1 - عن الحسين بن أبي غندر ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال :
سمعته يقول في البومة ، قال : هل أحد منكم رآها بالنهار ، قيل له :
لا تكاد تظهر بالنهار ولا تظهر الا ليلا ، قال : أما انها لم تزل تأوي العمران
ابدا فلما ان قتل الحسين ( عليه السلام ) آلت على نفسها ان لا تأوي العمران ابدا
ولا تأوي الا الخراب ، فلا تزال نهارها صائمة حزينة حتى يجنها الليل ،
فإذا جنها الليل فلا تزال ترن على الحسين ( عليه السلام ) حتى تصبح .عنه البحار 45 : 214 ، 64 : 329 .
2 - عن الحسين بن علي بن صاعد البربري - قيما لقبر الرضا ( عليه السلام ) - ، قال :
حدثني أبي ، قال : دخلت على الرضا ( عليه السلام ) فقال لي : ترى هذه البوم ما
يقول الناس ، قال : قلت جعلت فداك جئنا نسألك ، قال : فقال : هذه البومة
كانت على عهد جدي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) تأوي المنازل والقصور والدور ،
وكانت إذا أكل الناس الطعام تطير وتقع أمامهم فيرمى إليها بالطعام
وتسقى وترجع إلى مكانها ، فلما قتل الحسين ( عليه السلام ) خرجت من العمران
إلى الخراب والجبال والبراري ، وقالت : بئس الأمة أنتم ، قتلتم ابن بنت
نبيكم ولا آمنكم على نفسي . عنه البحار 45 : 214 ، 64 : 329 .
3 - عن
أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : ان البومة لتصوم النهار ، فإذا أفطرت تدلهت ( 1 )
على الحسين بن علي ( عليهما السلام ) حتى تصبح .
( 1 ) - الدله - محركة - والدلوه : ذهاب الفؤاد من هم ونحوه ، ودلهه العشق تدليها فتدله .
4 - عن الحسن بن علي الميثمي ( 1 ) ، قال : قال أبو عبد الله
( عليه السلام ) : يا يعقوب رأيت بومة بالنهار تنفس ( 2 ) قط ، فقال : لا ، قال : وتدري
لم ذلك ، قال : لا ، قال : لأنها تظل يومها صائمة على ما رزقها الله ، فإذا
جنها الليل أفطرت على ما رزقت ، ثم لم تزل ترنم على الحسين بن علي
( عليهما السلام ) حتى تصبح .( 3 - 4 ) كامل الزيارات: ص 199-200ح 283- 284 باب 31 .
( 1 ) - كذا في النسخ ، ولعله سقط في البين الراوي عن الإمام ( عليه السلام ) وهو يعقوب بن شعيب
الميثمي ، وهو بقرينة خطاب الامام إليه ، ويمكن ان يعقوب بن شعيب كان حاضرا في المجلس
وخطاب الإمام ( عليه السلام ) معه .
( 2 ) - لعل التنفس كناية عن التصويت ، أو عن الأكل والشرب أو عن التفرج والتوسع ، كما
يقال : أنت في نفس من عمرك اي في سعة وفسحة .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق