يدرك الفتح ( 2 ) ، والسلام .
2 - اي لم يبلغ ما يتمناه من فتوح الدنيا والتمتع بها ، وظاهر الجواب ذمه ، ويحتمل أن يكون المعنى انه ( عليه السلام ) خيرهم في ذلك فلا اثم على من تخلف - البحار .
14 - عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : كتب الحسين بن علي
( عليهما السلام ) إلى محمد بن علي ( عليه السلام ) من كربلاء :
بسم الله الرحمن الرحيم من الحسين بن علي ( عليهما السلام ) إلى محمد بن
علي ومن قبله من بني هاشم ، اما بعد فكأن الدنيا لم تكن وكأن الآخرة
لم تزل ، والسلام .كامل الزيارات ص 149- 158 ح 176- 196 باب 23.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق