1- عن أبي بصير قال : انكسف القمر وأنا عند أبي عبدالله ( عليه السلام ) في شهر رمضان ، فوثب وقال : إنه كان يقال : إذا انكسف القمر والشمس فافزعوا إلى مساجدكم .التهذيب 3 : 293 | 887 .
2- قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله يجريان بتقديره وينتهيان إلى أمره ، لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياة أحد ، فإن انكسف أحدهما فبادروا إلى مساجدكم .الفقيه 1 : 341 | 1510 .
3- عن الصادق ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياة أحد ، ولكنهما آيتان من آيات الله تعالى ، فإذا رأيتم ذلك فبادروا إلى مساجدكم للصلاة .وسائل الشيعة : ج 7 ص 491-492.
[1] في المصدر زيادة : انكسف.
[2] في نسخة : مساجدكم ، منه ( قده ).
5 ـ وعنه ( عليه السلام ) ، أنه سئل عن صلاة الكسوف أين تكون؟ قال : ( ما أحبّ إليّ [1] أن يصلى في البراز ، ليطيل المصلي الصلاة على قدر طول الكسوف ، والسنة أن تصلي في المسجد ، إذا صلّوا في جماعة ).مستدرك الوسائل : ج 6 ص 168ح 6694 .
[1] في المصدر والبحار زيادة : إلّا.
6- عن محمد بن لبيد قال : انكسفت الشمس يوم مات إبراهيم بن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فقال الناس : انكسفت لموت إبراهيم بن النبي ، فخرج رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، حين سمع ذلك ، فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : ( أمّا بعد أيهّا الناس ، إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله ، لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته ، فإذا رأيتم ذلك فافزعوا إلى المساجد ).
مسكّن الفؤاد ص 103.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق