الأربعاء، 17 يونيو 2026

قول رسول الله (ص) ان الحسين (ع) تقتله أمته من بعده

قول رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ان الحسين ( عليه السلام ) تقتله أمته من بعده

1 -  عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : كان  الحسين بن علي ( عليهما السلام )  ذات يوم في حجر النبي ( صلى الله عليه وآله ) يلاعبه ويضاحكه ، فقالت عائشة : يا رسول الله ما أشد اعجابك بهذا الصبي ، فقال لها : ويلك وكيف لا أحبه ولا أعجب به ، وهو ثمرة فؤادي وقرة عيني ، اما ان أمتي ستقتله ، فمن زاره بعد وفاته كتب الله له حجة من حججي ، قالت : يا رسول الله حجة من حججك ، قال : نعم حجتين من حججي ، قالت : يا رسول الله حجتين من حججك ، قال : نعم وأربعة ، قال : فلم تزل تزاده ويزيد ويضعف حتى بلغ تسعين حجة من حجج رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بأعمارها  . المستدرك 10 : 268 .

2 -  عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : كان الحسين ( عليه السلام ) مع أمه تحمله ، فأخذه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقال : لعن الله قاتليك ، ولعن الله سالبيك ، وأهلك الله المتوازرين عليك ، وحكم الله بيني وبين من أعان عليك ، فقالت فاطمة : يا أبه اي شئ تقول ، قال : يا بنتاه ذكرت ما يصيبه بعدي وبعدك من الأذى والظلم والغدر والبغي ، وهو يومئذ في عصبة كأنهم نجوم السماء يتهادون ( 1 ) إلى القتل ، وكأني انظر إلى معسكرهم والى موضع رحالهم وتربتهم . فقالت : يا أبه وأين هذا الموضع الذي تصف ، قال : موضع يقال له كربلاء ، وهي ذات كرب وبلاء علينا وعلى الأمة ، يخرج عليهم شرار أمتي ، ولو أن أحدهم شفع له من في السماوات والأرضين ما شفعوا فيهم وهم المخلدون في النار . قالت : يا أبه فيقتل ، قال : نعم يا بنتاه ، وما قتل قتلته أحد كان قبله ، وتبكيه السماوات والأرضون والملائكة والوحش والحيتان في البحار والجبال ، لو يؤذن لها ما بقي على الأرض متنفس ، وتأتيه قوم من محبينا ليس في الأرض اعلم بالله ولا أقوم بحقنا منهم ، وليس على ظهر الأرض أحد يلتفت إليه غيرهم . أولئك مصابيح في ظلمات الجور ، وهم الشفعاء ، وهم واردون حوضي غدا ، أعرفهم إذا وردوا علي بسيماهم ، وأهل كل دين يطلبون أئمتهم وهم يطلبوننا ولا يطلبون غيرنا ، وهم قوام الأرض ، بهم ينزل الغيث - وذكر الحديث بطوله . البحار 44 : 264 ، ذكره بطوله فرات بن إبراهيم في تفسيره : 171 .
1 - يتهادون ، اما من الهدية ، كأنه يهدي بعضهم بعضا إلى القتل ، أو من قولهم : تهادت المرأة تمايلت في مشيتها ، أو من قولهم : هداه اي تقدمه ، اي يتسابقون ، وعلى التقديرات كناية عن فرحهم وسرورهم بذلك . 

3 -  عن سعد الإسكاف ، قال : قال أبو جعفر ( عليه السلام ) ( 1 ) : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من سره ان يحيى محياي ويموت مماتي ويدخل جنة عدن ، فيلزم قضيبا غرسه ربي بيده ، فليتول عليا والأوصياء من بعده ، وليسلم لفضلهم ، فإنهم الهداة المرضيون ، أعطاهم الله فهمي وعلمي ، وهم عترتي من لحمي ودمي ، إلى الله أشكو عدوهم من أمتي ، المنكرين لفضلهم ، القاطعين فيهم صلتي ، والله ليقتلن ابني ، لا أنالهم الله شفاعتي ( 2 ) . 
عنه البحار 44 : 302 .
1 - أبو عبد الله ( خ ل ) ، وكلاهما صحيح ، لان سعد يروي عن كليهما ( عليهم السلام ) . 

4 -  عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إذا دخل الحسين ( عليه السلام ) جذبه إليه ثم يقول لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) : أمسكه ، ثم يقع عليه فيقبله ويبكي يقول : يا أبه لم تبكي ، فيقول : يا بني اقبل موضع السيوف منك وابكي . قال : يا أبه واقتل ، قال : اي والله وأبوك وأخوك وأنت ، قال : يا أبه فمصارعنا شتى ، قال : نعم يا بني ، قال : فمن يزورنا من أمتك ، قال : لا يزورني ويزور أباك وأخاك وأنت الا الصديقون من أمتي. عنه البحار 44 : 261 ، 100 : 119 .

5 - عن العوام مولى قريش ، قال : سمعت مولاي عمر بن هبيرة ، قال : رأيت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) والحسن والحسين في حجره ، يقبل هذا مرة وهذا مرة ، ويقول للحسين : ان الويل لمن يقتلك  . كامل الزيارات ص 147 ح 173 باب 22.

6 - عن ابن أبي يعفور ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : بينما رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في منزل فاطمة والحسين في حجره ، إذ بكى وخر ساجدا ، ثم قال : يا فاطمة يا بنت محمد ان العلي الاعلى تراءى لي في بيتك هذا في ساعتي هذه في أحسن صورة وأهيا هيئة ، فقال لي : يا محمد أتحب الحسين ( عليه السلام ) ، قلت : نعم يا رب قرة عيني وريحانتي وثمرة فؤادي وجلدة ما بين عيني . فقال لي : يا محمد - ووضع يده على رأس الحسين ( عليه السلام ) - بورك من مولود عليه بركاتي وصلواتي ورحمتي ورضواني ، ونقمتي ولعنتي وسخطي وعذابي وخزيي ونكالي على من قتله وناصبه وناواه ونازعه ، اما انه سيد الشهداء من الأولين والآخرين في الدنيا والآخرة ، وسيد شباب أهل الجنة من الخلق أجمعين ، وأبوه أفضل منه وخير ، فاقرأه السلام وبشره بأنه راية الهدى ومنار أوليائي ، وحفيظي وشهيدي على خلقي ، وخازن علمي ، وحجتي على أهل السماوات وأهل الأرضين والثقلين الجن والإنس  . كامل الزيارات ص 147 ح 174 باب 22.

7 -  عن جابر ، عن محمد ابن علي ( عليهما السلام ) ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من سره ان يحيى حياتي ويموت مماتي ويدخل جنتي ، جنة عدن غرسها ربي بيده ، فليتول عليا ويعرف فضله والأوصياء من بعده ، ويتبرأ من عدوي ، أعطاهم الله فهمي وعلمي ، هم عترتي من لحمي ودمي ، أشكو إلى ربي عدوهم من أمتي ، المنكرين لفضلهم ، القاطعين فيهم صلتي ، والله ليقتلن ابني ثم لا تنالهم شفاعتي ( 2 ) .كامل الزيارات ص 148 ح 175 باب 22.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

استحباب التسليم عند القيام من المجلس

 استحباب التسليم عند القيام من المجلس     1 -  عن جعفر بن محمد عليه‌السلام [ 1 ] أن النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله قال : إذا قام الرجل من مجلس [...