استحباب التوسل في الدعاء بمحمد وآل محمد ( عليهم السلام
وقال الإِمام ابو محمد العسكري ( عليه السلام ) في تفسيره : ، في قوله تعالى : ( وَلَمَّا جَاءَهُمْ كِتَابٌ مِّنْ عِندِ اللَّهِ ) [1] . . . الآية : « قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) :
وكان الله امر اليهود في ايام موسى وبعده ، اذا دهمهم امر ، ودهمتهم داهية ، ان يدعوا الله عز وجل ، بمحمد وآله الطيبين ، وان يستنصروا ، بهم وكانوا يفعلون ذلك ، حتى كانت اليهود من اهل المدينة ، قبل ظهور محمد النبي ( صلّى الله عليه وآله ) ، بعشر سنين ، يعاديهم اسد وغطفان وقوم من المشركين ، ويقصدون اذاهم ، يستدفعون شرورهم وبلاءهم ، بسؤالهم ربهم بمحمد وآله الطيبين ، حتى قصدهم في بعض الاوقات ، اسد وغطفان في ثلاثة آلاف ، الى بعض اليهود حوالي المدينة ، فتلقاهم اليهود وهم ثلاثمائة فارس ، ودعوا الله بمحمد وآله .
فهزموهم وقطعوهم ، فقال اسد وغطفان بعضهم لبعض : تعالوا نستعين عليهم بسائر القبائل ، فاستعانوا عليهم بالقبائل ، واكثروا حتى اجتمعوا قدر ثلاثين الفا ، وقصدوا هؤلاء الثلاثمائة في قريتهم ، فألجؤوهم الى بيوتها ، وقطعوا عنها المياه الجارية ، التي كانت تدخل الى قراهم ، ومنعوا عنهم الطعام واستأمن اليهود اليهم فلم يؤمنوهم ، وقالوا : لا ، الا ان نقتلكم ونسبيكم وننهبكم ، فقالت اليهود بعضها لبعض ، كيف نصنع ؟ فقال لهم امثلهم وذو الرأي منهم : اما امر موسى ( عليه السلام ) اسلافكم ومن بعدهم ، بالاستنصار بمحمد وآله ؟
اما امركم بالابتهال الى الله عز وجل ، عند الشدائد بهم ( عليهم السلام ) ؟ قالوا : بلى ، قالوا : فافعلوا ، ثم ذكر ( عليه السلام ) : انهم استسقوا بهم ( عليهم السلام ) فسقاهم الله ، واستطعموا بهم ( عليهم السلام ) فاطعمهم ، الله واستنصروا بهم ( عليهم السلام ) فنصرهم الله تعالى » والخبر طويل ، وفي هذا التفسير الشريف شيء كثير من هذا المطلب .
تفسير الامام العسكري ( عليه السلام ) ص 158 باختلاف يسير في الالفاظ .
[1] البقرة 2 : 89 .
وقال الإِمام ابو محمد العسكري ( عليه السلام ) في تفسيره : ، في قوله تعالى : ( وَلَمَّا جَاءَهُمْ كِتَابٌ مِّنْ عِندِ اللَّهِ ) [1] . . . الآية : « قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) :
وكان الله امر اليهود في ايام موسى وبعده ، اذا دهمهم امر ، ودهمتهم داهية ، ان يدعوا الله عز وجل ، بمحمد وآله الطيبين ، وان يستنصروا ، بهم وكانوا يفعلون ذلك ، حتى كانت اليهود من اهل المدينة ، قبل ظهور محمد النبي ( صلّى الله عليه وآله ) ، بعشر سنين ، يعاديهم اسد وغطفان وقوم من المشركين ، ويقصدون اذاهم ، يستدفعون شرورهم وبلاءهم ، بسؤالهم ربهم بمحمد وآله الطيبين ، حتى قصدهم في بعض الاوقات ، اسد وغطفان في ثلاثة آلاف ، الى بعض اليهود حوالي المدينة ، فتلقاهم اليهود وهم ثلاثمائة فارس ، ودعوا الله بمحمد وآله .
فهزموهم وقطعوهم ، فقال اسد وغطفان بعضهم لبعض : تعالوا نستعين عليهم بسائر القبائل ، فاستعانوا عليهم بالقبائل ، واكثروا حتى اجتمعوا قدر ثلاثين الفا ، وقصدوا هؤلاء الثلاثمائة في قريتهم ، فألجؤوهم الى بيوتها ، وقطعوا عنها المياه الجارية ، التي كانت تدخل الى قراهم ، ومنعوا عنهم الطعام واستأمن اليهود اليهم فلم يؤمنوهم ، وقالوا : لا ، الا ان نقتلكم ونسبيكم وننهبكم ، فقالت اليهود بعضها لبعض ، كيف نصنع ؟ فقال لهم امثلهم وذو الرأي منهم : اما امر موسى ( عليه السلام ) اسلافكم ومن بعدهم ، بالاستنصار بمحمد وآله ؟
اما امركم بالابتهال الى الله عز وجل ، عند الشدائد بهم ( عليهم السلام ) ؟ قالوا : بلى ، قالوا : فافعلوا ، ثم ذكر ( عليه السلام ) : انهم استسقوا بهم ( عليهم السلام ) فسقاهم الله ، واستطعموا بهم ( عليهم السلام ) فاطعمهم ، الله واستنصروا بهم ( عليهم السلام ) فنصرهم الله تعالى » والخبر طويل ، وفي هذا التفسير الشريف شيء كثير من هذا المطلب .
تفسير الامام العسكري ( عليه السلام ) ص 158 باختلاف يسير في الالفاظ .
[1] البقرة 2 : 89 .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق