الثلاثاء، 17 مارس 2026

استحباب التبرع بكسوة المؤمن ، فقيراً كان أو غنياً1

استحباب التبرع بكسوة المؤمن ، فقيراً كان أو غنياً 

1 - عن أبي ذر قال : قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : « يا أبا ذر من كان له قميصان ، فليلبس أحدهما ، وليكس الآخر أخاه ».أمالي الطوسي ج 2 ص152.

2 - عن جعفر بن محمّد ( عليهما السلام ) ، أنه قال في حديث : « حدّثني أبي ، عن آبائه ، عن علي ( عليه السلام ) ، عن النبيّ ( صلّى الله عليه وآله ) ، أنه قال : من كسا أخاه المؤمن من عري ، كساه الله من سندس الجنّة واستبرقها وحريرها ، ولم يزل يخوض في رضوان الله ، ما دام على المكسوّ منه سلك ». كتاب الأربعين ص 8.

3 - عن رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) ـ في خبر طويل وفيه ـ : أنه ( صلّى الله عليه وآله ) رأى ليلة الاسراء ، مكتوبا على الباب الثالث [1] من النار ، هذه الكلمات : من أراد أن لا يكون عرياناً يوم القيامة ، فليكس الجلود العارية [2] ، ومن أراد أن لا يكون عطشانا يوم القيامة ، فليسق العطشان [3] في الدنيا ، ومن أراد أن لا يكون جايعا يوم القيامة ، فليطعم الجوعان [4] في الدنيا. الفضائل : ص 162 . 
[1] في البحار والمصدر : الثاني. 
[2] في البحار زيادة : في الدنيا.
[3] في البحار : العطاش. 
[4] في البحار والمصدر : البطون الجائعة.

4 - عن علي بن الحسين ( عليهما السلام ) ، أنه قال : « من كسا مؤمنا من العري ، كساه الله عزّ وجلّ ، من الثياب الخضر ».
 وفي حديث آخر قال : « من كسا مؤمنا من عري ، لم يزل في ضمان الله ، ما دام عليه سلك ».كتاب المؤمن ص 63 ح 161.

5 ـ وعن أبي عبد الله ( عليه السلام ) أنه قال : « أيّما مؤمن كسا مؤمنا من عرى ، لم يزل في ستر الله وحفظه ، ما بقيت منه خرقة ».

وعنه ( عليه السلام ) قال  : « من كسا مؤمنا ثوبا ، لم يزل في رحمة الله عزّ وجلّ ، ما بقي من الثوب شيء ». 

وعنه ( عليه السلام ) قال  « ما من مؤمن يطعم مؤمنا ـ إلى أن قال ـ ولا كساه ثوبا ، الّا كساه الله عزّ وجلّ من الثياب الخضر ، وكان في ضمان الله عزّ وجلّ ، ما دام من ذلك الثوب سلك ».مستدرك الوسائل : ج 3 ص 318ح3669.

6 - عن النبي ( صلّى الله عليه وآله ) : « ما من مسلم كسا مسلماً ثوباً ، الّا كان في حفظ الله ، ما دام عليه منه خرقة ».عوالي اللآلي ج 1 ص 191 ح 280.

7 -  عن النبي ( صلّى الله عليه وآله ) ، قال : « خمس من أتى الله بهن ، أو بواحدة منهن ، وجبت له الجنّة : من سقى هامة صادية [1] ، أو حمل قدما حافية ، أو أطعم كبدا جائعة ، أو كسا جلدة عارية ، أو أعتق رقبة عانية ». عن أعلام الدين ص 94. 
 [1] الهامة : الرأس ، والجمع : هام ( لسان العرب ـ هوم ـ ج 12 ص 624 ) ، 
والصدى : العطش الشديد ، ويقال : أنّه لا يشتدّ العطش حتى ييبس الدماغ ( لسان العرب ـ صدي ـ ج 14 ص 455 ).

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كراهة النوم للجنب الا بعد الوضوء ، أو الغسل

كراهة النوم للجنب الا بعد الوضوء ، أو الغسل ، أو التيمم ، أو ارادة العود الى الوطء ، وعدم تحريم نوم الجنب رجلا كان أو امرأة من غير غسل ...