معاجز وغرائب الامام الرضا صلوات الله عليه
1 - عن ابن أبي كثير قال : لما توفي موسى عليه السلام وقف الناس في أمره فحججت في تلك السنة فاذا أنا بالرضا 7 فأضمرت في قلبي أمرا فقلت : «أَبَشَرًا مِّنَّا وَاحِدًا نَّتَّبِعُهُ» [1] الآيه فمر عليه السلام كالبرق الخاطف علي فقال : أنا والله البشرالذي يجب عليك أن تتبعني ، فقلت : معذرة إلى الله وإليك فقال : مغفور لك.عيون أخبارالرضا ج 2 ص 217.[1]القمر 55: 24.
2 - عن الحسن بن علي بن فضال ، قال : قال لنا عبدالله بن المغيرة كنت واقفيا وحججت على ذلك ، فلما صرت بمكة اختلج في صدري شئ فتعلقت بالملتزم ثم قلت : اللهم قد علمت طلبتي وإرادتي فأرشدني إلى خير الاديان ، فوقع في نفسي أن آتي الرضا عليه السلام فأتيت المدينة. فوقفت ببابه فقلت للغلام : قل لمولاك رجل من أهل العراق بالباب ، فسمعت نداءه عليه السلام وهو يقول : ادخل ياعبدالله بن المغيرة ، فدخلت فلما نظر إلى قال : قد أجاب الله دعوتك وهداك لدينه ، فقلت : أشهد أنك حجة الله وأمين الله على خلقه .الاختصاص للمفيد ص 84.
3 - عن البزنطي قال : هويت في نفسي إذا دخلت على أبي الحسن الرضا عليه السلام أن أسأله كم أتى عليك من السن فلما دخلت عليه وجلست بين يديه ، جعل ينظر إلي ويتفرس في وجهي ثم قال : كم أتى لك؟ فقلت : جعلت فداك كذا وكذا قال : فأنا أكبر منك قد أتى علي اثنان وأربعون سنة ، فقلت : جعلت فداك ، قدوالله أردت أن أسألك عن هذا فقال : قد أخبرتك . بحار الانوار : ج 49 ص 40.
4 - عن فيض بن مالك قال : حدثني زروان المدائني بأنه دخل على أبي الحسن الرضا عليه السلام يريد أن يسأله ، عن عبدالله بن جعفر قال : فأخذ بيدي فوضعها على صدره قبل أن أذكر له شيئا مما أردت ، ثم قال ، لي : يامحمد بن آدم إن عبدالله لم يكن إماما. فأخبرني بما أردت أن أسأله قبل أن أسأله .كشف الغمة ج 3 ص 136.
5 - عن الحسين بن موسى قال : خرجنا مع أبي الحسن الرضا عليه السلام إلى بعض أملا كه في يوم لاسحاب فيه فلما برزنا قال : حملتم معكم المماطر؟ قلنا : لاو ما حاجتنا إلى الممطر ، وليس سحاب ولانتخوف المطر فقال : لكني حملته وستمطرون ، قال : فما مضينا إلا يسيرا حتى ارتفعت سحابة ومطرنا حتى أهمتنا أنفسنا [ منها ] فما بقي منا أحد إلا ابتل . كشف الغمة ج 3 ص 138.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق