كراهة المسألة مع الاحتياج ، حتّى سؤال مناولة السوط والماء
1- عن الرضا ، عن آبائه ( عليهم السلام ) ، قال : « قال رجل للنبي ( صلى الله عليه وآله ) : علّمني عملاً لا يحال بينه وبين الجنّة ، قال : لا تغضب ، ولا تسأل النّاس شيئاً ، وارض للنّاس ما ترضى لنفسك » .أمالي الطوسي ج 2 ص121 .
2- عن مالك بن عوف الأشجعي ، قال : كنّا عند رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، تسعة أو ثمانية أو سبعة ، فقال : « ألا تبايعون رسول الله ؟ » قلنا : أو ليس قد بايعناك يا رسول الله ، ثم قال : « ألا تبايعون [1] » فبسطنا أيدينا فبايعناه ، فقال قائل : بايعناك فعلى ما نبايعك ؟ فقال : « أن تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئاً ، والصلوات الخمس ، وتسمعوا وتطيعوا ـ وأسرّ كلمة خفيّة ـ ولا تسألوا الناس شيئاً [2] » .تنبيه الخواطر ج 1 ص 164 .
[1] في المصدر زيادة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) .
[2] في المصدر زيادة : « والكلمة الخفيّة ولاية عليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) من بعده ، غير أنّ الراوي لميله لم يذكر ذلك » ، وقد ورد نصّ هذه العبارة في هامش الطبعة الحجرية منه « قدّه » ، إلّا أنّه أنقص منها كلمة « لميله » .
3- عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، أنّه قال : « إنّ الله كره لكم [1] ثلاثاً : قيل وقال ، وكثرة السؤال ، وإضاعة المال ، ونهى عن عقوق الأمّهات ، ووأد البنات ، ومن منع وهات » .مستدرك الوسائل : ج 7 ص 223 ح 8090.
[1] في المصدر : منكم .
4- وعن أبي سعيد الخدري ، قال : أقبل علينا عام مجدب ، فقمت وأتيت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، لأسأله وأطلب منه شيئاً ، فلمّا رآني فأوّل ما كلّمني أن قال : « من استعفّ أعفّه الله ، ومن استغني أغناه الله ، ومن سألنا لم ندّخر عنه شيئاً نجده » فقلت : ما قال لي الرسول ( صلى الله عليه وآله ) نعمل به ولا نسأله ، ونتعفّف حتّى يغنيني الله عن السؤال ، فما سأله [1] شيئاً ، فكفاني الله بعده ، وأتانا من المال ما استغرقت فيه أنا وقومي ، حتّى لم يكن فينا من يحتاج إلى السؤال .
تفسير أبي الفتوح الرازي ج 1 ص 479 .
[1] الظاهر أن صوابها « سألته » .
6 ـ وقال ( عليه السلام ) : « وجهك ماء جامد ، يقطره السؤال ، فانظر عند من تقطره » .
ليس في الدرة الباهرة ، بل نهج البلاغة ج 3 ص 235 ح 346 ، كما حكاه العلامة المجلسي في البحار ج 96 ص 158 ح 36 .
7 ـ فقه الرّضا ( عليه السلام ) : « ونروي أنّ رجلاً أتى النّبي ( صلى الله عليه وآله ) ليسأله ، فسمعه وهو يقول : من سألنا أعطيناه ، ومن استغنى أغناه الله ، فانصرف ولم يسأله ، ثمّ عاد إليه فسمع مثل مقالته فلم يسأله ، حتّى فعل ذلك ثلاثاً ، فلمّا كان في اليوم الثّالث ، مضى فاستعار فأساً وصعد الجبل فاحتطب ، وحمله إلى السّوق فباعه بنصف صاع من شعير ، فأكله هو وعياله ، ثمّ دام على ذلك حتّى جمع ما اشترى به فأساً ، ثمّ اشترى بكرين وغلاماً وأيسر ، فصار إلى النّبي ( صلى الله عليه وآله ) فأخبره ، فقال ( صلى الله عليه وآله ) أليس قد قلنا : من سألنا أعطيناه ، ومن استغنى أغناه الله ؟! » . فقه الرضا ( عليه السلام ) ص49 .
8- عن النّبي ( صلى الله عليه وآله ) ، أنّه قال : من سأل النّاس أموالهم تكثّراً ، فإنّما هي جمرة فليستقلّ منهم [1] أو ليستكثر « وقال ( صلى الله عليه وآله ) : » استعفّ عن السّؤال ما استطعت « وقال ( صلى الله عليه وآله ) : » من سأل من [2] ظهر غنى ، فصداع في الرّأس ، وداء في البطن » .جامع الأخبار ص160 .
[1] في المصدر : منها .
[2] وفيه : عن ظهر .
9- قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : « قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أمرني ربّي بسبع خصال : حبّ المساكين ـ إلى أن قال ـ وأن لا أسأل أحداً شيئاً » .كتاب جعفر بن محمد بن شريح ص 75 .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق