1 - عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال :
كان الحسين بن علي ( عليهما السلام ) ذات يوم في حجر النبي ( صلى الله عليه وآله ) يلاعبه
ويضاحكه ، فقالت عائشة : يا رسول الله ما أشد اعجابك بهذا الصبي ،
فقال لها : ويلك وكيف لا أحبه ولا أعجب به ، وهو ثمرة فؤادي وقرة
عيني ، اما ان أمتي ستقتله ، فمن زاره بعد وفاته كتب الله له حجة من
حججي ، قالت : يا رسول الله حجة من حججك ، قال : نعم حجتين من
حججي ، قالت : يا رسول الله حجتين من حججك ، قال : نعم وأربعة ،
قال : فلم تزل تزاده ويزيد ويضعف حتى بلغ تسعين حجة من حجج
رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بأعمارها . المستدرك 10 : 268 .
2 -
عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال :
كان الحسين ( عليه السلام ) مع أمه تحمله ، فأخذه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقال :
لعن الله قاتليك ، ولعن الله سالبيك ، وأهلك الله المتوازرين عليك ،
وحكم الله بيني وبين من أعان عليك ، فقالت فاطمة : يا أبه اي شئ
تقول ، قال : يا بنتاه ذكرت ما يصيبه بعدي وبعدك من الأذى والظلم
والغدر والبغي ، وهو يومئذ في عصبة كأنهم نجوم السماء يتهادون ( 1 ) إلى
القتل ، وكأني انظر إلى معسكرهم والى موضع رحالهم وتربتهم .
فقالت : يا أبه وأين هذا الموضع الذي تصف ، قال : موضع يقال له
كربلاء ، وهي ذات كرب وبلاء علينا وعلى الأمة ، يخرج عليهم شرار
أمتي ، ولو أن أحدهم شفع له من في السماوات والأرضين ما شفعوا فيهم
وهم المخلدون في النار .
قالت : يا أبه فيقتل ، قال : نعم يا بنتاه ، وما قتل قتلته أحد كان قبله ،
وتبكيه السماوات والأرضون والملائكة والوحش والحيتان في البحار
والجبال ، لو يؤذن لها ما بقي على الأرض متنفس ، وتأتيه قوم من محبينا
ليس في الأرض اعلم بالله ولا أقوم بحقنا منهم ، وليس على ظهر
الأرض أحد يلتفت إليه غيرهم .
أولئك مصابيح في ظلمات الجور ، وهم الشفعاء ، وهم واردون
حوضي غدا ، أعرفهم إذا وردوا علي بسيماهم ، وأهل كل دين يطلبون
أئمتهم وهم يطلبوننا ولا يطلبون غيرنا ، وهم قوام الأرض ، بهم ينزل
الغيث - وذكر الحديث بطوله . البحار 44 : 264 ، ذكره بطوله فرات بن إبراهيم في تفسيره : 171 .
1 - يتهادون ، اما من الهدية ، كأنه يهدي بعضهم بعضا إلى القتل ، أو من قولهم : تهادت المرأة تمايلت في مشيتها ، أو من قولهم : هداه اي تقدمه ، اي يتسابقون ، وعلى التقديرات كناية عن فرحهم وسرورهم بذلك .
3 - عن
سعد الإسكاف ، قال : قال أبو جعفر ( عليه السلام ) ( 1 ) :
قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من سره ان يحيى محياي ويموت مماتي
ويدخل جنة عدن ، فيلزم قضيبا غرسه ربي بيده ، فليتول عليا والأوصياء
من بعده ، وليسلم لفضلهم ، فإنهم الهداة المرضيون ، أعطاهم الله فهمي
وعلمي ، وهم عترتي من لحمي ودمي ، إلى الله أشكو عدوهم من أمتي ،
المنكرين لفضلهم ، القاطعين فيهم صلتي ، والله ليقتلن ابني ، لا أنالهم الله
شفاعتي ( 2 ) .
عنه البحار 44 : 302 .
1 - أبو عبد الله ( خ ل ) ، وكلاهما صحيح ، لان سعد يروي عن كليهما ( عليهم السلام ) .
4 - عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال :
كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إذا دخل الحسين ( عليه السلام ) جذبه إليه ثم يقول
لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) : أمسكه ، ثم يقع عليه فيقبله ويبكي يقول : يا أبه
لم تبكي ، فيقول : يا بني اقبل موضع السيوف منك وابكي .
قال : يا أبه واقتل ، قال : اي والله وأبوك وأخوك وأنت ، قال : يا أبه
فمصارعنا شتى ، قال : نعم يا بني ، قال : فمن يزورنا من أمتك ، قال :
لا يزورني ويزور أباك وأخاك وأنت الا الصديقون من أمتي. عنه البحار 44 : 261 ، 100 : 119 .
5 - عن العوام مولى قريش ، قال :
سمعت مولاي عمر بن هبيرة ، قال : رأيت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) والحسن
والحسين في حجره ، يقبل هذا مرة وهذا مرة ، ويقول للحسين : ان الويل
لمن يقتلك . كامل الزيارات ص 147 ح 173 باب 22.
6 - عن ابن أبي يعفور ،
عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال :
بينما رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في منزل فاطمة والحسين في حجره ، إذ
بكى وخر ساجدا ، ثم قال : يا فاطمة يا بنت محمد ان العلي الاعلى
تراءى لي في بيتك هذا في ساعتي هذه في أحسن صورة وأهيا هيئة ،
فقال لي : يا محمد أتحب الحسين ( عليه السلام ) ، قلت : نعم يا رب قرة عيني
وريحانتي وثمرة فؤادي وجلدة ما بين عيني .
فقال لي : يا محمد - ووضع يده على رأس الحسين ( عليه السلام ) - بورك من
مولود عليه بركاتي وصلواتي ورحمتي ورضواني ، ونقمتي ولعنتي
وسخطي وعذابي وخزيي ونكالي على من قتله وناصبه وناواه ونازعه ،
اما انه سيد الشهداء من الأولين والآخرين في الدنيا والآخرة ، وسيد
شباب أهل الجنة من الخلق أجمعين ، وأبوه أفضل منه وخير ، فاقرأه
السلام وبشره بأنه راية الهدى ومنار أوليائي ، وحفيظي وشهيدي على
خلقي ، وخازن علمي ، وحجتي على أهل السماوات وأهل الأرضين
والثقلين الجن والإنس . كامل الزيارات ص 147 ح 174 باب 22.
7 - عن جابر ، عن محمد
ابن علي ( عليهما السلام ) ، قال :
قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من سره ان يحيى حياتي ويموت مماتي
ويدخل جنتي ، جنة عدن غرسها ربي بيده ، فليتول عليا ويعرف فضله
والأوصياء من بعده ، ويتبرأ من عدوي ، أعطاهم الله فهمي وعلمي ، هم
عترتي من لحمي ودمي ، أشكو إلى ربي عدوهم من أمتي ، المنكرين
لفضلهم ، القاطعين فيهم صلتي ، والله ليقتلن ابني ثم لا تنالهم شفاعتي ( 2 ) .كامل الزيارات ص 148 ح 175 باب 22.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق